القيادة والإدارة….. بين المبادرة والاستجابة
بقلم: اللواء (م) علي بن محمد الغيلاني
نائب مدير شرطة منطقة جازان سابقًا
https://t.co/avbnmO5AqZ
#مقالات_مكة#رأي#مكة#مفال#صحيفة_مكة
@makkahnews1 وهنا نقف عند المثل القائل : رضى الناس غاية لاتدرك.. فمن يعمل لأجل ارضاء من حوله وكسب ودهم فسوف يأتي وقت يذمونه او التخلي عنه لانه عمل لأجل هدف مؤقت .واما من يعمل لأجل إنجاح عمله فمهما تغير من حوله فعمله يبقى ثابت وليس لإرضائهم ...اعمل لله واترك الباقي فإنه لايدوم....
@makkahnews1 للأسف هذا الوقع الذي نعيشه وأصبح مثل هؤلاء يتصدرون الواجهه بل الادهى والامر ان أصحاب الأموال والوجهاء انساقوا خلف هذا الركب ويقدمونهم حتى في مجالسهم بحثا عن (الشو).واقع مرير يحتاج لوقفه لتجربد وتعرية مثل هؤلاء امام المجتمع......
@makkahnews1 مقال يلامس فعلا حال الطيران المدني الذي أصبح السفر من خلاله معضله وتكلفه للأسر ويحتاج فعلا إلى اعادة النظر في سعر التذاكر ...من المضحك المبكي ان بعض الأشخاص صار يطلع على رحله خارجيه ويعود مره اخرى للداخل لأنها ارخص من لو طلع مباشره على رحله داخليه ؟؟؟؟
عندما تتحول الأرقام إلى خيانة للثقة
ما حدث في شركة الشرق الأوسط للرعاية الصحية (السعودي الألماني الصحية) ليس مجرد مخالفة مالية عابرة، بل قضية تهز مفهوم الثقة داخل السوق المالي، وتفتح أبواب الأسئلة الكبرى حول الحوكمة والرقابة والمحاسبة الحقيقية.
حين تُعلن هيئة السوق المالية عن وجود تلاعب بالقوائم المالية وتضخيم للإيرادات لسنوات، فنحن لا نتحدث عن “خطأ محاسبي” بسيط، بل عن سلوك يضرب صميم العدالة الاقتصادية. لأن الأرقام ليست حبرًا على ورق، الأرقام هي التي تُبنى عليها قرارات المستثمرين، ومستقبل الموظفين، وثقة المساهمين، وحتى صورة الاقتصاد الوطني أمام العالم.
المؤلم في القضية ليس فقط حجم المخالفات، بل فكرة أن هناك من كان يعتقد أن بإمكانه العبث بالأرقام ثم المرور بهدوء، وكأن السوق لا يرى، وكأن المستثمر البسيط لا يستحق الحقيقة.
السؤال الذي يفرض نفسه اليوم:
هل تكفي الغرامات المالية وحدها؟
في رأيي، لا.
هناك فرق بين مخالفة إدارية، وبين قضية تمس النزاهة المالية والثقة العامة. لأن الضرر هنا لم يكن على شركة فقط، بل على سوق كامل، وعلى مساهمين ربما اتخذوا قراراتهم بناءً على معلومات غير دقيقة. بعضهم اشترى أسهمًا، وبعضهم احتفظ باستثماراته، وآخرون خسروا أموالهم بينما كانوا يظنون أن الوضع المالي للشركة أقوى مما هو عليه في الواقع.
لهذا، فإن العقوبات مهما بلغت قيمتها ستظل ناقصة إذا لم يصاحبها:
* كشف كامل وشفاف لكل التفاصيل.
* محاسبة صارمة لكل من تورط أو تستر.
* تعويض المتضررين.
* مراجعة حقيقية لدور المراجعين ولجان المراجعة.
* والتأكد أن مثل هذه القضايا لن تتكرر تحت أي ظرف.
الأسواق لا تنهار بسبب الخسائر فقط، بل تنهار عندما يفقد الناس الثقة.
وإذا كانت السعودية اليوم تبني اقتصادًا عالميًا قويًا، وتجذب المستثمرين من كل مكان، فإن أهم رسالة يجب أن تصل للجميع هي أن النزاهة ليست خيارًا، وأن أي تلاعب بثقة الناس ستكون له عواقب تتجاوز مجرد الغرامات.
لأن المال يمكن تعويضه…
أما الثقة، فإذا سقطت، فإعادتها تحتاج سنوات…..
@aliothma_n @sa_alghamdi707 اقترح عمل حفل وإحضار المصورين ومشهوري وسائل التواصل .وترى بنشوف كلن يقول الزود عندي .للاسف القيم تغيرت عندالناس يعدون الولائم ، ويتبنون احتفالات،ويدفعون من اجل الشهره والتفاخر بل وصل بهم الحال إلى عمل اتفاقات وفي الواقع كله كلام .وأخشى ان مايدفعون من حق الله في أموالهم ؟؟؟؟
@makkahnews1 مقال يلامس الوجدان فديننا وقيمنا افضل من يوصف هذا الرابط الاجتماعي بل وينظم التعامل بين الزوجين وان هذا الالتقاء ميثاق غليظ...ولكن للأسف أصبحنا نقلد الغير والثقافات الاخرى وأخشى ان يأتي يوم نفقد فيه كثير من قيمنا وتقاليدنا والشواهد كثيره ولايقتصر على القفص والعسل ....
@makkahnews1@_ks مقال يلامس الواقع لان هذه التخصصات لايمكن الاستغناء عنها لانها تساعد في بناء الشخصيه بل وتمكن من فهم مايدور تاريخيا واجتماعيا . فليس الانسان آله واعرق الجامعات لم تلغي هذه التخصصات بل إن من يديرون السياسه لابد أن يكون لديهم المام بهذه العلوم الانسانيه لأنها تعطي القدره على الحوار