السلوك الإنساني نتاج تفاعل بين الجينات والبيئة، لكن الوزن النسبي لكل عامل يتفاوت تفاوتاً جوهرياً من حالة إلى أخرى. ثمة سلوكيات تهيمن عليها البيولوجيا بشكل مطلق، وأخرى تهيمن عليها البيئة، وأخرى يتقاسمها العاملان بأوزان قريبة، ورابعة تخفي هيمنة عامل واحد في ثوب الآخر.
الحكم على حالة بعينها يستلزم فحصاً خاصاً بها، لا تطبيق قاعدة عامة. التعميم "سواء بترجيح عامل أو بافتراض التوازن الدائم"، خيانة لتعقيد الواقع.
المفارقة المضحكة أنها تكشف باستمرار خروج النقاش عن مساره الموضوعي والمحايد، وتحوله إلى شخصنة صاحب الفكرة ومحاولة إقصائه بطريقة عاطفية متطرفة.
فالردود لا تتجاوز كونها هجوما مباشرا وألفاظا بذيئة، تؤكد بلا أي مجال للشك غياب أي حجة منطقية يمكن الاستناد إليها للدفاع عن الموقف أو الفكرة المطروحة.
من الملاحظ دائما في أي نقاش مع المرأة، بأن الرجل يميل إلى إستخدام الأسلوب العقلاني والمنطقي، وطرح الحجج والبراهين بموضوعية وإعتدال . أما المرأة، فغالبا ما تخرج من أساس الحوار القائم على النقاش الموضوعي المحايد، إلى صراع تحكمه العاطفة، ويتحول النقاش من بحث عن الحقيقة، إلى صراع على الهيمنة الشعورية ومهاجمة صاحب الفكرة "مغالطة الشخصنة".
الرجل يتعامل مع الفكرة ككيان مستقل، يقيسها ويفكّكها ويعيد تركيبها، بحجج واضحة قابلة للنقاش بحيادية مطلقة.
أما المرأة، فتتعامل مع الفكرة كامتداد لذاتها، أو كتهديد مباشر لها ، فيصبح النقاش معركة وجودية لا معرفية، قائمة على العواطف المطلقة.
العقل البشري، دائما ما يميل إلى تفعيل آليات الدفاع النفسي في التفاعل مع الحقائق المؤلمة التي يصعب تقبلها "defensive mechanism"، لذلك يلجأ لإنكار الواقع أو مهجامة الفكرة المطروحة مباشرة، أو توجيه أصابع الإتهام لصاحب الفكرة وممارسة مغالطة الشخصنة. بالرغم أن الإنسان يدرك في أعماقه حقيقة ما يسمعه، إلا أن عدم قدرته على استيعابها يدفعه إلى هذه الأساليب الدفاعية، وهو ما تعكسه بوضوح طبيعة التعليقات.
لأن الهدف الأساسي من الشهادة العلمية عند البعض، مقتصر على السعي وراء وظيفة أو مصدر دخل، أو تحقيق مكانة اجتماعية (وجاهة)، دون اعتبار حقيقي لتنمية الذات أو الإنتاج الفكري.
ويكشف هذا التوجه أن التعليم بات موجهاً بإعتبارات وظيفية وإجتماعية خالصة، لا بدافع الإسهام الفكري أو بدافع الشغف بالمعرفة.
الملاحظ من التعليقات، إلى جانب ما تُظهره بعض الدراسات الحديثة، إلى أن النساء غالبا هن الطرف الأكثر مطالبة بزيادة مساحات الاختلاط والدفع نحو أنماط اجتماعية أكثر انفتاحا والأبتعاد عن القيم المحافظة.
وفي المقابل، توضح بعض الدراسات، أن هناك اتجاها ثابتا لدى الرجال نحو دعم الأحزاب اليمينية ذات الطابع المحافظ، حيث يميلون إلى تبني مواقف أكثر تشددًا في ما يتعلق بالقيم التقليدية والنظام الاجتماعي.
بينما تظهر النتائج نفسها أن النساء أكثر ميلا للأحزاب اليسارية التي تركز على قضايا التحرر الفردي، وتتبنى مواقف أقل ارتباطا بالقيم الأخلاقية المحافظة
العلاقات بين البشر، في كثير من الأحيان، تقوم على أساس براغماتي قائم على تبادل المنافع، حيث يسعى كل طرف إلى تحقيق غايته المنشودة. ولهذا تظهر بدايات العديد من العلاقات بقدر من الاحترام المصطنع أو السلوك الاجتماعي المهذّب الذي يخفي ما هو أعمق. وعندما تنتفي الحاجة التي قامت عليها العلاقة، تنكشف الطبيعة النفسية الحقيقية للفرد.
وبصيغة أخرى: الناس لا يتغيّرون بقدر ما تنكشف طبائعهم الأصلية عند زوال المصلحة. وهذا ليس نظرة تشاؤمية، بل توصيف لآلية بشرية شائعة في التفاعل الاجتماعي.
@a04251920 المرأة قد تتسامح مع نزوة عابرة لأنها تراها فعلًا مؤقتًا لا يقوم على التزام نفسي أو عاطفي أو مادي. أما التعدد، فهو ارتباط طويل المدى يحمل استثمار عاطفي ونفسي ومادي ويهدد شعورها بالاستئثار بشريكها وموارده. لذلك يكون موقفها منه أشد حساسية ورفضا.
@videonet_ باتت المرأة المعاصرة تتخذ من كلمة "الهرمونات" ذريعة لتعليل وقاحتها واضطراباتها النفسية.
والمفارقة أن كل رجل نشأ بين نساء في بيته، من أم وأخوات، لم يلحظ سلوكا فظا يعزى إلى ما يسمى "الهرمونات".
@Fatm99a__ هي محاولة عقيمة من بعض صناع القرار المتنفذين المسيطرين على المنصات الإعلامية، يسعون من خلالها إلى تسويق فكرة العمل الحر عبر نماذج نجاح زائفة لا تمت للواقع بصلة، في الوقت الذي يتنصلون فيه من مسؤوليتهم الجوهرية في توفير فرص عمل حقيقية لأبناء الوطن. .
@yousefweshahi "صناع التفاهة" أو بعض "مشاهير السوشيال ميديا"، الكثير منهم عقولهم "براغماتية" نفعية، لا تهمهم إلا مصالحهم الشخصية، ودائما ما تكون مصالحهم في صف الحكومة.
@Curly_monaa هذا النمط من التفكير "عقلية العبيد" هو المحرك الذي يمنح الاستبداد قوته، والحكومة التي تتغذى على هذا الخضوع لا تتردد في سحق الشعب، تاركة له الفقر والذل كواقع يومي.
@Curly_monaa هذا النمط من التفكير "عقلية العبيد" هو المحرك الذي يمنح الاستبداد قوته، والحكومة التي تتغذى على هذا الخضوع لا تتردد في سحق الشعب، تاركة له الفقر والذل كواقع يومي.
@aimanqasemvo@AlZmy85616@twaek9@Almajlliss إدعاء المظلومية وتمثيل دور الضحية، هي غريزة متأصّلة في الأنثى.
الأنثى بطبيعتها غير قادرة على تحمل مسؤولية أقوالها وأفعالها. لذلك عند الوقوع في أي مشكلة، دائما ما تميل إلى إلقاء اللوم على الآخرين بدلا من تحمل المسؤولية أو الإعتراف بالخطأ.
الطغيان لا يُفرض دوماً بالسلاح والقهر، بل كثيراً ما ينشأ من تصفيق الجماهير وصمتهم حين يُنتظر منهم قول الحق. فعندما يُسارع الناس إلى تمجيد الحاكم الجديد قبل أن يُبادر بأي إصلاح، وعندما تُمنح الثقة المطلقة دون شروط أو رقابة، يتحوّل الحاكم من مجرّد مسؤول إلى "رمز"، وهنا يبدأ الانحدار.
فالشعب، عن وعي أو غفلة، يصنع الطاغية؛ لا لأنّه يحب الظلم، بل لأنه يخشى الفراغ، ويستعجل الخلاص، ويؤْثر الوهم على الانتظار. فيصبح التطبيل فضيلة، والنقد جريمة، والمساءلة خيانة. وهكذا، يُعاد إنتاج الاستبداد بأدوات شعبية، ويُغلّف القمع بشعارات وطنية، ويُخنق الأمل باسم الاستقرار. وما يجعل هذا المسار أكثر خطورة، أن الطغيان في بدايته لا يبدو طغياناً، بل يُقدَّم كضرورة، ويُسوّق له كحتميّة، ويُستقبل كمنقذ. لكن التاريخ لا يغفر، وسرعان ما تتكشف الحقائق: من يزرع الولاء الأعمى، لا يحصد إلا الخراب؛ ومن يُقدّس الحاكم قبل أن يُحاسبه، يكتب بيده فصول الانهيار.
لذلك، غالبا ما يتراجع الإلتزام الديني في المجتمعات المترفة ماديا، حيث تزداد مظاهر التفكك والإنحلال الأخلاقي وعدم الإلتزام بالقيم الدينية. في المقابل، وعلى النقيض تماما؛ يميل سكان المناطق الريفية البعيدة عن مظاهر الحداثة والمدنية، إلى التمسك بالقيم الأخلاقية والدينية بشكل أكثر وضوحا.
لم تستطع المرأة في أي من الرياضات مجاراة القوة الجسدية للرجال، ولهذا تم اللجوء إلى تسويق الرياضات النسائية عن طريق إبراز الجسد واستخدام الملابس المكشوفة كوسيلة جذب. المفارقة أن نفس الألعاب في نسختها الرجالية تُمارس بملابس أكثر احتشامًا، مما يكشف عن ازدواجية واضحة في المعايير بين الطرفين.
كل رجل يهاجم الحقائق الموضوعية في سياق العلاقات، غالبا ما ينطلق من دوافع نفسية لاواعية لتخفيف وطأة الواقع الذي يتصادم بشكل مباشر مع المثاليات الزائفة في العلاقات بين الجنسين. هذه المعارضة ليست إلا ردة فعل متوقعة، بعد عقود من "التدجين الممنهج" الذي غذته "الدراما أو القصص الرومانسية" بلغة حالمة "طوباوية" عن العلاقات بين الجنسين.
أو بمعنى آخر، من ينكر هذه الحقائق الموضوعية، هو شخص عاجز عن تقبل الواقع، فيلجأ إلى نسج أوهام وتصورات تناقض الواقع، هروبا من وطأة الحقائق الواضحة.
@aimanqasemvo@AlZmy85616@twaek9@Almajlliss إدعاء المظلومية وتمثيل دور الضحية، هي غريزة متأصّلة في الأنثى.
الأنثى بطبيعتها غير قادرة على تحمل مسؤولية أقوالها وأفعالها. لذلك عند الوقوع في أي مشكلة، دائما ما تميل إلى إلقاء اللوم على الآخرين بدلا من تحمل المسؤولية أو الإعتراف بالخطأ.