" فلسطين لتمحى أساميهم"
نتنياهو يلتقي بجمهوره الانتخابي من المستوطنين الإسرائيليين الذين هتفوا "فلسطين لتمحى أساميهم"، وهو هتاف يدعو لإبادة الفلسطينيين ومستخدم كثيراً من فتية التلال، وهي الجماعات الإرهابية التي تهاجم القرى الفلسطينية في الضفة الغربية.
بناءً على وصيته، لُف الشهيد محمد النعسان بالعلمين الفلسطيني والمصري خلال جنازته.
قتله المستوطنون الإسرائيليون بالرصاص الأمس في قرية المغير قضاء رام الله في الضفة الغربية.
كانت القوة الخاصة الإسرائيلية تهدف إلى اختطاف قائد في الأمن الداخلي، وقد انتهى الحدث وعُثر على بقايا ذخيرة وأسلحة ومركبات مدمرة .
الجيش الإسرائيلي يعترف بأن من نفذ الهجوم هي قوة إسرائيلية خاصة.
كما استُشهد طفلان بنيران إسرائيلية.
تغطية صحفية | نادي الأسير الفلسطيني: «ظهور بن غفير في قسم الأسيرات وتصويرهن ونشر المشاهد اعتداء على كرامتهن الإنسانية، ومئات الشهادات الموثقة تكشف عن ممارسات بالغة الخطورة داخل سجون ومعسكرات الاحتلال»
طفل يُصاب بحالة هيستيرية من الغضب بعد أن أجبرته عائلته على التوقف عن اللاعب بالطائرة الورقية، خوفاً على حياته بعد تهديدات نتنياهو ووزير جيشه "كاتس" بقصف كل طفل وتهجير كل منطقة تحلق فوقها تلك الطائرات، التي أصبحت اللعبة الوحيدة المتاحة للأطفال في فصل الصيف.
مهرجان دوفيل للصور الرياضية في فرنسا يخضع لضغوط من داعمين للاحتلال، ويسحب صورة توثق مباراة كرة قدم بين شبان فلسطينيين وسط الركام في قطاع غزة (صحيفة لومانيتيه)
فيما بررت بلدية دوفيل ذلك برغبتها في تجنب إثارة الجدل وعدم جرح مشاعر أحد، وسط انتقادات من سياسيين وحقوقيين في فرنسا وخارجها بمحاولة إخفاء الإبـ ـادة التي يمارسها جيش الاحتلال
مستوطنون إسرائيليون يقفون أمام شاحنات المساعدات الذاهبة إلى قطاع غزة ويمنعونها من الحركة بهدف تجويع القطاع.
في السابق كانت الذريعة الضغط من أجل إطلاق الأسرى الإسرائيليين، والآن الضغط من أجل تهجير الفلسطينيين من أرضهم.
#عاجل | إذاعة الجيش الإسرائيلي: عضو الكنيست تسفي سوكوت يحطم رفقة مستوطنين نصبا تذكاريا فلسطينيا في قرية مادما بنابلس
- تحطيم النصب التذكاري في مادما بنابلس تم تحت حماية قوة عسكرية
ضمن الحملة الانتخابية الإسرائيلية ،وصل عضو الكنيست تسفي سوكوت صباح اليوم إلى قرية مادما جنوب نابلس، وبدأ بتحطيم نصب تذكاري مقام في المكان، تحت حماية الجيش الإسرائيلي .
الجيش الإسرائيلي قتل الطفل محمد البالغ من العمر أربع أعوام في قصف صاروخي على الزوايدة وسط قطاع غزة، وقتل الطفل عبد السلام البالغ من العمر أربعة عشر عامًا بالرصاص في مخيم عسكر الجديد شرق نابلس.
من المهم أن نفهم كيف تسهم الآلة الإعلامية الإسرائيلية، التي تشبه تماماً هيئة إذاعة الرايخ النازية، في إبادة الفلسطينيين.
نرى في هذا المشهد كيف يبرر ويحرّض أكبر حساب إسرائيلي على تيليغرام؛ فالحسابات الإسرائيلية على تيليغرام هي مجمعٌ للسموم والشر والإجرام.
هذا الحساب كان نتنياهو قد أجرى معه لقاءً حصرياً، وهو مهتم جداً بترجمة ما يحدث في الفضاء العربي.
يقول الحساب إن من يظهر في المشهد، وهو مسنّ ومبتور القدم، هو الشيخ سعيد العمور، ويزعم أنه شخص "مثير للجدل" لانه ينظم فعاليات مستمرة، وقد اعتقله الجيش الإسرائيلي عدة مرات ونُشر مقاطع للحظة اعتقاله، كما فقد ساقه بعد أن أطلق حارس أمن إسرائيلي النار عليه.
ويتابع الحساب مدعياً أن الفيديو المنشور مقتطع ولا سياق له نظراً لقِصر مدته، ويرى أنه قُصّ لإخفاء شيء ما.. وهكذا ينهي حديثه.
————
في تحليل ما تشاهد أعيننا وما كتبه هذا الحساب الإسرائيلي ، فانه يرى أنه من الممكن أن يكون هناك سبب يدفع مستوطناً إسرائيلياً لضرب مسن، أعزل، ومن ذوي الاحتياجات الخاصة بقضيب حديدي، ويعتقد أن السبب مرتبط بكونه ينظم نشاطات سلمية مع متضامنين أجانب لحماية أرضه ومنزله من الاستيلاء في مسافر يطا جنوب الخليل ؛ ولهذا يرى أنه يستحق الضرب لأنه -كما وصفه- شخص "مثير للجدل".
هذا تبريرٌ واضح للجرائم وتحريضٌ صريح على القتل.
وصلنا إلى حالٍ أصبح فيه الإعلام الفلسطيني يوجّه نداءاتٍ إلى العائلات الفلسطينية لمنع أطفالها من اللعب بالطائرات الورقية، حتى لا يستخدمها الجيش الإسرائيلي ذريعةً لتهجير أحياءٍ كاملة وشنّ هجومٍ جويٍّ عنيف.
بالأمس كانت الذريعة الأسرى الاسرائيليين ، وبعدها سلاح حماس، واليوم ألعاب الأطفال، وغداً ماذا؟!