من اللباقه وجميل الأدب
ان كل حديث دار بينك وبين أحدهم على انفراد وأحسست أنه يلامس الخصوصية فهو سّر، ليس بالضرورة أن يؤكد ويصرح الطرف الآخر بحفظه فهذا أمر تدركه الفطرة السليمة!
والأحاديث مراتب منها مالا يصل للنشر ولا للإذاعة، والإنسان الذكي يفهم متى يكون الحديث يلامس الخصوصيه.
صلت عليك بيوت الله والحرمُ
وأحرف الشعر والأوزان والقلمُ
مازال ذكرك فواح الشذى عبقاً
تسمو به الأرض والأيام والأممُ
يا سيد الرُسْل والأبرار كلهمُ
وخير ما عرفته العُرب والعجمُ
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
"يا ربِّ صلِّ على الذي
شُغِفَ الوَرى
بِخِصالهِ
وبِصَحبهِ
وبِآلهِ
سلِّم عليه
ما استهلَّت جُمعةٌ
واغفر لمُشتاقٍ لفَيضِ جَمالهِ".
اللهُمَّ صلِّ وسلِّم على نبيِّنا مُحمَّد🤍
«ما مِن أخٍ لك مُسلمٍ إلا وهو بين ذنبٍ وكرب، فإذا استغفرت لنفسك فاستغفِر للمُسلمين، وإذا دعوت بكشفِ ضُرِّك فادعُ للمُسلمين، تؤمِّن الملائكة على دُعائك، وتُعطى بمثلهِ، وفضلُ الله واسع».
- دخلت امرأة من الأنصار على عائشة في حادثة الإفك، وبكَت معها كثيرًا دون أن تنطق كلمة، قالت عائشة: لا أنساها لها.
- عندما تاب الله على كعب بن مالك بعدما تخلّف عن تبوك، دخل المسجد مستبشرًا
فقام إليه طلحة يهرول واحتضنه.. قال: لا أنساها لطلحة.
مواقف الجبر في لحظات الإنكسار لا تُنسى .
"وسعوا مفهومكم للعمل الصالح:
ابتسامتك لطفل وملاطفتك له، إصغاؤك لحديث ممل لجبر خاطر المتحدث، قراءتك شيئا أفادك ونشرته، كتمانك لعيب رأيته بأحدهم، دعاؤك لميت ذُكر عندك وأنت لا تعرفه، تفاديك دهس قطةعابرة، إغلاقك لصنبور ماء لم يحكم إغلاقه..
كل ذلك مما لا يضيع عندالله سدى"
"سل الله دومًا أن يجعلك مُباركًا أينما كنت، فإن كنتَ مُباركًا فقد حُزت الخيرَ كُله، فيجعل الله القليل منك كثير، وتكون مُباركًا في سمعك وبصرك وعلمك، حتى أحاديثك العابِرة يكون لها أثر، ولا تأوي إلى مكان إلا ويشعّ منه النور و الخير و البركة ..
#يوم_الجمعه
قالت أم معبد في وصف النبي ﷺ:
«أَجمل الناس من بعيد، وأحلاه وأحسنه من قريب ﷺ»
وفي حديث هند ابن أبي هالة:
«يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر ﷺ»
وقال علي رضي الله عنه:
«من رآه بديهة هابه، ومن خالطه معرفةً أحبه، يقول ناعته: "لم أر قبله ولا بعده مثله ﷺ"».🤎
صدقك يستفز الكاذب، وضوحك يقلق المتلوّن، نيتك الصادقة تهدد المنافق، مهما كنت طيبا مسالما ليّن اللسان خفيف الأثر، لا تستبعد أن يترصد لك منافق، أو يخوّنك متلون، أو أن يشكّك في مصداقيتك كاذب، أنت تذكيرهم الدائم لنقصانهم.