#المدينة_البعيدة بالنسبة لي لم يكن مجرد عمل الموسم الأول كان حالة استثنائية بكل تفاصيله، هو السبب الحقيقي وراء هذا التعلق الكبير بالشخصيات والأحداث كان يحمل روحًا مختلفة، مشاعر صادقة، كتابة متماسكة، وأداء جعلني اعيش كل لحظة وكأنني داخل هذا العالم فعلًا
لكن للأسف، الموسم الثاني جاء أقل بكثير من المتوقع، وأقل من مستوى النجاح الذي صنعه الموسم الأول شعرت أن الكتابة فقدت قوتها تدريجيًا، وأن كثيرًا من المشاهد أصبحت مبالغًا بها أو فارغة من الإحساس الحقيقي، حتى أن عددًا من الممثلين سقطوا في بعض اللحظات التمثيلية التي كان يفترض أن تكون قوية ومؤثرة.
الاستثناء الواضح بالنسبة لي كان شخصية صداقات، التي قدمت أداءً عظيمًا وثابتًا طوال الموسم، وكذلك مشهد فقدان ناره لطفلها من أكثر المشاهد التي أثرت بي نفسيًا وعاطفيًا، وكان من اللحظات النادرة التي أعادت لي شعور قوة الموسم الأول.
أيضًا أجد نفسي متعاطفة جدًا مع شخصية زيرين، خصوصًا جانب الأمومة فيها، الألم الذي تعيشه والخوف والمشاعر المتناقضة التي مرت بها جعلتني أفهمها أكثر من أي شخصية أخرى.
أما بالنسبة لأضعف الشخصيات تمثيلاً ، فأرى أن كايا وبوران كانا من أسوأ ما قُدم هذا الموسم، سواء من ناحية الأداء أو طريقة تقديم الشخصيتين، ولم أستطع الشعور بصدق كثير من مشاهدهما.
كذلك شخصية مريم تحديدًا كانت من أكثر الشخصيات التي تعرضت للظلم كتابيًا، الشخصية أصبحت متقلبة بشكل غير مفهوم، وقراراتها كثيرًا ما بدت مكتوبة فقط لدفع الأحداث وليس لأنها نابعة فعلًا من روح الشخصية نفسها، وهذا أفقدها عمقها وتأثيرها.
مشكلتي الأساسية مع الموسم الثاني ليست فقط في الأحداث، بل في كتابة الكاتبة نفسها، شعرت وكأنها اعتمدت على نجاح الموسم الأول دون أن تحافظ على روحه الحقيقية كثرة التكرار، المبالغة الدرامية، وإضعاف بعض الشخصيات على حساب أخرى جعلت العمل يفقد جزءًا كبيرًا من هيبته وقوته 💔
In the final episode, the pain did not belong to just one character it was present in everyone’s fate
Dreams were lost, hearts were broken, and goodbyes came before we were ready for them It was a heavy ending, filled with tears and sorrow, and it will remain one of those unforgettable endings that stay with us forever #UzakŞehir 💔
أقسى ما في النهاية أن عليا غادرت وهي تعتقد أن الرحيل سيحمي الجميع، دون أن تعلم أن جيهان كان يواجه مصيره في تلك اللحظات ، رحلت مثقلة بالخوف والوجع، وبقي هو وحيد بين الحياة والموت
لم تمنحهما الأقدار وداعاً أخيراً ولا فرصه
بقيت قصتهما معلقه بين الحب والفراق
انتهت الحكاية، لكن ألمها بقي عالقًا في الروح #CihAl