تتأمل البلاغة البهيّة في دعاء الإمام الحسين بيوم عرفة، وكيف يُناجي ربه بأعذب الكلمات وأدق الوصوف، إذ اشتمَلَ على كل ما يمكن أن يتضرع به العبد لربه؛ فلا تعجب أن من وُلدِ هذا الرجل سيد الساجدين الذي أورثنا أعظم الأدعية، وأن أعلم العلماء وأجَل الفقهاء من بنيهم♥️
لحظات عظيمة، وثّقت القليل منها ما بين إني أريد أن أعيشها بكاملها دون انشغال، وبين رغبتي بحفظ هذي اللحظات في عينيّ وذاكرتي حتى تتعاظم فيّ نية العودة..
والآن ألوم نفسي ليتني وثّقت أكثر..
لكن؛ وكلي أمل ورجاء، يا رب زينب تحج مرة ثانية 🤍
مستحيل تتخيلون شكثر يوم عرفة هذا العام يعوّر القلب لأني كنت من حُجاج العام الماضي وأحييت عرفة في عرفات، كأني للتو أدرك عظمة هذا اليوم بعدما عشت كل المشاعر في مكانها. ولا شكثر دعاء الإمام الحسين يقرّح الجفون بشكل مضاعف! كأني لأول مرة أقرؤه وأتأمل معانيه وأستوعب عظمتها وبلاغتها 😢
مذهولة من النقلة النوعية في عالم إكس، من كثر ما إني ساحبة عليه لدرجة في أشياء ما استوعبتها للحين وتقريبًا بنضم لفئة "رفقًا بهم"😭
لكن وش هالحركات والتطورات ما شاء الله، وينها أيام عز تويتر فترة ٢٠١٨-٢٠٢٢ حاليًا مات تويتر وأغلب الناس الحلوة -مثلي- هجروه تقريبًا🦦
"تطلّع علي إلى السماء الزاخِرة بالنجوم، الفضاء مشحون بشيءٍ عجيب، لكأنّ السماء تمسّ الأرض، أو أن الأرض تتعلّق بالسماء.. هَتف علي والناس نيام: إنها الليلةُ التي وُعِدتُ فيها، واللهِ ما كذّبتُ ولا كُذِّبت"
كلما تطلع لي هذي التغريدة أنحرج وأتفشل وراسي يصدع من الغباء، المشكلة مو مراهقة أم وعيالچ كبار.. من أمس أنتظرها تستحي على دمها وتحذفها بس أبد لا إحساس ولا ضمير، والأَمَرْ من التغريدة ردودها على التعليقات 😫
نعم أقولها بصراحة..
وهو شعور يصعب على السعودي الاعتراف به لكن..
كسعودية إسرائيل لم تؤذني يوماً لم تضرب مواردي لم تسلط الحوثي لإيذائي لم ترهب وطني لم تحرض شعبي ضد دولتي
لكن إيران فعلتها مرارا وتكرارا منذ عقود ولا تزال مستمرة