{انتهى العمل… وبدأتِ الحياة}
بالأمس كان آخر يوم دوام لمجموعة كبيرة من زميلاتنا المعلمات، وزملائنا المعلمين، والمديرات، والمديرين، وهكذا ظهرت بياناتهم في #فارس معلنة نهاية الرحلة الوظيفية
وقبل سنوات، ظهر عند اسم كل واحد منهم قرار (تعيين)، ليحمل بداية حكاية مهنة ورسالة
واليوم، يظهر الاسم نفسه في قرار (إنهاء التعيين)، معلنًا نهاية فصلٍ طويل من العطاء
لم يكن بين {التعيين وإنهاء التعيين} مجرد سنوات خدمة، بل آلاف الحصص، ومئات الوجوه التي كبرت على أيديهم، وذكريات لا يحصيها نظام ولا تختزلها شاشة
وكان يليق بهذا المشهد أن تحتفي بهم إدارات التعليم في كل مدينة ومحافظة بحفل تكريم سنوي يليق بمن أفنوا أعمارهم في بناء الإنسان، فالتقاعد ليس نهاية خدمة فحسب، بل حصيلة عمر من البذل يستحق أن يُروى ويُكرَّم
ولعل أجمل ما تقوله هذه اللحظة لنا جميعًا:
{الرحلة لا تستحق أن تحترق من أجلها… فاستمتع بها، واترك في الطريق أثرًا جميلًا، فإذا جاء يوم الرحيل، بقي الأثر وإن انتهت الوظيفة}🕊
#التقاعد