يجب تذكير البرميل انه لم نكن بحاجة لاي اتفاق لو لم يقم الحزب بأعمال جنونية وغبية. ايضاً يجب تذكيره ان إسرائيل على أبواب النبطية ولا احد يوقفها الّا الاميركي. لم يوقفها الحزب ولم تمنعها ايران. اخيراً، إذا كان الحزب وايران بهذه القوة ( الكذبة)، فليقلبوا الطاولة وليعودوا إلى الميدان.
@psp_lebanon@HadiAboulHosn هل تعلم ان إسرائيل اصبحت على أبواب إقليم التفاح وان الحزب انهزم وان الطرف الوحيد الذي يستطيع المون على نتنياهو هو ترامب وان ايران تستعمل الحزب ورقة لتنفيذ مصالحها؟
@TonyBouloss@gemina1 السفيرة حمادة، مع ما يترافق معها من عايلة ضيقة سياسية، كذلك ال حمادة وبلدة بعقلين و نظرة الدروز للكيان وزواجها من ماروني، كلها أمور تزعج وليد جنبلاط الذي ذهب بعيداً في تماهيه مع الحزب. لذلك سوف نسمع قريباً ان وليد زجر مروان