أحب اعيش التقبل المضادّ، يعني عادي أتخذّ بمعطياتك حق وأقدم سخاء التأقلم والمودة لشرعيتك بس داخلي رافضي يهوى إعتناق الدكتاتورية المبطنّة. زينة العنصرية يوم تحافظ على إرث معتقداتك بجوفك، ما تصنّف إطروحتك كزينة تضيف لها الناس وتعدل عليها بالتفوهات
عنصري على إختياراتك . وليس الضدّ
اؤمن الدين يسر وصلاح وهداية وسلام، ولا يحثّ التجاوز على أحدهم بسبب فطرية ما بُطِن به. إن قام حديث سُلَم، فكفا بالمصافحة وسؤاله عن أموره كإنسان وما شقى وجنى في حياته، وليس أنت شيعي؟ اوه كيك اوت ياقحبة لا تحتسي معي
هو صح هم قحيب شوي، بس بعد هذا دينهم وبسلامتهم
التقبّل ضرورة أحقيّة.
وصلت قمة من الزندقة التسهيلية ” كما يقيسها البعض ربما “ ولكني أحب اتعايش وهذا جزء من طبيعتي كأنسانة يتحتم علي التقبّل، لما يعيب أحدهم الآخر بسبب مذهب او شيء لم يشئ اختياره ١٠٠٪ ليش؟
دار نقاش قبل فترة وبكل بساطة قلت انا ما اكره الشيعة، لو كان المعتنق على خطأ لما أراد إتباعه
ما اؤمن بمنهجية أنت على باطل وأنا على حق
صحيح في أمور تنافي السلم الطبيعي و آخر يراها عاقبة، ولكن هذي عقيدتهم ومعتنقهم كقرار فطري لا إختياري. ما يحق لإيّ مما إصدار حكم أنت بطريق مؤهل او غير مستحق
هل هو واجب يعاقب شخصا بما يعتقده كافيًا؟ مرات يقاس الأنسان على حسب ما تختاره الظروف!
عاد توي أقنع نفسي، ممكن أفتش عن ضالتي وضالتي بكفّتي لكني مو قادرة أطلّع عليها لأني افتش عن إمكانيات آخرى
قناعة مؤخرًا بتخليني بمنطقة الراحة لفترة طويلة .. جدًا
دايم أقوله كفى تأويلًا، أبي أفتح صدري لك تشوف من الوجدّان مقامٍ بلوغ مهجتي لعصفٍ يركن حريّة نفس تواقة للذة سجونك مستميته لحياة تخلق من جوف أناملك على وجنتي
وتفيضٌ سكون نَفسي محجر الدَمع عن ولَع إستبد بي رافضيتي، لإتباعي
إن كان يسقمٌ القلب كبل الوجدان، فكليّ محبة له.. أحبّه، جدًا.
هذي السنة، أكتشفت فيها إني حبيت صدق، وعرفت إن الحب شيء ثمين، كما ظننت وتصورت وأردت ” وجدت “
توقعت كل تجربة مرّت علي كانت من واقع وَقع، ولكنها كانت تجارب مطويّة على هامش الفقدان، صورٍ رمد أثرها وصدى بروازها. ما دَسمت روحي بالحب، ما ذقت طيّ المودّة والطمأنينة .. إلا يوم عرفته
علمت إني في سبيل هواه سُلَّ سيف القرار كنف مودته وتَرغيبه حيثما أستسلمت له تمامًا. كشخص أحاذرٌ يغدرني يومًا قَتم ظلي و يُغلب منارة خطاي إن لم أعد حصى دربي فردا حيث أتمكن، لكني وجدت به هدايتي و دربي، ووجدت به نوري آجمعين عن ثورة ما بداخلي من الظِلال
أنت والله حبيبي، وسعادتي
هههههههه
يبي لي أرجع اختفي عن الحتسي اللي ماله داعي، يالله عاد برجع عقب سنة وأنا مليونيرة إن شاء الله، اذا ما مت
ولا أدري ليه يزورني شعور يومي قرّب. وإن كانه صدق قرّب الله يحسن خاتمتي ويسخرلي من يدعوا لي بعد مماتي
سنة بالكثير برجع لهالتغريدة وأنا مليونيرة، يعني إذا راد الله وقدرلي أكون هكذا وأجعلي من متاعّ الدنيا مولى تحت أقدامي ينفذ كافة أوامري، إذ لم يشئ عزرائيل بأمر تآهب روحي ويقدم امرا على أمري
بس تكفى عاد عزراييل خلن شوي أطغى. عندي فضول أجسدّ طبقية فرعون وش كان شعوره وهو منفوخٍ ريشه؟
علاقتي في الوقت الراهن مع تويتر كما علاقة الأب الفاسق بالأبن الصالح، أقطاب ما تتواجه بالرغم من ترادّفها
ولكن تتضاد المعانٍ
ميلًا لـ أقرب تشبيه فاضح قليلًا، علاقة المُهَذَّب بخلواته!