#خذها_قاعدة👌: ما لم يوجد لديك قصة واضحة تريد ان تعيشها وتلعب دورا فيها فسوف تكون كمبارس في قصة آخرين. بطل القصة قد يكون بسيطا يعيش قصة حب، أو مغامر يجوب البلدان.، الكمبارس قد يكون صاحب شهادة أو منصب أو قوة يخرج في مشهد في الفلم ثم يولي! اكتب قصتك انت فيما تريد أنت مع من تريد انت
التركيز سر نجاح الناجحين واحتراف المبهرين وثمرات المعطائين
🔵 اليوم، ولليوم، سأركز فقط على ما أريده في مسار حياتي، وسأهمش المشاكل والمعاناة وتذمر الاخرين والرغبة في تصحيح الدنيا حولي. سأركز على حسن مشاعري وفكري وقولي وعملي 🙏
أحد الأصدقاء تبرّع بخمسة مقاعد في أُمسية بذور الشفاء لأشخاص طلب أن اختارهم -جزاه الله خيرًا 🥺🙏🏻
دعواتكم له بالشفاء؛ كون هذي هي نيّته من التبرع🍃♥️
ساسحب من منشن وريتويت هذي التغريدة خمسة أشخاص ☔️🌧️
وضعية النجاة تحجب عنك الخلق والابداع واستقبال الفرص .. استرخ 🕊️
هذا ما تعلمته من د.جو ديسبنزا .. دائما ما يؤكد ان الانتظار يسحق الاستقبال .. عش اللحظة .. اللحظة حياة .. والانتظار موت 🖤
ياخالق كل شيء اسالك ان تعلمني معنى عيش اللحظة 🕊💚
والتركيز بحياتي وجمالها وان اكون في هالة من النور
واسالك يالله ان تقربني من كل مافيه خير لي
وتجعل خيرا عن طريقي لكل من كان بعالمي
ارشدني وبلغني يالله وازل مايمنع ذلك
ياحبيبي يالله💚
المدربة التربوية جولي فراغنيتو توضح الفرق بين "التربية بالعار" و "التربية بالقيادة"، وكيف الكلمات اللي تقولها وقت التوتر تصير الصوت الداخلي لطفلك بعدين.
الفكرة الأساسية:
الكلمات اللي نستخدمها وقت الغضب أو الخوف أو الإحباط ما تختفي - الطفل يخزنها وتصير هي الصوت اللي يسمعه في راسه لما يكبر. الهدف مو إنك تحفظ كل جملة مثالية، لكن إنك تلاحظ اللحظات اللي يبدأ فيها الخوف أو العار يقود الحوار، وتستبدلها بقيادة هادئة وواثقة.
أمثلة من الفيديو - عار vs قيادة:
الخروج للسيارة
عار/تخويف: "إذا ما دخلت السيارة الحين، راح أتركك وأمشي"
قيادة: "حان وقت الذهاب. تقدر تدخل بنفسك أو أنا بأدخلك"
مشاركة الألعاب
مقارنة: "شوف أختك كيف تشارك كويس"
قيادة: "صعب تعطي شيء تحبه. وقتك خلص. أنا أعطيها اللعبة أو أنت تعطيها بنفسك"
الخوف من الظلام
عار: "الأولاد الكبار ما يخافون من الظلام"
قيادة: "الظلام يخليك تحس بشكل مختلف. وش ثلاث أشياء تبقى نفسها سواء نور أو ظلام؟ دبك، كتبك، وحبي لك"
البكاء والزن
تهديد: "وقف الزن أو بنروح البيت الحين"
قيادة: "هذا صار زن. خلنا نروح هناك. لما تقولها كذا أقدر أفهمك. راح أنتظر"
الإصابة الجسدية
تجاهل: "أنت بخير. امسحها. ما تألمت حتى"
قيادة: "أنت متألم أو خايف؟ وريني وين طحت بالضبط"
ليش القيادة أفضل من العار:
العار يقول للطفل: "أنت المشكلة"
المقارنة تقول: "أنت مو كافي"
التخويف يقول: "أمانك يعتمد على إنك تسويها صح"
التجاهل يقول: "ما تقدر تثق بإحساسك الداخلي"
هذي الأساليب ممكن تجيب طاعة سريعة، لكنها ما تبني مهارات على المدى الطويل ولا تحمي علاقتك مع طفلك. القيادة تبني الثقة بالنفس والعلاقة.
بريانا، أم، تشارك لحظة بين بنتيها عشان تشرح كيف يتعلم الأطفال التعاطف من البيت - وتوضح الفرق بين تربيتها وبين الطريقة اللي تربّت هي عليها.
المشهد اللي صار:
بنتها الكبيرة كانت تبكي ومتضايقة جالسة على كرسي في الحديقة. فجأة بنتها الصغيرة راحت لها، جلست في حجرها، مسحت دموعها وحضنتها بقوة وصارت مثل "البطانية الثقيلة البشرية" - يعني جالسة معها وتشاركها مشاعرها الصعبة لين هدأت.
الفرق بين جيلين:
بريانا تقول إنها ما تدّعي إنها أم مثالية وفي أيام ما تدري وش تسوي. لكن الفرق الأساسي إنها ما تربّت على التنظيم العاطفي. جيلها كانوا يقولون لهم: "بطّلي بكاء، اسكتي، روحي غرفتك، الحياة صعبة تحمّلي". وكانوا يجلسون لحالهم مع مشاعرهم الكبيرة بدون أحد يساعدهم.
هي ما تبغى كذا لبناتها. بناتها "قويات" لكن مسموح لهم يحسّون. في بيتهم يقعدون مع المشاعر، يسمونها ويتكلمون عنها ويحاولون يفهمون من وين جت.
رسالة التعاطف:
بريانا تشبّه التعاطف ببذرة. الأطفال ينولدون عندهم القدرة عليه، وإذا تغذّت ورعيتها تكبر. والطفل اللي يشوف تعاطف في بيته، غالباً بيصير يتعاطف مع غيره.
"الأطفال هم ما يعيشونه". الطريقة اللي نحبهم فيها اليوم، هي نفسها الطريقة اللي بيحبون فيها أنفسهم والعالم بكرة.
#معلومة#تنظيم_جهازك_العصبي
تدري أن جهازك العصبي ما يحتاج اغلب الوقت إلى حلول…
لكن يحتاج فقط أن #يشعر_بالأمان.
إذا كنت تعيش في حالة #توتر، أو #قلق، أو #استنفار دائم…
🦋جرّب تمرين الفراشة🦋
حط يديك على صدرك، مثل الصوره 👇🏻بحيث تكون كل يد على الكتف المقابل، وكأنك تحتضن نفسك…
ابدأ بالتربيت بالتناوب…
يمين… ثم يسار…
بهدوء، ومع كل نفس، اسمح لجسدك أن يدرك أن هذه اللحظة مختلفة.
ثم ردد مع كل تربيتة:
✨ أنا الآن في أمان.
✨ أسمح لجسدي أن يسترخي.
✨ أحرر التوتر الذي لم أعد بحاجة إليه.
✨ أتنفس السلام… وأزفر كل ما أثقلني.
✨ أستقبل الطمأنينة في كل خلية من جسدي.
✨ من الآمن لي أن أهدأ.
✨ من الآمن لي أن أثق بالحياة.
✨ أختار أن أعود إلى اتزاني الطبيعي.
✨ كل نفس يهدئني أكثر.
✨ أنا أستحق أن أعيش براحة وسكينة.
لا تحاول أن تجبر نفسك على الشعور بالهدوء…
فالجهاز العصبي يستجيب أكثر لما يشعر به، وليس لما يُطلب منه.
كل تربيتة هي رسالة لطيفة تقول لجسدك:
♥️لست في خطر… يمكنك أن ترتاح الآن.♥️
… عط نفسك دقيقتين بس للتمرين …
😊يمكن تكون بداية علاقة جديدة مع جسدك، علاقة قائمة على اللطف بدل المقاومة، وعلى الأمان بدل الاستنفار…
🤍قبل النوم جرب هذا التمرين ، وشف شلون بيكون عمق نومك 🤍
#تمرين_الفراشة
#الجهاز_العصبي #خلود_بنت_عبدالعزيز
المعالجة النفسية سيسيل تاكر تقدم "عجلة الراحة المنتجة" كأداة ضد الإرهاق.
الفكرة إن التعب مو دايمًا يحتاج نوم جسدي. العجلة تقسم الراحة لـ7 أنواع: جسدية، عقلية، عاطفية، اجتماعية، فكرية، روحية، وحسية. مثلاً لو كنت مرهق من الضوضاء والإشعارات فأنت تحتاج "راحة حسية" مثل إطفاء الجوال، ولو مرهق من التفاعل فأنت تحتاج "راحة اجتماعية" مثل قضاء وقت لوحدك أو محادثة عميقة.
الهدف إنك تحدد نوع الراحة اللي تحتاجها فعلًا بدل ما تفترض إن النوم هو الحل الوحيد.
في عالم الفيزياء الكمية، #عدم_اليقين ليس ضعفًا، بل هو قوة! إنه يمنحك مساحة واسعة من الاحتمالات اللانهائية لتشكيل واقعك. لا تخف من المجهول، بل احتضن الفرص التي يحملها!
#خذها_قاعدة@salrashed
30/12