لا تناقشوهم، لا تشرحوا لهم، لا تردّوا عليهم ولو بنقطة! لا تستقووا على ضعيف، ولا تتعالوا على ذليل، ولا تتفاخروا بصمودكم أمام عميل. لا تكونوا أنتم والواقع عليهم، "حرام" 🥹… أشفِقوا عليهم و"ازبلوهُم" 🤝
تسجيل صوتي للشـ.ـهيد الشاب حمزة حمّود الذي عبر الحدود اللبنانية الفلسطينية واشتبك مع جنود العد.وّ يوم أمس من بلدته مركبا في جنوب لبنان، كان آخر ما أرسله لصديقه.
Let’s talk about Rania Mallah, killed yesterday in an Israeli strike on Bourj al-Shamali in Tyre.
For 12 hours, Rania was buried beneath the rubble & known to still be alive.
Her family kept calling her mobile phone.
She would switch it on to let them know she was still there. Still breathing. Still waiting to be rescued.
To let Lebanese Civil Defence rescuers know where she was trapped.
Rescue teams pulled others out & kept digging with their bare hands in search of her, until orders came to halt all rescue operations until the following morning.
But they had Rania’s number.
They kept calling her.
And she kept answering.
She never spoke.
But they could hear her breathing.
For 12 hours, Rania lay there alone beneath broken concrete, stones, darkness, dust & fear. Most likely injured. Listening to voices above her, knowing people were trying to reach her but were being prevented from continuing.
Just like in Maarakeh, rescuers were forced to stop searching overnight.
Still, they kept calling her phone to give her hope. To let her know she had not been abandoned.
By around 1:00 a.m., roughly 12 hours after the strike, her phone finally went dead.
The battery had most likely run out.
This morning, rescuers resumed the search.
They found Rania.
Next to her was her mobile phone.
She had died.
Israel killed her twice.
The first time with a bomb.
The second time when rescuers were prevented from saving her.
أنا مواطن لبناني، جوزف عون لا يمثلني. وصل إلى قصر بعبدا بإرادة خارجية، ومثله نواف سلام. وقرار التفاوض المباشر مع العدو ليس سوى نتيجة الامتثال لإرادة خارجية، ولا يعبّر عن مصالح لبنان واللبنانيين. التفاوض المباشر هو العار المحض الذي أرى من الواجب أن أتبرأ منه.
الاسرائيلي اعلن ان المستهدف في الغارة على الجامعة اللبنانية هو الدكتور مرتضى سرور،
الغريب ان البعض في لبنان استعجلوا اتهموا مدير الكلية حسين بزي بأنه "قائد" في الحزب وانه المستهدف،
وفعلياً ارتكب البعض فعل خيانة بحق صرخ جامعي فيه مئات آلاف الطلاب والاساتذة، بزعمهم ان الجامعة تخزن سلاح .
اذا تجسد العار…
حول دعوة البعض الى"وجوب" قيام الدولة باعتقال أفراد من حزب الله يحملون السلاح لمقاومة اسرائيل:
1) في القانون الدولي، لا ينفصل حق تقرير المصير عن حق الشعوب في مقاومة الاحتلال والعدوان.
- أكدت الجمعية العامة للأمم المتحدة على شرعية كفاح الشعوب في سبيل التحرر من السيطرة الاستعمارية والأجنبية بكافة الوسائل المتاحة، بما في ذلك الكفاح المسلح.
2) المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة تعترف بالحق الطبيعي للدول في الدفاع عن نفسها، ويمتد هذا المنطق في الفقه القانوني ليشمل "المقاومة الشعبية" في حال انهيار أو عجز مؤسسات الدولة الدفاعية أمام عدوان خارجي يهدد الوجود.
وعليه، ننتقل هنا الى معياري معيار التناسب والضرورة:
- هل تستطيع الدولة تأمين حماية بديلة وشاملة لهؤلاء المواطنين؟ إذا كان الجواب بالنفي، فإن ملاحقة المواطنين بتهمة الدفاع عن النفس قد تُفسر قانونياً كتعطيل لحق أساسي في الحياة والبقاء، وحقهم في الدفاع عن النفس.
3) يُعتبر حق تقرير المصير من القواعد الآمرة في القانون الدولي التي تسمو فوق القوانين الوطنية.
لذا، فإن أي إجراء داخلي يعيق قدرة الشعب على حماية كيانه وتقرير مصيره في مواجهة عدوان خارجي يواجه تحدياً قانونياً جسيماً.
4) بالتالي: يمكن اعتبار حمل السلاح في هذه الحالة تحت بند "حالة الضرورة" وهي حالة في القانون تسقط المسؤولية الجنائية إذا كان الفعل يهدف لدفع خطر جسيم وحالّ لا يمكن دفعه بوسيلة أخرى.
بدا السيِّد علي الخامنئي يُهندسُ نهايته كما تُهندَسُ لحظةٌ مفصلية في ملحمةٍ كبرى، وكما يُهندس القائد معركته الأخيرة. لم يترك خاتمته للصدفة، ولم يستسلم لقدرٍ عابر، بل أعدّ لها سياقاً، كأنّه يرسم المشهد الأخير بوعيٍ كامل ويُحكِم ترتيبه. كأنّه يكتب الفصل الختامي في سرديّةٍ أرادها مكتملة، نهايةً تُتوّجه أسطورة، وتحوّل جسده إلى رمزٍ يتجاوز الزمن. لقد فهِم أنّ العدوّ يراهن على لحظة قتله ليُعلن الانتصار، لكنه رأى فيها فرصةً تُحوِّل الموت من خسارةٍ إلى حدثٍ مؤسِّس.
في الملاحم الفارسية، ولا سيما في الشاهنامه، لا يموت البطل عبثاً. يسقط جسده، لكنّه يُطلق دورةً جديدة في التاريخ. يموت البطل فداءً لشعبه أو دفاعاً عن إيران، وموتُه ليس خاتمةً معتادة، بل لحظة انبعاث. وهكذا كان سياوش حين تحوّل دمه المراق ظلماً إلى نارٍ تحت الرماد، فأيقظ وعياً جمعياً وأطلق حرباً للثأر أعادت العدالة. وهكذا كان آرش كمانگير حين أودع روحه في سهمٍ ورمى، لم تكن مجرّد رميةٍ أخيرة، بل رميةً حدّدت حدود بلاده. مات بعدها مباشرة، إذ أعطى حياته فداءً لتبقى الأرض. في هذا الخيال الملحمي، يُحدِثُ موت البطل اختلالاً في الكون، لا يُصحّحه إلا نهوض الناس للمواجهة.
وكما في الأساطير، كذلك في الملاحم الدينية. في الموروث الشيعي، تبرز واقعة كربلاء بوصفها ذروة التضحية والثبات في مواجهة الظلم. بطلها الإمام الحسين، سبط النبي محمد وابن الإمام علي. واجه مع قلّة من أصحابه جيشاً جرّاراً، ورفض مبايعة حاكمٍ ظالم، وافتدى دين جدّه بنفسه. هذه الواقعة حُفِرَت عميقاً في وجدان الشيعة، وصارت معياراً للتضحية والصمود.
بقي السيّد علي في منزله، بين أهله، رغم التحذيرات. أُبلغ بأنّ سرباً من الطائرات يتّجه نحو إيران، وكان يدرك أنّهم يريدون رأسه. كان يستطيع المغادرة، لكنه لم يكن يبحث عن نجاةٍ شخصية. وكان قد رفض قبل أيام النزول إلى غرفةٍ محصّنة، كما رفضت عائلته ذلك. أراد العدوّ قتله لإنهاء المعركة، وأراد هو أن يجعل من موته استمراراً لها.
على أعتاب التسعين، ماذا يتمنّى رجلٌ كرّس حياته لفكرة الشهادة سوى أن يواجه الموت بشجاعة؟ لقد كان يطلب خاتمةً منسجمة مع حياته.
كان السيّد علي يكرّر أنّ جسده هزيل، وأنّ روحه لا قيمة لها. انتشر له مقطعٌ وهو يتلو القرآن، يقترب منه صبيّ يقول: «سيّدي، ادعُ لي بالشهادة». ابتسم وأجابه: «يا روحي، عليك أن تكبر أولاً، أن تطول قامتك، أن تدرس وتكتسب المعرفة، وأن تكون نافعاً للإسلام. عش ثمانين أو تسعين عاماً، ثم اطلب الشهادة بعدها». بدا وكأنّه يتحدّث عن نفسه، يضع جدولاً زمنياً لنهايةٍ اختارها بعناية.
في إحدى خطبه الأخيرة، وصف الحرب بأنّها حرب تحرير القدس، وأنّ الوصول إليها بات قريباً. وذكر أنّ المعركة ستكون الأكبر. وقال إنّه يتمنّى أن يكون في صفوف المصلّين هناك يوم الفتح، لكنه إن لم يفعل يكون قد نال شرف الشهادة. لم يقدّم الشهادة كخسارة، بل كاحتمالٍ لا يحول دون إكمال الطريق. لذلك شدّد: يجب ألّا تتوقّف المعركة. ودعا أتباعه: اثبتوا حتى النهاية ولا تستسلموا، فإنّ النصر قريب.
بذكاءٍ استثنائي، أراد السيّد علي أن تكون نهايته جزءاً من تكتيكٍ أوسع: أن يتحوّل دمه إلى سلاحٍ نوعي يقذفه في صدر العدو، وعنصراً استثنائياً لتعبئة الملايين من أتباعه. وأن يُخيَّل للعدوّ أنّه حسم المعركة، فيما تكون اللحظة نفسها بذرةَ تعبئةٍ ضخمة واندفاعٍ جديد. في هذا التصوّر، يغدو السيّد علي شبيهاً بأبطال الملاحم الذين يفتدون أنفسهم لدفع أمّتهم إلى الأمام نحو النصر، ويُحرّك رحيله ملايين الناس.
حتى إنّ قاتليه لم يستوعبوا ما الذي كان يجري. فقد نقل موقع Axios عن مسؤولٍ رفيع في إدارة دونالد ترامب قوله: «عدم اختباء الخامنئي تحت الأرض كان أمراً مفاجئاً». وفي السياق نفسه، صرّح ترامب لقناة Fox News بأنّ المرشد الإيراني كان مجتمعاً مع دائرته المقرّبة على مائدة الإفطار صباح يوم الهجوم، إذ كانوا يعتقدون أنّهم في مأمن لأنّ الاجتماع عُقد في وضح النهار. وحدها بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية نقلت أنّ اغتيال خامنئي كان قراراً سياسياً، ولا يُعدّ إنجازاً أمنياً، إذ إنّ الرجل بقي في منزله في وضح النهار.
بطبيعة الحال، فإنّ عقلاً كعقل ترامب، وهو أحد المتورّطين في فضائح جيفري إبستين، أعجزُ من أن يدرك رجلاً كالخامنئي. فالفيلسوف الحكيم لا يمكن أن يفهمه سفيهٌ متحرّش مثل ترامب، حتى لو كان رئيس أقوى دولةٍ في العالم. فضلاً عن زعمه الكاذب بأنّهم كانوا مجتمعين على إفطار الصباح، في حين أنّ الحقيقة أنّهم كانوا صائمين في شهر رمضان. ولكن هكذا تمضي الدنيا، فكما قتل يزيد والشمر الإمام الحسين، قتل ترامب ونتنياهو السيّد الخامنئي.
وهكذا، ظنّ قاتلوه أنّهم طووا الصفحة الأخيرة بقتله، لكنهم في الحقيقة أطلقوا الأسطورة، فالملاحم لا تنتهي بموت أبطالها… بل تبدأ عنده
To understand the significance of Khamenei's assassination and why its such a catastrophic blunder for the US, consider this:
Iran has never had a martyred Supreme Leader. (Khomeini died of a heart attack.) For the leader of the Islamic Republic to be martyred by the Great Satan is 1000% on brand.
Furthermore, Khamenei was killed in Ramadan, the same month as Ali, the first imam of Shiism.
He was also killed with his family, which Shia view as parallel to the martyrdom of Husayn and his family in Karbala.
This takes Khamenei and the legitimacy of the Islamic Republic to record levels in the eyes of the Shia globally, and increasingly Sunnis.
Trump made this incredible blunder because he obeyed Netanyahu and adopted the Israeli strategy of kill everyone and everything.
كلهم إجتمعوا عليك يا علي وأنت بيّد واحدة. خسرت يمناك ذات جمعة من فوق المنبر حيث أعلنت دمك!
كلهم إجتمعوا على رجل بيد واحدة. يُسرى رفعها في وجه الإستكبار نحو فلسطين! يد واحدة ألهمت آلاف المصابيح على الحدود، يد واحدة كانت حدود.
قتلوك مع بعض صحبك، وبعض أهلك، كانت إبنتك هدى هناك وكانت حفيدتك تحمل نحرها عن يسراك تحت الركام. هل كنت عطشانا؟
كان يمكنك يا سيّد أن تقول نعم، ما مشكلتك مع ال نعم تلك؟ كلهم يقولوها، كلهم قالوها. لكن حاشاك.
حاشاك يا إبن فاطمة، حاشاك يا علي من نسل عليّ!
Today in Iran nearly 100 schoolgirls were mercilessly massacred by a pedo who r*ped little girls because a war criminal who genocided children told him too. It’s not hard to see which side to take
Arab regimes intercepting Iranian missiles above their cities and risking the lives of their own citizens to protect Israel and US bases is one of the most disgusting scenes we will keep witnessing in this war