لدى الانسان نزعتين متباينتين
وحده منهم تنحو به الى التفرد ، والاخرى إلى الانخراط في الجماهير ( التي تشبة قطيع الماشية) في طريقة التفكير والاحساس والتصرفات
وثمة من الناس ترجح لدية كفة التفردية والاخر العكس
بين الشخصية التفردية.. والقطيعية
ويمتد ذلك بجذوره في عمق الشخصية
والوعي
كما تطلع الشمس بأنوارها فتفجر ينبوع الضوء المسمى النهار، يولد النبي فيوجد في الإنسانية ينبوع النور المسمى بالدين. وليس النهار إلا يقظة الحياة تحقق أعمالها، وليس الدين إلا يقظة النفس تحقق فضائلها.
اللهم صل على محمد
حمدالله على جميع النعم هنالك اثر يجب الا يغيب عن البال اننا في نعمة
رحم اللّٰه البدوية نقالة العود بحثنا عن المرعى لاطفالها في بيئة قاسية إعداد المأوى والعناية بالمواشي والبحث عن الغذاء
حمدالله نحن في استقرار حديث وسيارة ومكيف ونمط حياتك لا يحكمة قوانين الصحراء ولا نمط الترحال
قسم بالله اننا ف نعمة عظيمة
بيت،مكيف،اكل،شرب كل مالذ وطاب يارب لك الحمد
طلعت ابو ١٠ دقايق مت حر والله حر بشكل ماينوصف
الله يجيرنا من عذاب جهنم، اللهم إني أسألك الجنة والعتق من النار
القالب الادراكي لك مو نفسه للطرف الاخر
الخبرات العملية هي التي تشكل العقول
واختلافها
هو ما يسبب التباين بين البشر
لذلك تختلف البديهيات التي ينطلق منها كل شخص
استعجب من جرأة الشخص بالحديث عن الرجولة
واستخدام مصطلح ( استرجل) بكل حين
هل لأحد الحق تتكلم عن رجولة احد عشانه في محل زبادي مثلج؟
حسبي الله على الشورتات وتعفن الدماغ وعدم استحضار العلم