الياس بجاني/31 آب/2026
⚠️رايي الشخصي: لما احد حاملي البايجر يكون بكركي حارس….ما منلوم الطريقة على موقفه لانه عميل حامي الفساد.
@bkerki@Pontifex@VaticanNews@LBpresidency 🟥لقد ارتكب سيدنا البطريرك الراعي يوم أمس خطئأً وطنياً فاقعاً مخالفاً للدستور ولكل الأعراف القانونية والحقوقية، إضافة إلى خطيئة مميتة كاملة الأوصاف عندما اعتبر في عظته أن حزب الله شريك (في أسفل نص كلامه المستنكر) حيث قال:
“المطلوب أن تُقارب بحكمة ومسؤولية وطنية، فالدولة لا تُبنى بهزيمة شريك، بل باجتماع الشركاء جميعًا تحت سقفها”.
وفي نفس السياق التزويري، يكرر رئيس الجمهورية جوزيف باستمرار بمناسبة وبدون مناسبة القول بأن حزب الله تكوّن نتيجة للاحتلال، في حين أن الحقيقة التي يعرفها جيداً ويعرفها كل لبناني، هي أن الحزب عصابة إيرانية إرهابية، مجرمة، جهادية، تُصنع وتتاجر بكل الممنوعات، وكما يفاخر قادته أنفسهم هم جيش إيراني تكويناً وعقيدة، وتمويلاً ومرجعية.
🟥مطلوب من البطريرك ومن الرئيس إما أن يمارسا واجباتهما الإيمانية والوطنية والدستورية أو الاستقالة لأن لبنان اليوم امام فرصة تاريخية للخلاص من الاحتلال الإيراني ومن عصابته المحلية، ولهذا المواقف الرسمية والكنسية مهمة ولا يجب أن تكون ذمية وجبانة ومشخصنة ومبنية على مصالح ومنافع شخصية..
🟥كفى اللبنانيين قادة غارقين في الذمية والخوف والمنافع والمصالح الذاتية.. ونقطة ع السطر
https://t.co/nySeWoEeSM
https://t.co/7GGfGyxLN9
٢٣ آب ١٩٨٢… يوم دخل الشيخ بشير الجميّل إلى بعبدا ببدلته العسكرية، قائدًا للقوات اللبنانية ورئيسًا منتخبًا للجمهورية. من المقاومة العسكريّة إلى المعركة السياسيّة، المسيرة مستمرة بروح بشير وباسم القوات اللبنانية.
#بشير_الجميّل#القوات_اللبنانية
هنيئا للكنيسة قداسة البابا لاون الرابع عشر، مع رجاء أن يكون الحبر الأعظم الجديد على خطى البابا فرنسيس روحا إنسانية، وعلى خطى البابا بنديكتوس السادس عشر صلابة إيمان، وعلى خطى يوحنا بولس الثاني قداسة وجرأة وحباً للبنان.
يتركون مائدة الرب ويخونونه
من أجل حفنة من الفضة
أو ومضة من الشهرة
أو لقمة من السلطة
أو لحظة من المتعة
أو تأليه لصنم
أو كبرياء ينفخهم ويبعدهم
آخرتهم إما معلّقين على تينة
أو عائدين نادمين تائبين
فيحتضنهم الرب برحمته وغفرانه
البعد عن المسيح جحيم
والعودة اليه نعيم
#الجمعة_العظيمة
السلام عليك يا مريم
يا مملوءة نعمة
الربّ معك
مباركة أنت في النساء
ومباركة ثمرة بطنك
ربّنا وإلهنا ومعلّمنا وسيّدنا
يسوع المسيح
أعطفي نظرك علينا يا ملكة السلام
وأعطنا السلام
وصلّي لأجلنا الآن وفي ساعة موتنا
#مريم_العذراء#عيد_البشارة
الحضور يهتف بحماس بينما يقدّم رئيس الأساقفة اليوناني صليبًا مقدّسًا لترامب، ويصرّح بأنه "قسطنطين الجديد".
سابقة أن يوجّه رجل دين أرثوذكسي هذا النوع من الكلام إلى مسيحي بروتستانتي، ويقدّم له صليب قسطنطين، قائلاً: "بهذا الصليب ستجلب السلام للعالم، وستجعل من أميركا أمة لا تُقهَر".
مضى راهب القضية والكاهن المقاوم الى حيث يستحق، بعد مشوار زاخر بالعطاء على الأرض.
غاب الراهب اللبناني الماروني الأب الياس عنداري، رفيق الزمن الصعب والنضال والمقاومة، تاركا في القلب غصة وفي البال ذكريات طبعت جانبا مهما من مسيرة الصمود، وقد واكبني مع الشباب بما أغدقه محبةً وعطفاً من روحه وايمانه الراسخ كصخر لا يتزعزع.
في مرحلة التهجير والملاحقة، فتح الأب عنداري ذراعيه وقلبه للشباب المشردين من ديارهم وأمّن لهم المأكل والمشرب وسقفا يأويهم، فكان أول من رعاهم قبل أن يتولى الحزب والجمعيات المعنية المهمة .
ابونا الياس، لقد رافقتنا بمحبتك وعنايتك من دير سيدة ميفوق الى دير القطارة والى حيثما حللنا في بلاد جبيل الواسعة .
أمّا في عهد الوصاية والتنكيل، فقد كنت الى جانب الشباب المناضلين في معاناتهم ، مرشدا ومعينا بما قدره لك الله من امكانات وما توافر لك من جهد في تلك الحقبة.
في ديار الخلد ابونا الياس وخلّي عينك علينا من فوق.