في ظل العدوان الإيراني المتكرر على دولة الكويت ومملكة البحرين الشقيقتين، لا بد من موقف خليجي صلب وموحد ومتماسك. فلا يجوز أن تُترك أي دولة خليجية تواجه الاستهداف منفردة، فيما أمن دول الخليج العربي مترابط، ومصالحها مشتركة، ومصيرها واحد.
هذا العدوان لا يستهدف دولة بعينها، بل يستهدفنا جميعا.
تعودنا على التنمر الإيراني عبر عقود طويلة حتى أصبح جزءًا من المشهد السياسي في الخليج العربي، وضاعت المصداقية بين خطاب عدواني وبيانات صداقة جوفاء.
واليوم، وبعد العدوان الإيراني الغاشم، يحاول النظام تكريس واقع جديد وُلد من هزيمة عسكرية واضحة، لكن محاولات التحكم بمضيق هرمز أو التعدي على سيادة الإمارات البحرية ليست سوى أضغاث أحلام.
ومن يريد التعايش مع محيطه العربي عليه أن يدرك أن الثقة مفقودة، واستعادتها لا تتم بالشعارات، بل بلغة مسؤولة، وصون السيادة، والالتزام الحقيقي بمبادئ حسن الجوار.
الخلط في الأدوار خلال هذا العدوان الإيراني الغاشم محيّر، ويشمل دول المنطقة المحيطة بالخليج العربي. فاختلط دور الضحية بدور الوسيط، والعكس صحيح، وتحول الصديق إلى وسيط بدلًا من أن يكون عضيدًا ومساندًا.
وفي هذه المرحلة الأخطر في تاريخ الخليج الحديث، وفي خضم هذا العدوان الغادر، يبقى الموقف الرمادي أخطر من اللاموقف.
يتابع العالم الزيارة المهمة للرئيس الأمريكي إلى الصين وما قد تحمله من تأثيرات على المسار الإقليمي. وفي هذا السياق، تؤكد دولة الإمارات مجددًا أهمية الحل السياسي والمسار التفاوضي، وهو ما تتمسك به في مختلف اتصالاتها.
لم نسعَ إلى هذه الحرب، وعملنا مخلصين على تجنبها، ولا يمكن أن تُبنى العلاقات العربية الإيرانية في الخليج على المواجهات والصراعات، في منطقة تجمع شعوبها روابط جغرافية وتاريخية متجذرة.
الدفاع عن الوطن واجب مقدس، وستحمي الإمارات سيادتها بقوة وكفاءة وثبات، لكن أولويتها وقناعتها الراسخة ستبقيان في تغليب الحلول السياسية، إيمانًا بأنها السبيل لتحقيق السلام والاستقرار والازدهار.
الزخم الذي تشهده العلاقات الإماراتية السورية في المجالات كافة، وخصوصاً التجارية والاستثمارية، ما كان ليحدث لولا الدعم اللامحدود من قيادتي الدولتين الشقيقتين وتوجيهاتهما لفرق العمل بمواصلة استكشاف فرص بناء الشراكات الداعمة لجهود إعادة التعافي الاقتصادي في #سوريا. وخلال لقائي اليوم مع فخامة الرئيس @AH_AlSharaa، بحضور كل من أختي معالي @NouraAlKaabi، وأخي معالي @omar_h261، وأخي سعادة حمد راشد الحبسي سفير الدولة لدى #سوريا، وأخي سعادة @mohamed_alabbar، نقلت لفخامته تحيات القيادة الرشيدة لدولة #الإمارات وتمنياتها للجمهورية العربية السورية، ولشعبها الشقيق بالمزيد من الاستقرار والنمو والازدهار. كما ناقشنا آليات الارتقاء بآفاق التعاون لمستويات أرحب تحقق الطموحات التنموية لبلدينا الشقيقين.
لمن كذب وافترى أن الإمارات دعمت نظام بشار !
للعلم من أوائل الدول التي واجهت تخاذل المجتمع الدولي ضد النظام هي الإمارات وكانت صريحة وتعلنها أمام الجميع.. الإمارات تقف دائما مع الشعوب ولا تتردد في ذلك هي مبادئ زرعها القائد الراحل وعلى نهجه مستمرين.
محمد العبار من دمشق:
- الساحل السوري جميل وسيكون لنا فيه نسخة جديدة من مشروع {مراسي}.
- سوريا فيها كل شي: موقع | تاريخ | زراعة | صناعة | وفرة المياه ومدن جميلة بمحاذاة الساحل.
- المساعدة والترحيب من فخامة الرئيس أحمد الشرع والحكومة السورية كانت تثلج الصدر.
هناك زعماء ميدانيون، والشيخ محمد بن زايد حفظه الله أحد أبرز هؤلاء القادة. يسعد بلقاء الناس والاستماع إليهم، ويحضر مجلسه الأسبوعي المئات، كما تتواصل زياراته للمواطنين بصورة دائمة ومتنوعة. وجولته مع فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أحد المراكز التجارية جاءت ضمن نهجه المعتاد ولقاءاته التي يفضّلها بعفويتها وبساطتها بعيدًا عن الرسميات، فهي القاعدة وليست الاستثناء.
هذه هي رسائل الزعامة الحقيقية: القرب من الناس، والبساطة والتواضع، وتعزيز الثقة في هذه الظروف الاستثنائية.
والله لو كبر المساحة يعطيك وزن كان شفت السودان من الدول العظمى
لا تأخذ مقلب في روحك وتعتقد ان المساحة تعطيك قوة ومكانة
العظمى بقوة القرار بقوة البأس بثبات الموقف والإصرار على الحق وعدم التلون او التراجع وترك الخبث وقيادة الموقف
اما بطولات تويتر و الإنستغرام و هياط من الصبح إلى الليل هذا حتى شورك على بقاله ما يمشي ولا يودي مكان