قوات #صنعاء تبسط سيطرتها الكاملة على الطرق الواصلة بين تعز وعدن، بينما ينشغل إعلام أدوات #السعودية بالتفاخر
بدهـ ـ س الأسرى بالمدرعات الأمريكية.
فرقٌ كبير بين من يتحدث عن السيطرة الميدانية، ومن يجعل الاعتداء على الأسرى إنجازًا إعلاميًا !!
#عادل_الحسني
@Wolveri07681751 بس يا حمار، الحوثي ناك اخت صحابك باليمن
مسألة وقت وبكون أنصار الله بعدن😄
بس الحلو انو دائما بني امية بدكم تصطفوا بطرف اسرائيل وامريكا، خلّي الأمة كلها تعرف حقيقتكم يا منافقين
رفعتم المصاحف على الرماح بكذبة استهداف مكة!
وكشفتم عن عوراتكم بكذبة استهداف المدينة !
-
تظنون أننا بـ حلم وورع علي ؟!
لا أحد يملك حلم و ورع علي!!
نحن سنحشر الصواريخ في مؤخراتكم ونكمل الطريق!!
#حضروا_انفسكم
@recoba375675 وكما قال الحاج عماد نحن اليوم مجتمع متكامل بل أمة، ما فيك كل ما دق الكوز بالجرّة وحدا انتقد او قال شي مش على ذوقك ترجع للبدايات وتربّح العالم جميلة، لا الجنوبيون بأغلبهم كانوا مقاومين وبيئة حاضنةمش من ١٩٨٢ بل ١٩٤٨ وقبل كمان، من أيام السيد عبد الحسين شرف الدين لليوم
@recoba375675 والمشروع أهم من الفعل نفسه، يعني لو ما كان في نخبة إسلامية تأثرت بي أفكار الامام الخميني امثال السيد عباس والسيد و…. ما كانت هيدي المسيرة حتى لو وجد مقاومين
هاي النخبة اجت من هيدا المجتمع مش من السماء، انا ابن الإقليم وجباع تحديدا، ضيعة ولا يوم كانوا المقاومين غرباء فيها
تحية للرفاق في المحطة على انتاجاتهم الاعلامية المختلفة واهمها برنامج "الوليمة" (مع انه لازم يغيرو الاسم هه).
والذين أكدوا للجميع أن مسألة الاعلام يمكنها ان تكون سلاحاً فعالا بأقل الامكانات المادية شرط ان لا تكون "تنفيعة" على غرار باقي الشبكات والمحطات
أصدر القاضي أحمد رامي الحاج، المدعي العام للجمهورية اللبنانية، أمراً لـ"شعبة المعلومات" قضى باعتقالي، بمسمّى مذكّرة إحضار. فعل ذلك في بلطجة على القانون، بذريعة انتقادي لمحمد بن سلمان.
هي بلطجة بالمضمون لأنني لم أخالف قانوناً.
وهي بلطجة بالشكل لأن أحمد رامي الحاج أصدر مذكرة الإحضار قبل موعد جلسة استجوابي.
وهي بلطجة في الأصل تهدف إلى إسكات كل صوت معترض على السلوك المشين للسلطة الفاشلة التي لا تجيد سوى تنفيذ أوامر الخارج وجرّ لبنان نحو حالة المستعمرة الخاضعة لكيان الاحتلال. وما قرار توقيفي إلا خطوة هدفها الأوحد إرضاء الوصي السعودي.
حسناً يا أحمد رامي الحاج، ويا نواف سلام، ويا جوزف عون، ويا وزير عدل المصارف… بسم الله نبدأ.
وردني اتصال من فرع معلومات جبل لبنان في قوى الأمن الداخلي، لاستدعائي إلى "فرع التحقيق في شعبة المعلومات، بناءً على إشارة المدّعي العام التمييزي" القاضي أحمد رامي الحاج. ما هو سبب الاستدعاء؟ "لا نعلم. نحن مكلفون بالتبليغ حصراً". حسناً، نحن الصحافيون لا نمثل سوى أمام محكمة المطبوعات.
أجريتُ اتصالات لمعرفة سبب الاستدعاء. المدعي العام التمييزي، المدّعي العام للجمهورية اللبنانية، طلب أن يتم التحقيق معي من قبَل "فرع التحقيق لدى شعبة المعلومات"، الجهاز الأمني الأكثر احترافية في لبنان، والذي يحقق في القضايا التي تمس الأمن الوطني. لماذا؟ ما هي جريمتي؟ سرقت ُ 160 مليار دولار من المال العام والخاص كما هي حال رياض سلامة وأصحاب المصارف؟ كلا. أهملتُ واجباتي حتى انفجر ألفا طن من المواد القابلة للانفجار في مرفأ بيروت، كما هي حال جوزف عون؟ كلا. هل حرّضتُ على قتل أبناء بلدي؟ كلا. هل فجّرتُ سيارة مفخخة بالمدنيين كالذين أفرجت عنهم سلطة الوصاية وسلّمتهم إلى الجولاني؟ كلا. هل تعاملتُ مع العدو وطبّعتُ معه كأنطون الصحناوي الذي يحكم البلد من خلف الستار؟ كلا. هل قرصنتُ داتا الجمهورية اللبنانية "لأسباب مجهولة" كما فعل أحد مستشاري جوزف عون؟ كلا. هل قبضتُ سمسرة لتعيين وزير أو تمرير مرسوم؟ كلا. هل اشتريتُ صواريخ فاسدة للجيش؟ أبداً. ماذا ارتكبتُ إذاً؟ كتبتُ تغريدتين على موقع "اكس" هاجمتُ فيهما ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بسبب حصاره الإجرامي للمحافظات الشمالية في اليمن. مَن أخبرني عن سبب الاستدعاء قال لي إنها تعليمات جوزف عون، القاضية بملاحقة كل من يتعرّض لبن سلمان ونظامه.
بعد ساعات، عاود رجل الأمن الخلوق الاتصال بي ليبلغني، نقلاً عن القاضي أحمد رامي الحاج، أن "جريمتي" لا تدخل ضمن صلاحيات محكمة المطبوعات لأنني كتبتُ على وسائل التواصل الاجتماعي. أجبتُه بأن هذا فَهْم متخلّف للقانون لا نعترف به نحن الصحافيون، بل نتمسّك بحقنا بالمثول حصراً أمام محكمة المطبوعات.
حسناً، هذا لبنان يا أحمد رامي الحاج ويا نواف سلام ويا جوزف عون. ولبنان الذي فرضتكم سلطةُ الوصاية "مسؤولين" فيه هو بلد حرية التعبير. وإذا شئتم تغيير هويته، فالأفضل أن تفعلوا ذلك في خدمة بن سلمان وتابعه يزيد بن فرحان، في الأرض التي يحكمها آل سعود بالحديد والنار. في لبنان، لا يحقِّق مع مَن يكتب تغريدةً جهازٌ أمني، وليس أي جهاز أمني، بل الجهاز المختص بالأمن القومي. في البلاد التي يحكمها الأوصياء عليكم، قد يُعدَم مَن يكتب تغريدة. لكنه لبنان أيها "العباقرة". لبنان هذا الذي لن يخضع لا لبن سلمان، ولا لعبيده، ولا لأدواته. لبنان الذي دفعنا فيه ثمن حريتنا دما. على كل حال… نشكركم لأنكم تكشفون سريعاً ملامح لبنان الذي تريدونه، حيث لا إصلاح لأي فاسد، ولا تحسين لحياة الناس، وهمّكم الوحيد إرضاء أرباب سلطة الوصاية وصولاً إلى تابع التابع. ولا شك في أنكم سترسلون هذه التغريدة لأحد عبيد بن سلمان، على أمل أن تصلكم رسالة "كفو".
فضلاً عن ذلك، يُشتَم مراجعنا فلا يتحرك أحمد رامي الحاج. يُشتم قادتنا فلا يتحرك. وسائل إعلام تمارس التطبيع فلا يتحرّك. إنما، حتى لو لم يُشتم أحد، بالمبدأ، و"على الأصول"، لبنان ليس دولة بوليسية. لبنان كان وسيبقى البلد الذي يمكنني أن أقول فيه، بحرية تامة: اليمن العظيم بقيادة سيد سادات جزيرة العرب، سيؤدّب المتجبّر الأرعن محمد بن سلمان، وسيمرّغ أنفه في التراب.
جماعة الجولاني حاربوا النظام وبعادوا إيران والحزب من منطلق عقائدي كونهم مشركين وبقولوا يا حسين ويا علي،وهني بس بدهن يبينوا إنجاز للجولاني بتلاقيهم او حاطينله صورة مع ترامب، او شي عليه توقيع ترامب،مع عبارة "يعز من يشاء"، صار الله بس بدو يعز حدا بيرفعه لعند ترامب، توحيد واسلام اصيل
@recoba375675 والشاعر اذا كان شعروا جيد وبمكانوا وبفيد سرديتك، استخدموا للترويج لسرديتك ما تحاربوا
ابرز دليل قصة الفرزدق والإمام السجاد، الفرزدق في شك بتشيعه وعندوا كتير قصص ما زابطة، لكن لما ارتجل وابدع بالقصيدة المشهورة امام هشام بن عبد الملك: "هذا الذي تعرف البطحاء…" الإمام مدح في وكافئه