Israel killed his mother and father.
Because of Israel, his leg was amputated.
Because of Israel, his left hand is now also at risk of amputation.
Don’t stop talking about Gaza.
هذهِ الجريمة المروعة وحدها كفيلة بأخراج العالم كله منتفضًا على امريكا واسرائيل،
قتلت إسرائيل فتاة كانت تحمل الماء بدم بارد.
لا تغفروا أبدًا ، لا تنسوا أبدًا.
اللهم احفظ البلاد و العباد من عدوان #إيران و أذنابها
اللهم سدد رمي جنودنا الأبطال و ثبتهم على الثغور
اللهم من أشغلنا بهذه الحرب فأشغله في نفسه و اجعل تدبيره تدميرا و وبالا عليه
#الكويت#الخليج_العربي
(حتى لا تفجأك فاجئة بلاء وأنت غافل أو نائم، عليك بهذين الذكرين الحافظين)
١-"بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم". (٣) مرات في الصباح والمساء .
قال ﷺ: "من قاله .. إذا أصبح وإذا أمسى ثلاثاً لم تفجأه فاجئة بلاء في يومه وليلته".
٢-"أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق". (٣) مرات .
قال ﷺ: "من قاله .. لم يضره شيء".
في #الصباح و #المساء ولقِّنْهما أهلك وولدك.
اللهم سلم #الكويت وسائر بلاد المسلمين من كل شر..
اللهم انصر جنودنا وسدد رميهم ودفاعهم..
اللهم احرس حدودنا..
اللهم احفظ بلاد المسلمين من كل سوء..
اللهم عليك بالظلمة المعتدين، واضرب الظالمين بالظالمين وأهلكهم وأخرجنا من بينهم سالمين..
اللهم اجعل عاقبة الأمور إلى خير..
أنا مسلم… أمريكي/مصري.
ورافض إن هويتي تبقى مادة للازدراء على لسان مسؤول كبير في إدارة الشر لجزيرة إبستين
اللي اتقال مش زلة لسان.
مش كلمة انفلتت في لحظة غضب.
ده خطاب مكتوب.
مكتوب ومتحضّر ومقروء من ورق.
يعني اتراجع، واتوزن، واتقرّى، واتوافق عليه… وبرضه خرج بالإهانة نفسها.
لما وزير حرب يقف ويقول إن “الأنظمة اللي بتؤمن بالأوهام النبوية الإسلامية” ماينفعش تمتلك سلاح نووي، يبقى هو مش بينتقد سياسة، ولا بيحلل موقف.
هو بيطعن في عقيدة.
بيسخر من إيمان.
وبيحط مليارين إنسان في خانة الجهل لمجرد إنهم مسلمين
ده مش اختلاف سياسي… ده استعلاء عقائدي.
مش نقد استراتيجي… ده احتقار أيديولوجي.
كلام متصاغ ببرود، لكنه مشحون بعداء.
مكتوب بحبر رسمي، لكنه مغموس بازدراء شخصي.
#عاجل_الان
هل أصبح تعليق شجرة الميلاد
حلال ؟
لا يجوز شرعا المجاهرة بما يخالف
عقيدة التوحيد .
نأمل من كل من بيده الأمر تصحيح
الأوضاع .
فدين الله أولى بالتعظيم
من كل مصلحة سياحية أو اقتصادية .
أستراليا تحظر السوشيال ميديا لمن هم دون 16 عامًا… فهل نحتاج نحن أيضًا إلى لحظة صحو؟
محمد مهلهل الياسين
نشرت شبكة BBC عنوانا لافتا جاء فيه:
“أستراليا توافق على حظر وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال دون سن 16 عاما.”
هذا الخبر لم يكن مجرد معلومة جديدة، بل تحذير عالمي يسلّط الضوء على حجم الخطر الذي باتت تمثله السوشيال ميديا على الطفولة والأسرة.
قرار بهذا الحجم يعني أن الدول لم تعد تتعامل مع السوشيال ميديا كترفيه، بل كعامل يمكن أن يهدد البنية النفسية والاجتماعية للأجيال القادمة.
- السوشيال ميديا… حين يبرد قلب البيت دون أن نشعر
لم تعد السوشيال ميديا وسيلة للتواصل فقط، بل أصبحت ضيفًا دائمًا يحضر في كل لحظة من حياة الأسرة.
يجلس الزوجان معًا، لكن أحدهما غائب في هاتفه.
يجلس الأب بجوار أبنائه، لكنه في عالم آخر.
وتجلس الأم بين أطفالها، لكنها مشدودة لمحتوى المؤثرين.
انتقلنا من الدفء الأسري إلى الحضور الجسدي والغياب العاطفي، وكل ذلك يحدث بلا ضجيج.
- تراجع الرضا… وانهيار العلاقات بصمت
أخطر ما صنعته السوشيال ميديا أنها نزعت الرضا من القلوب.
مقارنات يومية بصور مصقولة ولحظات مثالية تجعل الزوجة تشعر بأن حياتها أقل، ويشعر الزوج بأنه غير قادر، ويشعر الأبناء بأن طفولتهم ناقصة.
هكذا يتحول الاستقرار إلى توتر، وتحل المقارنات محل الامتنان، وتبدأ العلاقات في الانهيار تحت السطح دون أن ينتبه أحد.
- علاقات تتآكل بلا ضوضاء
لم تعد الخلافات تحتاج إلى صراخ.
تصدعات كثيرة بدأت بـ:
•رسالة في وقت غير مناسب
•إعجاب يثير الشك
•تعليق عابر
•انشغال دائم بالشاشة بدل الشريك
هذه التفاصيل الصغيرة تصنع فجوات كبيرة.
فالعلاقات لا تنهار فجأة… بل تنطفئ حين يغيب الاهتمام.
تجربة أستراليا… قرار لحماية الطفولة والأسرة
عندما قررت أستراليا حظر السوشيال ميديا لمن هم دون 16 عامًا، كانت الرسالة واضحة:
الوضع لم يعد يحتمل.
استندت الحكومة الأسترالية إلى تقارير أكدت أن:
•معدلات القلق والاكتئاب ترتفع بسبب الاستخدام المبكر
•المحتوى غير المناسب يصل إلى الأطفال دون رقيب
•الأسرة تفقد دورها أمام المؤثرين
•الصحة النفسية للأطفال تتدهور بشكل يهدد مستقبلهم
وقالتها بصراحة:
“صحة أطفالنا النفسية أثمن من أي تطبيق.”
هذا القرار ليس تقييدا للحرية، بل حماية لجيل هشّ يتعلم أسرع مما نفهم… ويتأثر أكثر مما نظن.
وماذا عنا؟
السؤال الذي يفرض نفسه:
هل ننتظر قرارًا مشابهًا كي نعيد التوازن لعلاقتنا مع السوشيال ميديا؟
هل نحتاج إلى قانون حتى نجلس مع أبنائنا، ونتحدث مع بعضنا، ونمنح الأسرة وقتها الطبيعي؟
الحقيقة واضحة:
التكنولوجيا لن تتوقف… لكننا نستطيع أن نعيد السيطرة.
حماية الأسرة تبدأ من داخل البيت
قبل أن نطالب بقوانين، علينا أن نعيد ترتيب أولوياتنا:
•وقت بلا هواتف
•حوار صادق بين أفراد الأسرة
•رقابة واعية للمحتوى
•مشاركة يومية تعيد الدفء للبيت
•تواجد عاطفي يسبق التواجد الرقمي
السعادة لا تقاس بعدد الإعجابات،
ولا تبنى بمتابعة المؤثرين،
ولا تصنع بخوارزميات.
السعادة تصنع حين نختار أن نكون حاضرين…
حين نصغي… ونشعر… ونعطي وقتًا لمن نحب.
فهناك بيوت تنهار رغم أن جدرانها قائمة، فقط لأن قلوبها غابت خلف الشاشات
المشرع الكويتي لم يتناسى دور الاسرة والطفل وكان له نصوص دستورية واضحة وصريحة لحمايتهم وجاء بالمادة 9 و المادة 10 من الدستور والتي تنصان على التالي :
المادة 9
"الأسرة أساس المجتمع، قوامها الدين والأخلاق، يحفظ القانون كيانها، ويقوي أواصرها، ويحمي في ظلها الأمومة والطفولة"
المادة 10
"الدولة النشء وتحميه من الاستغلال وتقيه الإهمال الأدبي والجسماني والروحي"
اليوم بعد تحرك استراليا نحتاج تحرك لحماية هذا الغزو الفكري الذي دمر الكثير من الأسر وراح إلى زرع افكار هدامة عصفت بالمجتمعات
حفظ الله أسرنا وأبنائنا وابعد عنهم السوء
#kuwait #السوشال_ميديا