ولا تنسى دلوقتي دخل على الخط الدبكة الفلسطينية عاملين فرقة وبيدوروا فيهاكل مصر
من يوم ما بقينا نحط طلي بالأبيض طلي واحنا ما شفنا خير
مالها دقوا المزاهر يالا ياأهل البيت تعالوا ولا الزفات المختلفة بتاعتنا ده احنا أهل الإنبساط والفرفشة والفن كله،،
ياخسارة هويتك يامصر
@sherinhelal555 بالمناسبة غزو الشاورما لم يعد مطاعم فقط، كنت باحضر فرح الزفة كلها بدل ما كانت فرقة بلدي و اغاني " البت بيضه ..".. دلوقت بقت الفرقة شامية و الزفة دبكة و الاغاني" عم تتطلع ع النسوان".... كنت قاعد متنكد على فلكلور بلدنا اللي راح في الوبا.
من ضمن هواياته التقليد..
فكان أن تقمص شخص الراحل السادات فى فيلمه (أيام السادات)
حيث أرتقي بمفهوم التشخيص إلى حد المعايشة الفعلية و قراءة كل طرق تعبيراتها و تجسيدها بكل تفاصيلها الانفعالية و النفسية و الإنسانية
قدرة مذهله على قراءة معالم الشخصية كما فعلها من قبل فى فيلم ناصر
و للتميز أدواته
و للخروج عن المألوف طرق لا يملكها الكثيرون
عام ١٩٩٠ يقدم لنا أحمد زكي رائعته (البيضة و الحجر)
شخصية مدرس الفلسفة مستطاع الطعزى قدر من خلالها أحمد زكي ينقل لنا عوار مجتمعي كامل بدون غش و رؤية واضحة لمجتمع مُجٓهل
ثريد عن الاسطوره الفنية(أحمد زكي)
امبراطور السينما
و صاحب الألف وجه
هو أسطورة خالدة لن تموت بفعل الزمن،هو الافضل في تاريخ السينما المصرية، اختطفه الموت هو و أسرته بالكامل و بقي في قلوبناو أحببناه في كل أعماله، وُلد فقيراً و عانى من فقد الأب و لكنه شق طريقه بقوة نحو عالم الأضواء