Ph.D in Political Science, Port Said University
Fellow, Nasser's Higher Military Academy
Chairman, Institute for Global Security & Defense Affairs (IGSDA-Online
في حلقة اليوم بالبرنامج اليومي "استراتيجيا" في قناة المشهد الساعة 6 مساء بتوقيت القاهرة، وتحديدا الفقرة الأولى على الخريطة، سألني دكتور معتز عبد الفتاح عن مخاطر وصول الحوثيين للساحل الغربي اليمني وجزر حنيش وميون؟
وقلت له بديهيا مخاطر تهدد ومصالح الدول المشاطئة للبحر الأحمر، والملاحة عبر باب المندب.
ولكن الخطر لا يقتصر على ذلك فقط، وإنما يمتد إلى التجارة العالمية وتدفقات النفط والغاز. والأهم أن الحوثيين قد يحاولون تحويل مكاسبهم الجيوستراتيجية في الساحل الغربي وجزر حنيش وميون إلى ورقة مساومة بترتيبات سياسية داخل اليمن لصااح الحوثيينةمقابل ضمانات تتعلق بأمن باب المندب والملاحة الدولية. وفي المقابل، ستسعى السعودية إلى توظيف الأزمة لحشد دول اتفاق مكة، وتعزيز التنسيق مع مصر، وزيادة الضغط على واشنطن، وقد تدخل ملفات العلاقة مع إسرائيل والتطبيع المؤجل ضمن معادلة تفاوضية أوسع.
دكتور سيد غنيم
#رؤى_غنيم
Yemen: generale egiziano Ghoneim, “deterrenza Arabia Saudita si sta erodendo”
La repentina avanzata del movimento sciita filo-iraniano Houthi lungo la costa occidentale dello Yemen dimostra che la deterrenza dell’Arabia Saudita “si sta erodendo”. Lo dichiara ad “Agenzia Nova” il generale egiziano in congedo Sayed Ghoneim, presidente dell’Institute for Global Security & Defense Affairs (Igsda). In Yemen, negli ultimi giorni, gli Houthi hanno consolidato un controllo strategico sullo stretto di Bab el Mandeb, dopo violenti scontri con le forze governative sostenute dall’Arabia Saudita. Secondo l’analista, l'assenza di una risposta efficace e l'incapacità di impedire agli Houthi di consolidare le recenti conquiste potrebbero incoraggiare gli stessi miliziani filo-iraniani “a proseguire ulteriormente la pressione, qualora dovessero ritenere che i vantaggi derivanti dall'escalation possano superare i costi”. Ghoneim evidenzia che quella dell’Arabia Saudita in Yemen “è una grave battuta d'arresto, sia strategica che militare”.
Secondo il generale in congedo, il ritiro delle forze degli Emirati Arabi Uniti dallo Yemen meridionale, lo scorso dicembre, “ha indebolito una delle componenti militari e organizzative che in precedenza avevano ottenuto successi sul campo di battaglia contro gli Houthi sul fronte del Mar Rosso”. A questo riguardo, il presidente dell’Igsda evidenzia che uno dei punti di forza del governo yemenita riconosciuto dalla comunità internazionale era dato proprio dal ruolo emiratino “nella costruzione, nel supporto e nell'addestramento delle formazioni locali, soprattutto nel sud e sulla costa occidentale". Secondo il generale in congedo, l'Arabia Saudita “si trova ora di fronte a un dilemma: ricostruire in breve tempo una forza yemenita coesa e capace di combattere efficacemente, oppure ripristinare un livello di coordinamento con gli Emirati Arabi Uniti per favorire a un ritorno all'equilibrio di potere sul terreno”.
Fonti militari yemenite hanno riferito ad “Agenzia Nova” che la caduta della costa dello Yemen occidentale è attribuibile anche “al ritardo nell’intervento aereo dell’Arabia Saudita”. Migliaia di miliziani Houthi, spiegano le fonti, “sono riusciti a riversarsi nella città portuale di Al Mokha, sul Mar Rosso, senza linee difensive né copertura aerea”. Le forze affiliate al governo internazionalmente riconosciuto (con sede ad Aden) “si sono ritirate dopo essere rimaste deluse dal ritardo dell'intervento aereo saudita, mentre l'avanzata degli Houthi è continuata fino all’isola di Mayyun nello Stretto di Bab el Mandeb", sostengono le stesse fonti militari. In questo contesto, hanno contribuito a deteriorare la situazione “la diffusa corruzione tra le forze governative sostenute da Riad e la falsificazione dei dati sulle truppe effettivamente sul campo”.
Ghoneim sottolinea che in questo quadro si inserisce “la crescente capacità degli Houthi di pianificare e gestire le operazioni, la loro rapida mobilitazione, la capacità di colpire le linee di rifornimento, la preparazione dell'artiglieria e l'uso simultaneo di missili e droni”. Secondo l’analista, l'entità del successo degli Houthi “sarà determinata dalla loro capacità di mantenere e fortificare le aree appena conquistate e di collegarle a un sistema militare e logistico sostenibile sulla costa occidentale e nei pressi di Bab el Mandeb. Il presidente dell’Igsda osserva che il movimento sciita filo-iraniano “è impegnato in una corsa contro il tempo per trasformare le conquiste operative in risultati strategici concreti”. Secondo Ghoneim, gli Houthi potrebbero esercitare forti pressioni economiche e politiche a livello globale “grazie alla loro crescente capacità di minacciare la navigazione sul Mar Rosso e aumentare il livello di rischio intorno allo stretto di Bab el Mandeb”. Le ripercussioni degli sviluppi nel teatro yemenita, conclude l’analista, si abbatteranno così “sugli interessi sauditi, emiratini, egiziani, statunitensi
https://t.co/ZfnNjSVt4m
2/2
الحوثيين والسعودية بين إيران والولايات المتحدة والإمارات
الإثنين 14 سبتمبر 2026
4.يمثل تصاعد القوة الحوثية، وما يرتبط بها من نفوذ إيراني، تهديد مشترك بدرجات متفاوتة للسعودية والإمارات ودول الخليج، سواء من خلال القدرات الصاروخية والمسيرات، أو تهديد الملاحة والممرات البحرية، أو توسيع النفوذ الإيراني في شبه الجزيرة العربية والبحر الأحمر. ومن هذا المنظور، كلما ارتفع مستوى التهديد الحوثي والإيراني للمصالح الحيوية للدولتين، ازدادت الحوافز الاستراتيجية لاحتواء الخلافات وتعزيز التنسيق بينهما. فالخلافات الثنائية قد تستمر حول اليمن أو ملفات إقليمية أخرى، لكن تحول الحوثيين إلى قوة أكثر قدرة على تهديد أمن ومصالح دول الخليج يرفع تكلفة هذه الخلافات ويدفع باتجاه التقارب والتنسيق الأمني والعسكري، وليس نحو توظيف الحوثيين من جانب أي منهما ضد الآخر.
رابعًا: البعد العسكري والأمني:
اعتمدت الإمارات في اليمن على بناء وتمكين قوى محلية حليفة تتمتع بدرجة مرتفعة من الاستقلال العملياتي، مثل المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات المرتبطة بالمقاومة الوطنية وغيرها من التشكيلات المحلية. هذا النموذج يتيح للإمارات الحفاظ على نفوذها وتقليل تكاليف التدخل المباشر، لكنه يصبح أكثر عرضة للضغط كلما توسعت السيطرة الحوثية أو ازدادت قدرة الحوثيين على العمل على أكثر من محور. كما أن استمرار التصعيد يرفع تكلفة حماية الموانئ والمنشآت والجزر والممرات البحرية التي ترتبط بالمصالح الإماراتية، ويحد من قدرة أبوظبي على تحويل هذه المناطق إلى بيئة مستقرة للاستثمار والتجارة.
ومن ثم، فإن استمرار التوسع الحوثي لفترة طويلة يتعارض بصورة مباشرة مع المصالح الإماراتية في إنشاء بيئة مستقرة ومحمية في جنوب اليمن والساحل وباب المندب.
دكتور سيد غنيم
2/ 2
انتهى
1/ 2
الحوثيين والسعودية بين إيران والولايات المتحدة والإمارات
الإثنين 14 سبتمبر 2026
تلقيت أسئلة حول التطورات بين الحوثيين في اليمن والسعودية، تركزت هذه الأسئلة في الجدل الدائر حول دور إيران في هذه التطورات، وسبب عدم تدخل الولايات المتحدة عسكريا لدعم السعودية في اليمن، وموقف الإمارات إن كانوا وراء دعم الحوثيين للضغط على السعودية، وفيما يلي رؤيتي تجاه الأمور الثلاثة.
أولاً: إيران:
الدعم الإيراني للحوثيين سابق ومتواصل، وهو ليس تطور جديد في مسار الصراع اليمني. إلا أن حجم الدعم الإيراني المباشر لوكلائها في المنطقة يبدو أقل مما كان عليه في مراحل سابقة، بفعل الضغوط العسكرية والاقتصادية والسياسية التي تتعرض لها طهران وشبكاتها الإقليمية. ومع ذلك، تحمل العملية الحوثية الحالية بصمة إيرانية واضحة في مجالات التخطيط العملياتي، وإدارة المعلومات، والاستطلاع، وتوظيف القدرات الصاروخية والمسيرات، وربط العمليات البرية بالضغط البحري والاستراتيجي. وفي المقابل، لا ينبغي إغفال الخبرة العسكرية التي راكمها الحوثيون خلال سنوات الحرب، وقدرتهم على إدارة العمليات وتنفيذها ميدانيًا بدرجة معقولة من الاستقلال العملياتي. ومن ثم، يعتبر الدور الإيراني عنصر رئيسي في تطوير القدرة الحوثية وتوجيهها، دون افتراض أن كل تفاصيل القرار العسكري والتنفيذ الميداني صدرت مباشرة من طهران.
ثانيًا: الولايات المتحدة:
الموقف الأمريكي تجاه الحرب داخل اليمن اليمنية ليس بجديد، فهو محدد منذ شن عملية "عاصفة الحزم"، حيث انحصر في الدعم استخباراتي ولوجستي للتحالف الذي قادته الرياض. ومع الوقت تقلص الانخراط الأمريكي المباشر في الحرب اليمنية، وأصبحت واشنطن أكثر تحفظًا تجاه التدخل العسكري لمصلحة السعودية في مواجهة الحوثيين، خصوصًا في العمليات المرتبطة بالحرب البرية الداخلية. وفي المقابل، تتحرك الولايات المتحدة عسكريًا بصورة أكثر مباشرة عندما يرتبط نشاط الحوثيين بتهديد الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، أو باستهداف القوات والسفن والمصالح الأمريكية.
ويبدو أن الحوثيين يدركون حساسية هذه الحدود جيدًا، ولذلك من مصلحتهم في المرحلة الحالية تجنب فتح جبهة واسعة ومباشرة مع الولايات المتحدة أو مصر أو القوى العسكرية الدولية الموجودة في المنطقة، طالما أمكنهم تحقيق أهدافهم الميدانية دون دفع هذه الأطراف إلى تدخل أوسع ضدهم. ومع ذلك، يظل احتمال اتساع المواجهة قائم إذا تحولت العمليات الحالية إلى تهديد مباشر ومستدام للملاحة أو إذا توسع التدخل العسكري الإقليمي ضد الحوثيين.
ثالثًا: الإمارات:
لفهم الموقف الإماراتي من النجاحات الحوثية الحالية في اليمن، يجب الفصل بين المكاسب الانتقامية قصيرة الأجل وبين المصالح الاستراتيجية بعيدة المدى.
نعم، قد تؤدي الضغوط الحوثية على السعودية لخلق مكاسب سياسية غير مباشرة للإمارات، بزيادة الضغوط على الرياض أو إعادة ترتيب موازين القوة داخل المعسكر المناهض للحوثيين. لكن تظل مكاسب محدودة مقارنة بحجم الأضرار الاستراتيجية التي قد تنتج عن توسع الحوثيين وتعزيز سيطرتهم على الساحل الغربي أو اقترابهم بصورة أكبر من باب المندب.
تعتمد الرؤية الإماراتية في اليمن على عدد من المصالح الأساسية، أهمها حماية مناطق نفوذها في الجنوب والساحل، ودعم القوى المحلية الحليفة، وتأمين الممرات البحرية في باب المندب وخليج عدن، وحماية الموانئ والتجارة والاستثمارات المرتبطة بالموقع البحري لليمن. كما تركز الإمارات على مواجهة القوى والتنظيمات العقائدية المسلحة التي تعتبرها تهديدًا لأمنها أو لمشروعها الإقليمي، وفي مقدمتها الجماعات المرتبطة بإيران وبعض تيارات الإسلام السياسي. ومن هذا المنظور، تمثل النجاحات الحوثية الحالية تهديد مباشر لعدد من المصالح الإماراتية، ومنها على سبيل المثال:
1.إضعاف القوى المحلية الحليفة لأبوظبي، سواء في الجنوب أو الساحل الغربي، وتقليص قدرتها على المناورة السياسية والعسكرية.
2.توسع الحوثيين على الساحل يزيد من قدرتهم على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما يمس بصورة مباشرة المصالح الاقتصادية والأمنية للإمارات باعتبارها مركز رئيسي للتجارة والنقل البحري والخدمات اللوجستية.
3.زيادة القوة العسكرية للحوثيين ترفع مجددًا احتمالات تهديد العمق الإماراتي بالصواريخ والمسيرات، وهو خطر سبق أن واجهته الإمارات بصورة مباشرة. وقد كان هذا العامل أحد أسباب تبني أبوظبي خلال السنوات الماضية سياسة تقوم على خفض التصعيد المباشر مع الحوثيين وتقليل انكشافها العسكري داخل اليمن، مع استمرار دعمها لقوى محلية حليفة.
1/ 2
2/2
The Houthis and Saudi Arabia Between Iran, the United States, and the UAE
September 14, 2026
The UAE also focuses on countering armed ideological forces and organizations that it considers a threat to its security or regional project, particularly Iran-linked groups and certain currents of political Islam.
From this perspective, the Houthis’ current gains pose a direct threat to several UAE interests, including:
1.Weakening Abu Dhabi’s allied local forces, whether in southern Yemen or along the western coast, and reducing their ability to maneuver politically and militarily.
2.Houthi expansion along the coast increases their ability to threaten international shipping in the Red Sea and Bab el-Mandeb. This directly affects the UAE’s economic and security interests, given its position as a major hub for trade, maritime transport, and logistics.
3.The growth of Houthi military capabilities once again increases the possibility of missile and drone threats against the UAE itself, a risk that the country has previously faced directly. This factor was among the reasons Abu Dhabi adopted a policy in recent years aimed at reducing direct escalation with the Houthis and limiting its military exposure inside Yemen, while continuing to support allied local forces.
4.The growing strength of the Houthis, together with the Iranian influence associated with them, represents a shared threat, albeit to varying degrees, to Saudi Arabia, the UAE, and the Gulf states more broadly. This threat comes through missile and drone capabilities, threats to maritime navigation and strategic waterways, and the expansion of Iranian influence in the Arabian Peninsula and the Red Sea.
The greater the Houthi and Iranian threat to the vital interests of Saudi Arabia and the UAE, the stronger the strategic incentives for both countries to contain their differences and strengthen coordination. Bilateral disagreements may persist over Yemen or other regional issues, but the transformation of the Houthis into a force increasingly capable of threatening the security and interests of the Gulf states raises the cost of these disagreements and creates stronger incentives for rapprochement and greater security and military coordination, rather than for either side to use the Houthis against the other.
IV.The Military and Security Dimension:
The UAE has relied in Yemen on building and empowering allied local forces with a relatively high degree of operational autonomy, including the Southern Transitional Council and forces associated with the National Resistance, as well as other local formations.
This model enables the UAE to preserve its influence while reducing the costs of direct intervention. However, it becomes increasingly vulnerable to pressure as Houthi territorial control expands or as the Houthis become capable of operating simultaneously across multiple fronts.
Continued escalation also raises the cost of protecting ports, facilities, islands, and maritime corridors linked to UAE interests, while limiting Abu Dhabi’s ability to transform these areas into a stable environment for investment and trade.
Accordingly, sustained Houthi expansion directly conflicts with the UAE’s long-term interests in maintaining a stable and secure environment in southern Yemen, along the coast, and around Bab el-Mandeb.
Sayed Ghoneim, PhD
Major General (retired) of the Egyptian Armed Forces
Chairman, Institute for Global Security & Defence Affairs (IGSDA), UAE
https://t.co/elnQuY4OrR
2/2
End
1/2
The Houthis and KSA Between Iran, US, and UAE
September 14, 2026
3 Questions regarding the recent developments involving the Houthis in Yemen and Saudi Arabia. These questions have focused primarily on the ongoing debate over Iran’s role in these developments, why the US has not intervened militarily to support KSA in Yemen, and the UAE’s position, including whether it has been behind supporting the Houthis as a means of exerting pressure on Saudi Arabia. The following is my assessment of these three issues.
I.Iran:
Iranian support for the Houthis is longstanding and continuous; it is not a new development in the course of the Yemeni conflict. However, the level of Iran’s direct support for its proxies across the region appears to be lower than in previous phases, as a result of the military, economic, and political pressures facing Tehran and its regional networks.
Nevertheless, the current Houthi operation bears a clear Iranian imprint in operational planning, information management, intelligence and reconnaissance, the employment of missile and drone capabilities, and the integration of ground operations with maritime and strategic pressure. At the same time, the military experience accumulated by the Houthis over years of war should not be overlooked, nor should their ability to manage and execute operations in the field with a reasonable degree of operational autonomy.
Accordingly, the Iranian role should be regarded as a key factor in developing and directing Houthi capabilities, without assuming that every detail of military decision-making and field execution has been dictated directly by Tehran.
II.The US:
The U.S. position toward the war inside Yemen is not new. It has been broadly defined since the launch of Operation Decisive Storm, with Washington’s role largely confined to intelligence and logistical support for the Saudi-led coalition.
Over time, direct U.S. involvement in the Yemeni war declined, and Washington became increasingly reluctant to intervene militarily on KSA’s behalf against the Houthis, particularly in operations related to the internal ground war.
By contrast, the US acts more directly militarily when Houthi activities threaten navigation in the Red Sea and Bab el-Mandeb, or when U.S. forces, vessels, or interests are targeted.
The Houthis appear to understand the sensitivity of these boundaries. It is therefore in their interest, at the current stage, to avoid opening a broad and direct front with the US, Egypt, or other international military forces present in the region, as long as they can achieve their objectives on the ground without prompting these actors to intervene more extensively against them.
Nevertheless, the possibility of a broader confrontation remains if current operations develop into a direct and sustained threat to maritime navigation, or if regional military intervention against the Houthis expands.
III. UAE:
To understand the UAE’s position toward the Houthis’ current gains in Yemen, it is necessary to distinguish between short-term gains driven by retaliatory considerations and long-term strategic interests.
Yes, Houthi pressure on Saudi Arabia may generate some indirect political benefits for the UAE by increasing pressure on Riyadh or reshaping the balance of power within the anti-Houthi camp. However, such benefits, if they exist, remain limited compared with the scale of the strategic damage that could result from further Houthi expansion, consolidation of their control over the western coast, or their advancing closer to Bab el-Mandeb.
The UAE’s approach in Yemen is based on several core interests, most importantly protecting its areas of influence in the south and along the coast, supporting allied local forces, securing the maritime corridors of Bab el-Mandeb and the Gulf of Aden, and protecting ports, trade, and investments associated with Yemen’s maritime position.
1/2
2/2
نتائج نقاشات حول الأزمة اليمنية (3)
"السعودية بين استعادة القدرة على الردع وعدم العودة للحرب"
13 سبتمبر 2026
رابعاً: التدخل البري السعودي:
يحمل التدخل البري السعودي تكلفة عسكرية وسياسية واقتصادية مرتفعة. ويمكنه تحقيق مكاسب واستعادة بعض المناطق إذا توافرت قوات كافية وغطاء جوي واستخباراتي قوي وتنسيق فعال مع القوى اليمنية. وفي المقابل، يمتلك الحوثيون خبرة طويلة في القتال غير المتماثل، وقدرة على استنزاف القوات البرية واستخدام التضاريس والصواريخ والمسيرات ضد القوات وخطوط الإمداد.
وقد يحول التدخل البري الواسع المواجهة إلى حرب استنزاف تخدم الحوثيين وإيران، وتزيد الضغوط على الاقتصاد والمنشآت السعودية. ولذلك يحتاج أي تدخل إلى تحديد دقيق للهدف السياسي والعسكري وحجم القوات والمدة الزمنية وآلية إنهاء العملية. وفي رأيي، فإن التدخل البري السعودي في اليمن سيكون من أولى خطوات تصعيد الحرب الإقليمية ضد إيران بصورة غير مباشرة.
ويجب هنا ألا نغفل الوضع الاقتصادي السعودي وقدرة الحوثيين على الاستمرار في استهداف موارد الطاقة السعودية أحد أهم الأهداف التي يستطيع الحوثيون استخدامها لممارسة ضغط استراتيجي على الرياض. فشبكة المنشآت النفطية والموانئ وخطوط الأنابيب والمطارات والقواعد العسكرية تفرض متطلبات دفاعية كبيرة لحمايتها بصورة مستمرة.
خامساً: الخيارات السعودية:
المسار الأول: دعم هجوم يمني مضاد، وزيادة الدعم الجوي والاستخباراتي واللوجستي، وإعادة تنظيم القوى اليمنية المناهضة للحوثيين بالتنسيق مع الإمارات.
المسار الثاني: التصعيد العسكري السعودي المباشر عند تجاوز الحوثيين خطوطاً حمراء تتعلق بالأراضي السعودية أو منشآت الطاقة أو أمن باب المندب.
المسار الثالث: الدخول في تفاوض مباشر أو غير مباشر لوقف التصعيد وضمان أمن الحدود والمنشآت السعودية، مع قبول بعض الترتيبات الناتجة عن الواقع الميداني إذا اقتضت التسوية ذلك.
ويبدو الجمع بين المسارين الأول والثالث الأكثر حكمة للسعودية، والمتمثل في وقف التوسع الحوثي واستعادة قدرة الرياض على الردع، بالتوازي مع إبقاء مسار التسوية مفتوحاً، والاحتفاظ بالتصعيد العسكري المباشر كخيار عند تجاوز الخطوط الحمراء.
دكتور سيد غنيم
#رؤى_غنيم
2/2
انتهى
1/ 2
نتائج نقاشات حول الأزمة اليمنية (3)
"السعودية بين استعادة القدرة على الردع وعدم العودة للحرب"
13 سبتمبر 2026
تمثل التطورات الأخيرة انتكاسة استراتيجية وعسكرية كبيرة للسعودية وحلفائها اليمنيين، وتضع الرياض أمام اختبار صعب في استعادة القدرة على الردع ومنع تثبيت المكاسب الحوثية. وتتمثل المعضلة الرئيسية في تحويل التفوق العسكري السعودي إلى نتيجة سياسية وعسكرية مستدامة بتكلفة مقبولة. وسيتحدد حجم النجاح الحوثي بقدرته على الاحتفاظ بالمناطق الجديدة وتحصينها وربطها بمنظومة عسكرية ولوجستية مستدامة على الساحل الغربي وبالقرب من باب المندب. وتمثل المرحلة المقبلة سباق مع الزمن، فالحوثيون يسعون إلى تحويل مكاسبهم العملياتية إلى واقع استراتيجي، بينما تسعى السعودية إلى استعادة الردع ووقف التوسع.
وسأوضح رؤيتي بشكل أكثر تفصيلاً.
أولاً: الدلالة العسكرية للتقدم الحوثي:
يكشف التقدم الحوثي السريع في الساحل الغربي عن مستوى مرتفع من القدرة على التخطيط وإدارة العمليات. وتضمنت العملية حشداً مسبقاً للقوات، وضرب خطوط الإمداد، وتمهيداً نارياً، واستخداماً متزامناً للصواريخ والمسيرات، أعقبه استغلال سريع لتراجع القوات المناهضة للحوثيين.
واستفاد الحوثيون من وحدة القيادة والسيطرة وقدرتهم على تحريك القوات والإمدادات داخل مناطق نفوذهم. وفي المقابل، تعاني القوى اليمنية المناهضة لهم من تعدد التشكيلات والولاءات واختلاف ارتباطات بعض مكوناتها بالسعودية والإمارات.
ويشير الأداء الحوثي إلى نجاح في التحضير والمفاجأة العملياتية واستغلال نقاط ضعف الخصم. كما يمنح استمرار السيطرة على المناطق الجديدة الحوثيين فرصة لإعادة تنظيم خطوط الإمداد وتحصين المواقع ونشر وسائل الاستطلاع والدفاع، بما يرفع تكلفة استعادتها مستقبلاً.
ثانياً: أهمية المخا والساحل الغربي وباب المندب:
تنبع خطورة التطورات من الدلالة الجيوستراتيجية للتقدم الحوثي باتجاه جنوب البحر الأحمر وباب المندب. فكل توسع على الساحل الغربي وفي المواقع القريبة من المضيق يزيد قدرة الحوثيين على المراقبة والاستطلاع واستخدام الصواريخ والمسيرات والأسلحة البحرية ضد أهداف برية وبحرية.
وتتطلب السيطرة الفعلية على باب المندب قدرة مستدامة على مراقبة الممر البحري والتحكم في حركة السفن ومواجهة الوجود البحري والجوي الإقليمي والدولي. وفي المرحلة الحالية، يمتلك الحوثيون قدرة متزايدة على تهديد الملاحة ورفع مستوى المخاطر حول المضيق. وتكفي هذه القدرة لزيادة تكاليف التأمين والشحن وإرباك حركة الملاحة وفرض ضغوط اقتصادية وسياسية. ومن هنا تتجاوز تداعيات التطورات المسرح اليمني لتصل إلى أمن البحر الأحمر والمصالح السعودية والإماراتية والمصرية والأمريكية والدولية.
ثالثاً: التحدي الرئيسي أمام السعودية:
تمتلك السعودية قدرات عسكرية كبيرة تمكنها من التصعيد الجوي والصاروخي وزيادة الدعم للقوات اليمنية المناهضة للحوثيين. وتكمن المعضلة في تحديد مستوى استخدام هذه القوة بما يحقق هدفاً سياسياً وعسكرياً واضحاً وبتكلفة مقبولة.
فالعودة إلى تدخل بري سعودي واسع تمثل الخيار الأكثر خطورة، إذ قد تفتح المجال أمام حرب استنزاف طويلة، وتزيد احتمالات استهداف الحوثيين للأراضي والمنشآت السعودية، كما قد تدفع إيران إلى زيادة دعمها للحوثيين وممارسة ضغوط إضافية على الرياض. ويعكس ضبط النفس السعودي حتى الآن تقديراً سياسياً وعسكرياً لحساسية مخاطر التصعيد.
وفي الوقت نفسه، يؤدي استمرار غياب رد مؤثر إلى إضعاف الردع السعودي تدريجياً، وقد يشجع الحوثيين على مواصلة الضغط إذا قدروا أن مكاسب التصعيد تفوق تكلفته. ومن هنا يتمثل التحدي الأساسي أمام الرياض في استعادة القدرة على الردع ومنع تثبيت المكاسب الحوثية مع تجنب الانزلاق إلى حرب إقليمية واسعة.
1/ 2
الضربة الإيرانية الموجهة ضد قاعدة موفق السلطي الأردنية ألحقت ضرراً بطائرة A-10 أفقدها أحد جناحيها، وأصابت نحو 8 طائرات F-15 بأضرار طفيفة، ثم أعيدت جميعها إلى الخدمة.
في هذه الضربة 20 صاروخ باليستي إيراني دخلوا نطاق الاشتباك، وتم اعتراض وتدمير 18 منها، أي نسبة الاعتراض 90%.
هناك فرق بين (استنزاف) صواريخ Patriot وTHAAD وهناك أساليب للتعامل معها كمشكلة، وبين (نفاذ) الصواريخ وهي أزمة توقف الحرب.
أنظمة الدفاعات ضد الصواريخ الأمريكية هي ما يحدد ما يستحق الاعتراض (الاعتراض الانتقائي) وما لا يستحق، وهو أمر يتم سواء في حالة وفرة الذخيرة أو حالة استنزافها، أي أن الاعتراض الانتقائي يتم مع كل مرة اعتراض، وليس حالة استنزاف الذخيرة، ومن ثم الاعتراض الانتقائي لا يعني تلقائياً وجود ثغرات ناتجة عن قرارات خاطئة.
إصابة الطائرات الأمريكية في أي عملية لا علاقة لها بمدى قوة أو ضعف التخطيط العسكري الأمريكي للحرب، أو أن الحملة جرى إعدادها على عجل بضغط من ترمب. هذا كلام لا علاقة له بالعلم العسكري ولا بالمنطق ولا بالواقع الموجود في مسرح الحرب الحالية.. فقط كلام يفرح الحبايب. التخطيط العسكري الأمريكي لهذه الحرب يعتبر تخطيط متفوق وناجح عسكريًا، الخطأ الحقيقي هو في اتخاذ قرار الحرب وليس في خطة تنفيذها.
إصابة أهداف قاعدة موفق السلطي لا تثبت أن نقص Patriot هو الذي سمح للصواريخ بالوصول، فنسبة الاعتراض كما ذكرت 90%، أي أن نسبة الاختراق 10%، وهي نسبة قليلة للغاية، وهي نتيجة لما نسميه تشبع أنظمة الدفاع الجوي أو المناورة في مسارات الهجوم، أو حدود احتمالات الاعتراض، أو توزيع البطاريات، أو قرار عدم اعتراض بعض المقذوفات (الاعتراض الانتقائي).. وتقيم الهجمة الإيرانية على أنها فاشلة، لأن نسب الاختراق أقل من 40%، ونسبة الدقة والتأثير كذلك حتى في الصاروخين الذين اخترقا الدفاعات الجوية.
ماذكرته جزء ضئيل من أسلوب تحليل نتائج الضربات، وليس كما أراه بالصدفة هنا وهناك.
وبالمناسية، هناك فرق كبير بين قدرة إيران على إحداث خسائر محدودة واستنزاف ورفع تكلفة العمليات الأمريكية بشكل ما، وبين قدرتها على هزيمة التفوق العسكري الأمريكي أو إلغاء ميزته.
وأخيرًا، اتمنى إن ضباطنا ممن هم في مرحلة التأهيل ألا يلتفتوا لما يدونه غير المتخصصين في أوقات فراغهم لدغدغة مشاعر المحبين، وإلا هنضيع.
دكتور سيد غنيم
#رؤى_غنيم
2/2
6. الفرص والتحديات:
تتمثل الفرصة الأساسية في بناء شبكة أمن إقليمية ودولية متعددة الأطراف لحماية الملاحة، تجمع السعودية وتركيا وباكستان ومصر والإمارات مع الدعم الأمريكي والدولي، وتعمل في مجالات الاستخبارات والإنذار المبكر والدفاع الجوي والأمن البحري واللوجستيات. وتتمثل أبرز التحديات في تباين المصالح بشأن الصومال وصوماليلاند وجنوب اليمن، واختلاف مستويات الاستعداد لتحمل المخاطر، واحتمال أن تؤدي المشاركة الإسرائيلية المباشرة إلى منح الحوثيين مبرراً أيديولوجياً وسياسياً لإعادة صياغة الصراع باعتباره جزءاً من سردية "مقاومة إسرائيل".
7. نقطة الحسم:
تكمن نقطة الحسم في قدرة الحوثيين على تثبيت وجود عسكري مستدام على محور (المخا – ذُباب – ميون). فإذا نجحوا في ذلك، ينتقل التهديد من تنفيذ هجمات متقطعة إلى امتلاك بنية جغرافية وعملياتية تسمح بالضغط المستمر على الملاحة في باب المندب، ما قد يجعل حماية السفن وحدها عملية استنزاف طويلة ومكلفة.
8. التوقعات الرئيسية:
- يرجح أن تضغط الرياض باتجاه تفعيل المكونات الدفاعية والاستخباراتية واللوجستية لاتفاق مكة، بالتوازي مع إدارة التوازنات في القرن الأفريقي باعتبارها جزءاً من العمق الاستراتيجي لباب المندب. كما يرجح أن تضغط على واشنطن للانتقال من حماية الملاحة واعتراض الهجمات إلى استهداف استباقي ومنهجي للقدرات الحوثية الساحلية إذا ثبت استمرارها.
- وفي المقابل، ستتجه الإمارات على الأرجح إلى زيادة دورها الأمني غير المباشر.
- بينما سترفع مصر مستوى مشاركتها كلما اقترب الخطر من تعطيل الملاحة. وسيبقى التدخل العسكري المباشر لتركيا وباكستان أقل ترجيحاً في البداية، مع انتقال اتفاق مكة تدريجياً إلى مجالات الاستخبارات والإنذار المبكر والدفاع الجوي واللوجستيات والأمن البحري.
- الموقف الإيراني:
عسكريًا، يرجح استمرار الدعم الإيراني للحوثيين استخباراتياً وتقنياً وعملياتياً، خصوصاً في الصواريخ والمسيرات والاستطلاع والحرب البحرية، بهدف تثبيت مكاسبهم وتحويل باب المندب إلى ورقة ضغط إضافية إلى جانب هرمز. وفي الوقت نفسه، ستتجنب طهران على الأرجح دفع الحوثيين إلى إغلاق باب المندب بالكامل، خشية استدعاء تدخل أمريكي وسعودي أوسع يهدد المكاسب الحوثية نفسها.
سياسياً، ستسعى إيران إلى تحويل التقدم الحوثي إلى نفوذ تفاوضي يضمن حضور الحوثيين في أي تسوية يمنية أو ترتيبات لأمن البحر الأحمر وباب المندب، مع الاحتفاظ بمسافة سياسية تسمح لها بتأكيد استقلال القرار الحوثي. كما ستعمل على منع تحول اتفاق مكة إلى تحالف دفاعي موجه ضدها، مع محاولة التأثير في صياغة نظام الأمن الإقليمي من خارجه.
دكتور سيد غنيم
#رؤى_غنيم
2/2
1/2
أعددت ورقة تحليلية باللغة الإنجليزية حوالي 3500 كلمة مكملة للرؤية التي كتبتها أمس ولم أنشرها، ولكني وضعت ملخصها على صفحتي هنا.
وقد كونت رؤيتي المحدثة بتاريخ اليوم 12 سبتمبر بناءً أيضًا على نتائج عدة نقاشات مثمرة في ذات الشأن، أجريتها خلال الـ24 ساعة ماضية مع بعض صناع القرار والمهتمين الدوليين وعلى صفحتي مع من ساهموا بأفكار جيدة.
ملخص رؤيتي: "تداعيات التغيرات الاستراتيجية في الساحل الغربي اليمني (الجزء 2)" - "خيارات مواجهة التمدد الحوثي في باب المندب"
12 سبتمبر 2026
تشير التطورات منذ 3 سبتمبر 2026 إلى تشكل واقع أمني جديد على الساحل الغربي اليمني، مع وصول الحوثيين إلى المخا وذُباب وميون وتوسعهم إلى زُقر وحنيش الكبرى والصغرى، بما نقل مركز المواجهة إلى المواقع الحاكمة حول باب المندب. ويجب التدقيق في وصف «السيطرة على باب المندب»، إذ إن السيطرة الحوثية تتركز حالياً في معظم المواقع اليمنية والجزر المحيطة بالمضيق، بينما لا تعني امتلاك السيطرة الفعلية على حركة الملاحة الدولية أو القدرة على إغلاق المضيق بصورة مستدامة.
1. البعد الجيوسياسي:
أصبح أمن باب المندب مرتبطاً مباشرة بأمن القرن الأفريقي والصومال، وبالتوازنات على الضفة الأفريقية للمضيق. ويزداد هذا الارتباط في ظل تباين المواقف بشأن الصومال وصوماليلاند، وموقف دول اتفاق مكة الرافض لانقسام الصومال مقابل الدعم الإسرائيلي لصوماليلاند. وقد يؤدي عدم تحرك تركيا وباكستان بصورة ملموسة لدعم السعودية إلى خلق فراغ أمني وسياسي يمكن لإسرائيل استثماره لتعزيز حضورها في القرن الأفريقي والبحر الأحمر.
وفي الوقت نفسه، فإن تصاعد التهديد الحوثي للسعودية بالتزامن مع الضغوط الإيرانية في هرمز قد يوفر للولايات المتحدة وإسرائيل ورقة إضافية للضغط على الرياض من أجل تسريع التطبيع السعودي الإسرائيلي، عبر تقديم التعاون الأمني والاستخباراتي والدفاعي مع إسرائيل كجزء من منظومة إقليمية لمواجهة إيران والحوثيين وحماية الملاحة. نجاح تركيا وباكستان في تقديم دعم أمني ملموس للسعودية قد يقلل من أهمية هذه الورقة ويوفر للرياض بدائل أمنية إضافية.
2. اتفاق مكة وإعادة توزيع الأعباء الأمنية:
تمثل التطورات الحالية اختباراً عملياً لاتفاق مكة وقدرته على الانتقال من التوافق السياسي إلى التعاون الأمني والعملياتي. والأرجح أن يبدأ دور تركيا وباكستان بالاستخبارات والإنذار المبكر والدفاع الجوي والدعم اللوجستي والأمن البحري والتدريب، قبل الانتقال إلى مستويات أعلى من التدخل العسكري إذا تطورت الظروف وتوافرت الإرادة السياسية. ويمكن لانضمام مصر مستقبلاً أن يوسع الإطار جيوستراتيجياً من الخليج وباب المندب إلى البحر الأحمر وقناة السويس وشرق المتوسط.
3. الموقف الأمريكي:
ستظل واشنطن حذرة من خوض حرب يمنية واسعة، مع اعتبار حرية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب مصلحة أمنية أساسية. وإذا تحولت القدرات الحوثية الساحلية والجزرية إلى تهديد مستدام للملاحة، فمن المرجح أن تتوسع الاستجابة الأمريكية تدريجياً من حماية السفن واعتراض التهديدات إلى استهداف الصواريخ والطائرات المسيرة ومراكز القيادة والإمداد والقدرات الساحلية الحوثية. وتبقى إضعاف القدرات الحوثية أكثر قابلية للتحقيق من القضاء عليها بصورة نهائية.
4. الموقف الإماراتي:
يمثل التقدم الحوثي تراجعاً في البيئة الأمنية التي ساهمت الإمارات في بنائها خلال السنوات الماضية في جنوب اليمن والساحل الغربي، كما يقترب التهديد من نطاق يرتبط مباشرة بأمن تجارتها وموانئها وخطوطها البحرية. ويرجح أن تركز أبوظبي على زيادة الدعم الاستخباراتي واللوجستي والتقني للقوى المحلية المناهضة للحوثيين، والمشاركة في ترتيبات الأمن البحري، والتنسيق مع السعودية والولايات المتحدة، مع تجنب العودة إلى تدخل بري واسع. ويظل التنسيق السعودي الإماراتي ضرورياً لمنع اختلاف الرؤى حول مستقبل اليمن من إضعاف مواجهة الحوثيين.
5. الدور المصري:
يرتبط باب المندب مباشرة بأمن قناة السويس والمصالح الاقتصادية والجيوستراتيجية المصرية. ولذلك يرجح ارتفاع مستوى المشاركة المصرية كلما اقترب التهديد الحوثي من تعطيل الملاحة بصورة مستدامة، مع تركيز الدور في البداية على الأمن البحري والاستخبارات والاستطلاع وتأمين جنوب البحر الأحمر والتنسيق مع كافة الأطراف والقوى الدولية المشاركة بقوات، مع بقاء التدخل البري الواسع داخل اليمن احتمالاً منخفضاً. وقد يمثل انضمام مصر إلى اتفاق مكة عاملاً مهماً في توسيع نطاق التعاون الأمني ليشمل الممر البحري من الخليج وباب المندب إلى قناة السويس وشرق المتوسط.
1/2
موجز: تداعيات التغيرات الاستراتيجية في الساحل الغربي اليمني رقم 1
11 سبتمبر 2026
الموجز ملخص لورقة ساملة لم يتم نشرها
شهد الساحل الغربي اليمني منذ 3 سبتمبر تحولاً ميدانياً سريعاً، تمثل في هجوم حوثي واسع ومتعدد المحاور في غرب تعز وجنوب الحديدة، انتهى بسقوط حيس والخوخة ثم مدينة المخا ومينائها في 10 سبتمبر، وتراجع القوات الحكومية جنوباً باتجاه ذو باب. وبالتوازي، أفادت مصادر عسكرية بوصول الحوثيين إلى جزر حنيش، مع تحركات باتجاه جزيرة ميون، بينما أصبحت ذو باب محور المواجهة المباشرة على الاقتراب الشمالي من باب المندب.
يمثل سقوط المخا نقطة التحول الأهم، حيث يمتلك الحوثيون حاليًا قاعدة ساحلية متقدمة تتيح لهم الضغط جنوباً باتجاه ذو باب وباب المندب. وإذا تمكنوا من تثبيت وجودهم على محور (المخا – ذو باب – ميون)، فسترتفع بدرجة كبيرة قدرتهم على المراقبة والاستطلاع وتهديد السفن باستخدام الصواريخ والمسيّرات والوسائل البحرية. ومع ذلك، فإن هذا لا يعني حتى الآن السيطرة على باب المندب، التي تتطلب قدرة عملياتية مستدامة على التحكم بالممر البحري وتأمين المواقع الحاكمة حوله.
حتى ظهر 11 سبتمبر، استمرت الملاحة التجارية عبر باب المندب بصورة شبه طبيعية، ما يعني أن التأثير الحالي يتمثل أساساً في ارتفاع مستوى المخاطر والتهديد وليس تعطيل المضيق. لكن تثبيت الحوثيين قدراتهم قرب ذو باب وميون قد يدفع شركات الشحن والتأمين لاحقاً إلى رفع الأسعار أو تغيير المسارات، بما ينعكس على التجارة بين آسيا وأوروبا وقناة السويس وأسواق الطاقة.
تزداد خطورة التطور بسبب تزامنه مع الهجمات الحوثية على السعودية واضطراب مضيق هرمز. وهذا يخلق إمكانية لظهور ضغط بحري مزدوج: إيراني في هرمز وحوثي في باب المندب، بما يرفع تكلفة حماية أهم مسارات الطاقة والتجارة في المنطقة ويزيد الضغط على السعودية والإمارات ومصر والولايات المتحدة والقوى البحرية الدولية.
وتشير المعلومات المتاحة إلى دعم إيراني متزايد للحوثيين بالأسلحة والتمويل والمشورة والقدرات العملياتية. ويخدم التقدم الحوثي المصالح الإيرانية من خلال توسيع قدرتها غير المباشرة على التأثير في أمن البحر الأحمر، دون أن يعني ذلك أن الحوثيين مجرد أداة إيرانية أو أن طهران تتحكم بالكامل في قراراتهم.
بالنسبة للسعودية، يمثل التطور تهديداً مركباً يجمع بين الهجمات المباشرة على أراضيها والضغط على صادراتها ومصالحها البحرية في البحر الأحمر. كما يشكل اختباراً مبكراً لاتفاق مكة مع تركيا وباكستان، إذا كان سيظل إطاراً سياسياً وردعياً، أم ينتج تعاوناً استخباراتياً ودفاعياً وبحرياً ولوجستياً ملموساً عندما تتعرض المصالح السعودية لتهديد استراتيجي.
أما الولايات المتحدة، فمن المرجح أن تزيد دعمها الدفاعي والاستخباراتي واللوجستي للسعودية، وأن تركز على حماية الملاحة ومنع الحوثيين من تثبيت قدرة تهدد باب المندب، مع إبقاء خيار الضربات المباشرة قائماً. وفي المقابل، يرجح أن تحاول واشنطن تجنب الانخراط في حرب يمنية واسعة بالتزامن مع صراعها مع إيران.
بالنسبة لمصر، يرفع التطور مستوى المخاطر على قناة السويس، لأن أي اضطراب مستدام في باب المندب قد يؤدي إلى تحويل السفن حول رأس الرجاء الصالح وتراجع حركة العبور وارتفاع تكاليف التجارة. كما تتأثر الإمارات مباشرة باعتبار أمن خليج عدن وباب المندب والبحر الأحمر جزءاً من أمن خطوط تجارتها وموانئها ومصالحها البحرية.
وعليه، فإن الدلالة الاستراتيجية الجديرة بالاهتمام أن الحوثيين اقتربوا من امتلاك بنية جغرافية وعملياتية تسمح لهم بتهديده بصورة أكثر استدامة. وستكون ذو باب وميون نقطتي الحسم في المرحلة المقبلة.
وتتمثل السيناريوهات الرئيسية في ثلاثة مسارات: احتواء التقدم الحوثي عند ذُباب وميون مع دعم دفاعي للسعودية وتفعيل محدود لاتفاق مكة. أو تصعيد إقليمي يربط جبهة باب المندب بأزمة هرمز ويستدعي تدخلاً عسكرياً دولياً أكبر. أو إعادة فتح المسار السياسي للوصول إلى ترتيبات أمنية توقف التقدم الحوثي وتحول دون تحول جنوب البحر الأحمر إلى جبهة بحرية مفتوحة.
دكتور سيد غنيم
#رؤى_غنيم
2/ 2
6. أما ترمب، فأعتقد أن الهدف الأمريكي المحتمل ليس إجبار مصر على شيء بعينه، ولكن إذا اشتركت مصر في اتفاق مكة فسيزيده ذلك قوة.
فإذا دخلت مصر اتفاق مكة، يمكن أن يتحول من تحالف تدريجيًا إلى نواة لشبكة أمن إقليمية أوسع تضم مصر، وتصبح أكثر قابلية للتنسيق مع الولايات المتحدة، بدلًا من أن تكون بديلًا مستقلًا عنها كما يتصور البعض، خاصة وأن الولايات المتحدة قد ترى في اتفاق مكة أداة يمكن الاستفادة منها في مرحلة ما بعد الحرب أو في مواجهة أي اضطراب إقليمي واسع.. فلماذا لا تستفيد منه الولايات المتحدة؟
ولا ننسى أن ترمب نفسه رحب باتفاق مكة، والسببان الرئيسيان، كما وضحت، هما التصدي للفوضى الإقليمية والاستفادة من قوة التحالف قدر الإمكان، وليس أن يكون بديلًا عن الولايات المتحدة أو عن أي تحالفات قائمة.
المشكلة أن ترمب وإدارته يفتقران إلى الثقة.
دكتور سيد غنيم
#رؤى_غنيم
2/ 2
1/ 2
يورونيوز: اختتم قادة مصر واليونان وقبرص قمتهم الثلاثية في مدينة العلمين المصرية بإصدار إعلان مشترك، جددوا فيه التأكيد على الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدان الثلاثة، والتزامهم العمل من أجل تعزيز السلام والأمن والاستقرار.
الرأي:
أرى أن قمة العلمين جزء من سياسة مصر في بناء شبكة علاقات متوازية تمنع وضعها داخل محور واحد، والأدق أنها تعكس سعي القاهرة إلى تعظيم هامش المناورة الاستراتيجية وتجنب الالتزامات التي تقيد خياراتها.
الإعلان الثلاثي لقمة العلمين في 8 سبتمبر شدد على الأمن والاستقرار في شرق المتوسط، واحترام القانون الدولي وقانون البحار، وأكد التعاون في الطاقة والربط الكهربائي والأمن البحري. والأهم أن ميتسوتاكيس تحدث صراحة عن أمن الملاحة من هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب.
ومن ثم، أتصور الآتي:
1. مصر لا تتخلى عن شراكتها مع اليونان وقبرص، ولاحظ عدم وجود إسرائيل كأمر طبيعي بالنسبة لمصر، وليس كاستثناء. فقد أصبحت العلاقة مع اليونان وقبرص ذات طابع استراتيجي ممتد، وليست مجرد تنسيق ظرفي أو مؤقت ضد تركيا. وهناك أيضًا شراكة استراتيجية مصرية/قبرصية تؤكد أن أمن البلدين مترابط.
لذلك فإن انضمام مصر إلى اتفاق مكة، إذا حدث، لن يعني أن القاهرة ستقبل تلقائيًا بالمواقف التركية في شرق المتوسط أو بشأن قبرص.
2. وفي الوقت نفسه، مصر لا تريد تحويل الخلاف مع تركيا إلى صراع مفتوح، وهنا تكمن أهمية التقارب المصري/التركي الحالي. فلا يوجد تنافس أيديولوجي حاد كما كان في السابق، وتظهر اليوم مساحات متزايدة من المصالح المشتركة.
وبالتالي، القاهرة تحاول الفصل بين العلاقة المصرية/التركية وبين الشراكة المصرية/اليونانية/القبرصية. فالتقارب المصري/التركي لا يعني بالضرورة إعادة تعريف موقف القاهرة من شرق المتوسط، إذ تستطيع مصر تحسين علاقتها بأنقرة مع الاحتفاظ بشراكتها مع أثينا ونيقوسيا.
3. اتفاق مكة يمثل مسارًا مختلفًا، فهو ينص على اعتبار الاعتداء على دولة اعتداءً على الآخرين، مع تطوير التعاون العسكري والتدريبات والصناعات الدفاعية. وقد أعلنت تركيا صراحة أن الاتفاق مفتوح للتوسع وأن مصر مرشحة للانضمام.
ورغم أن مصر تتحوط من أي التزامات أو تبعيات لهذا الإلزام، إلا أن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قال في أغسطس إن مصر تدرس بجدية الانضمام بعد مباحثاته مع هاكان فيدان، دون أن يعني ذلك وجود قبول مصري معلن.
ومن ثم، فالمسألة ليست ضغط أمريكي، بل هناك عرض تركي/سعودي لمصر للانضمام إلى بنية أمنية إقليمية جديدة.
4. وهنا تصبح قمة العلمين أكثر أهمية. فلو كانت مصر تستعد فعلًا للانضمام إلى اتفاق مكة، لكان من المنطقي سياسيًا أن تتراجع عن إبراز الشراكة مع اليونان وقبرص، لكن الذي حدث هو العكس.
ومع ذلك، لا ينبغي اعتبار استمرار القمة المصرية/اليونانية/القبرصية دليلًا مباشرًا على أن مصر تتهيأ للانضمام إلى اتفاق مكة، وإنما دليلًا أقوى على أن القاهرة لا ترى تعارضًا بين المسارين.
فالقاهرة يمكنها التعاون أمنيًا مع تركيا والسعودية وباكستان، في إطار تكتل أمني ربما غير ملزم، وفي الوقت نفسه تحتفظ بشراكتها الاستراتيجية مع اليونان وقبرص. ومن هنا، مصر تسعى إلى أن تصبح دولة وصل بين ترتيبات أمنية متنافسة، بحيث تكون حاضرة في أكثر من منظومة من دون أن تسمح لأي منها بتحويل الشراكة إلى التزام يقيد خياراتها الاستراتيجية، مع وضع إسرائيل نصب أعينها.
5. وهنا تظهر مشكلة إسرائيل، العامل الأكثر تعقيدًا. فاتفاق مكة ليس موجهًا رسميًا ضد إسرائيل أو إيران، كما أن الدول الثلاث تؤكد أنه اتفاق دفاعي عام. لكن الاتفاق يحمل إمكانات للعمل كقوة موازنة، خصوصًا مع تنامي التوتر التركي/الإسرائيلي. فتركيا وباكستان والسعودية يحاولون احتواء التحديات الأمنية الإقليمية، خاصة الفوضى المحتملة الناتجة عن سقوط النظام الإيراني المحتمل بصفتها دول جوار ستتأثر بشدة من ذلك، مع تجنب الصدام المباشر مع إسرائيل، وفي الوقت نفسه توجد رغبة لدى بعض الأطراف في تغيير سياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية.
وفي المقابل، مصر لديها تعاون أمني وطاقة واتصالات استراتيجية مفهومة مع إسرائيل، كما أن شراكتها مع اليونان وقبرص تتقاطع في بعض الملفات مع المصالح الإسرائيلية في شرق المتوسط.
لذلك فإن دخول مصر اتفاق مكة سيخلق وضع أكثر تعقيدًا، ليس كما يشاع بسبب اتفاقية السلام بين البلدين التي لا تمنع مثل هذا الترتيب في أي من نصوصها، ولكن لأن مصر ستكون داخل شبكة دفاعية تضم تركيا وباكستان، وفي الوقت نفسه شريكة لليونان وقبرص، وتحافظ على علاقاتها مع إسرائيل، وترتبط أمنيًا بالولايات المتحدة، وتحافظ على علاقات متنامية مع الصين وروسيا.
وهذا، رغم تعقيده وصعوبته، سيعظم من وضع مصر الإقليمي، ولكنه سيكون وضعًا شديد الصعوبة في التعامل معه وإدارته.
1/ 2
2/2
ثالثًا: دعم تكنولوجي واقتصادي غير معلن من روسيا والصين 7% (دعم للصمود): وتشمل دعم تقني واستخباراتي ومحتمل دعم عسكري غير مباشر. إضافة إلى الدعم الدبلوماسي من خلال التغطية السياسية في مجلس الأمن ومنع عزل إيران دولياً. هذا الدعم لم يكن ظاهراً لكنه كان حاضراً إلى حد ما في توقيتات حساسة.
الاستنتاجات:
وفق تصوري المقترح، أرى أن قدرة إيران على مواصلة الصمود دون انهيار شامل بنحو 70 – 75% خلال 3 – 6 أشهر إضافية من الآن، مع انخفاض تدريجي في الكفاءة يتخلله أو يعقبه سقوط على مراحل.
العائق الأكبر أمام استمرار الصمود الإيراني في رأيي لن يكون عسكريًا بحد ذاته، بل بسبب تآكل الارتكاز الأول الذي يمثل 75% من نموذجي المطروح، وبالأخص ما يلي:
1. تراجع فاعلية مضيق هرمز كمركز ثقل، فكلما طال تعطيل الملاحة، زادت قدرة الولايات المتحدة على بناء بدائل واحتواء أثره، وبدأت الكلفة ترتد على إيران وداعميها، وفي المقابل، تعمل الولايات المتحدة على انتزاع السيطرة على المضيق ودرء التهديد عنه بأكبر نسبة ممكنة في أسرع وقت ممكن.
2. استنزاف القدرات الهجومية الإيرانية، حيث إن الصواريخ والمسيرات والألغام يمكن أن تظل مؤثرة، لكن المخزون ومعدلات الإنتاج والقدرة على إعادة انتشار القوات الصاروخية والبحرية والدفاع الجوي تصبح عامل حاسم مع الوقت.
3. تراجع فاعلية شبكة الوكلاء، وهو، وفق طرحي نفسه، أحد أكثر عناصر الاستراتيجية الإيرانية التي لم تحقق ما كان مخطط لها.
4. السردية الإيرانية، وأرى أن قوتها ونفوذها في تآكل، حيث تدريجيًا، وبسبب أخطائها في تجاوز حدود النجاح، تتحول إيران من موضع الضحية الصامدة إلى موضع الطرف الذي يطيل الأزمة ويحمل المنطقة كلفة اقتصادية وأمنية متزايدة.
5. الاقتصاد، وهو العائق البنيوي الأخطر على المدى الأطول، فالالتفاف على العقوبات يؤخر الاختناق لكنه بالتأكيد لا يلغي أثاره التراكمية.
دكتور سيد غنيم
#رؤى_غنيم
2/2
3 /3
- A 20% sub-percentage for the Iranian narrative: Iran successfully marketed itself as a victim and the leader of an Islamic resistance axis supporting Arab nationalism, exaggerating its military capabilities and influence, and exploiting American and Israeli mistakes in the media and in negotiations. This vital focus had a significant impact on pressuring the decisions of Arab and Islamic countries, as well as most neutral countries in Asia, Europe, and around the world, which preferred to avoid intervention for more than five months, even to secure the Strait.
- Another 5% sub-percentage for American and Israeli errors and contradictions: This included the haste in issuing American threats, then backtracking on them, imposing sanctions without a clear exit strategy, and exploiting Netanyahu's confrontational approach with the international community. This element not only weakened the position of the US and Israel but also gave Iran an opportunity to turn pressure into negotiating gains, and is also considered (support for resilience).
3. Finally, within the same planning framework, 15% is allocated to Iran's ability to contain the effects of strikes and withstand pressure and sanctions (support for resilience): This demonstrates the Iranian regime's ability to withstand the effects of strikes and endure maximum sanctions and a naval blockade without complete collapse. This resilience gave Iran the necessary time to exhaust the other side.
Second: The economic capacity to conduct maneuvers and circumvent economic sanctions and the naval blockade (18%) (support for resilience): This includes smuggling oil across land borders, whether through its own capabilities or with the assistance of allies, as well as through the Strait of Hormuz in an undeclared manner.
Third: Undeclared technological and economic support from Russia and China (7%) (support for resilience): This includes technical and intelligence support and potentially indirect military support, in addition to diplomatic support through political cover in the Security Council and preventing Iran's international isolation. This support was not visible, but it was somewhat present at sensitive times.
Conclusions:
Based on my proposed scenario, I believe Iran's ability to maintain its resistance without a complete collapse will increase by approximately 70-75% over the next 3-6 months, with a gradual decline in effectiveness interspersed with or followed by a phased collapse.
In my view, the greatest obstacle to Iran's continued resilience will not be military in itself, but rather due to the erosion of the first pillar, which represents 75% of my proposed model, particularly the following:
1. The declining effectiveness of the Strait of Hormuz as a center of gravity. The longer navigation is disrupted, the greater the US' ability to develop alternatives and contain the impact. The cost begins to rebound on Iran and its supporters. Conversely, the United States is working to seize control of the Strait and neutralize the threat to it as quickly as possible.
2. The depletion of Iran's offensive capabilities. While missiles, drones, and mines may remain effective, stockpiles, production rates, and the ability to redeploy missile, naval, and air defense forces become critical factors over time.
3. The declining effectiveness of the proxy network, which, in my view, is one of the elements of the Iranian strategy that has most failed to achieve its intended goals.
4. The Iranian narrative, whose power and influence I believe are eroding. Gradually, due to its mistakes in exceeding the limits of success, Iran is transforming from a resilient victim into a party that prolongs the crisis and imposes increasing economic and security costs on the region.
5. The economy, which is the most serious structural obstacle in the long term. Circumventing sanctions delays the suffocation but certainly does not eliminate its cumulative effects.
Dr. Sayed Ghoneim
3/3
END
2/3
"Iran's Pillars of Power in a Conflict That Cannot Be Solved Militarily"
Sunday, September 6, 2026
With a direct military victory for Iran against the United States and Israel impossible, Tehran has developed a strategic model based on investing time, managing maritime risks, and shaping the political narrative, thus overcoming the limitations of its material resources in the face of international pressure. I will present my perspective as a concise evaluative model of the structure of Iran's pillars, which have prevented its adversaries from fully achieving their military and political objectives over the past six months. You will note that more than 60% of the elements I have outlined, in my view, have contributed to Iran's resilience without achieving a decisive victory, some material and some moral.
I believe that the pillars of Iranian power, upon which it relied during those six months, were distributed as follows:
First: A relative superiority in designing the Iranian strategy for managing the war, both politically and temporally, compared to Washington and Israel's ability to translate their military superiority into a swift political outcome (75%). To achieve the Iranian political objective of "forcing Washington and Tel Aviv to submit to its conditions, ending the war, and allowing Iran to establish a regional security system for the Gulf region that includes its states," Tehran devised a strategy aimed at "transforming American military superiority into a political and economic predicament through time management and the maritime center of gravity." Here, the Strait of Hormuz became the exceptional geostrategic asset that had to be threatened to the point of disruption, and even attempts were made to control it. This meant using Hormuz as a center of gravity to raise the cost of the war and pressure international resolutions, compelling them to pressure the United States and Israel to end the war, instead of setting a traditional, unattainable strategic military objective. Furthermore, Iran succeeded in intimidating insurance companies, as they were the ones who could disrupt traffic in the Strait, by raising insurance premiums or suspending coverage altogether, thereby increasing energy, shipping, and trade prices. Here we observe the stance of Europe, Japan, and the Gulf states, which refused to be drawn into a full-scale war and pressured Washington to avoid escalation. This pressure significantly limited American options during the first five months and until mid-July 2026. This is considered a strategic multiplier that bridges the gap between the capabilities of a superpower and a regional power.
This element, the most important of all, was based on three complementary elements that account for this large percentage as follows:
1. Of these (35%), planning for the use of offensive military capabilities and their impact: This is a fundamental element that qualifies for the success of the main element mentioned in point (a). This includes the missile program, drones, and naval mines. Iran had planned to include its network of proxies (the Houthis, Hezbollah, the Popular Mobilization Forces, Syrian militias, and Palestinian factions) on the assumption that they could buy time and represent the direct threat to stability, thus making any direct American/Israeli military action less costly. However, it did not succeed in this as planned. These are distributed as follows:
- 10-15% for effective military capabilities.
- 20-25% for planning to maximize the effectiveness of using military capabilities.
2. Based on my proposed scenario, I believe Iran's ability to maintain its resistance without a complete collapse will increase by approximately 70-75% over the next 3-6 months, with a gradual decline in effectiveness interspersed with or followed by a phased collapse.
2/3
1/3
"Iran's Pillars of Power in a Conflict That Cannot Be Solved Militarily"
Sunday, September 6, 2026
With a direct military victory for Iran against the United States and Israel impossible, Tehran has developed a strategic model based on investing time, managing maritime risks, and shaping the political narrative, thus overcoming the limitations of its material resources in the face of international pressure. I will present my perspective as a concise evaluative model of the structure of Iran's pillars, which have prevented its adversaries from fully achieving their military and political objectives over the past six months. You will note that more than 60% of the elements I have outlined, in my view, have contributed to Iran's resilience without achieving a decisive victory, some material and some moral.
I believe that the pillars of Iranian power, upon which it relied during those six months, were distributed as follows:
First: A relative superiority in designing the Iranian strategy for managing the war, both politically and temporally, compared to Washington and Israel's ability to translate their military superiority into a swift political outcome (75%). To achieve the Iranian political objective of "forcing Washington and Tel Aviv to submit to its conditions, ending the war, and allowing Iran to establish a regional security system for the Gulf region that includes its states," Tehran devised a strategy aimed at "transforming American military superiority into a political and economic predicament through time management and the maritime center of gravity." Here, the Strait of Hormuz became the exceptional geostrategic asset that had to be threatened to the point of disruption, and even attempts were made to control it. This meant using Hormuz as a center of gravity to raise the cost of the war and pressure international resolutions, compelling them to pressure the United States and Israel to end the war, instead of setting a traditional, unattainable strategic military objective. Furthermore, Iran succeeded in intimidating insurance companies, as they were the ones who could disrupt traffic in the Strait, by raising insurance premiums or suspending coverage altogether, thereby increasing energy, shipping, and trade prices. Here we observe the stance of Europe, Japan, and the Gulf states, which refused to be drawn into a full-scale war and pressured Washington to avoid escalation. This pressure significantly limited American options during the first five months and until mid-July 2026. This is considered a strategic multiplier that bridges the gap between the capabilities of a superpower and a regional power.
This element, the most important of all, was based on three complementary elements that account for this large percentage as follows:
1. Of these (35%), planning for the use of offensive military capabilities and their impact: This is a fundamental element that qualifies for the success of the main element mentioned in point (a). This includes the missile program, drones, and naval mines. Iran had planned to include its network of proxies (the Houthis, Hezbollah, the Popular Mobilization Forces, Syrian militias, and Palestinian factions) on the assumption that they could buy time and represent the direct threat to stability, thus making any direct American/Israeli military action less costly. However, it did not succeed in this as planned. These are distributed as follows:
- 10-15% for effective military capabilities.
- 20-25% for planning to maximize the effectiveness of using military capabilities.
2. Also, 25% is allocated to narrative and psychological operations, another crucial element (support for resilience), distributed as follows in Iran's favor: