طلبتُ اليوم من الأمين العام لوزارة الخارجية والمغتربين استدعاء القائم بالأعمال الإيراني في لبنان، لإبلاغه قرار سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني المعيّن محمد رضا شيباني وإعلانه شخصاً غير مرغوب فيه، مع إلزامه مغادرة الأراضي اللبنانية في مهلة أقصاها 29 آذار 2026.
🇱🇧
*وزير المال ياسين جابر:*
- خلال سنة من عمل الحكومة، لم تُساهم الخزينة ولا بدولار واحد في قطاع الكهرباء، وهذا يحدث للمرّة الأولى منذ سنوات طويلة.
- لا سلف خزينة للكهرباء، بل اعتمادات فقط، ولا يُصرف أي مبلغ إلّا وفقًا للقانون.
يكفي أننا على الأقلّ لا نرتّب الديون، فيما الذين رتّبوا المليارات مقابل العتمة يثرثرون،يثرثرون ويترثرون.
الصّدي: من أغرق #لبنان بالعتمة والديون والمولدات يريد بوقاحة إعطاءنا الدروس
أشار وزير الطاقة والمياه #جو_الصدي الى أنه لا يدري إن كان الامر مضحاً أو مؤسفاً أن من أغرق لبنان واللبنانيين في العتمة وفي بحر المولدات وفي الديون من أجل تأمين الكهرباء وكبّدهم قرابة 25 مليار دولار من سلف الخزية يريد بكل وقاحة إعطاءنا دروساً بكيفية تأمين الكهرباء.
وفي مقابلة عبر الـmtv، أوضح الصدي أنه "صحيح ان الوزارة شدّدت في الفترة الأخيرة الإجراءات لضمان الشفافية في إستيراد المحروقات ولكن الجو التخريبي الذي يروّج له بعضهم في البلد في ما يتعلق بالبواخر يقلق الشركات المورّدة ويجعلها تتردّد في المشاركة بالمناقصات"، مشيراً الى أنه "في آخر 6 مناقصات إما لم يتقدم أي عارض أو تقدّم عارض وحيد".
الصدّي شدّد على ان "ما يعمل عليه لتفادي الوقوع في العتمة والتخلص من كل هذه المعمعة وتأمين الاستقرار في تزويد الفيول في معامل الكهرباء هو إطلاق مناقصة لتأمين الشحنات المطلوب لتوفير الطاقة الكهربائية لمدة 6 أشهر وفق دفتر شروط وافقت عليه هيئة الشراء العام".
ختم وزير الطاقة والمياه مشدّداً على أن الحل الأهم والمستدام الذي يعمل عليه هو تحويل القطاع للعمل على الغاز الطبيعي ما يحد من العبء المالي جراء سعر الفيول ومن الأثر البيئي السلبي ومن كل معمعات الاستيراد".
"الطاقة": البستاني بنت المنظومة وإجراءات الصّدي سهّلت عمل "الجمارك"
صدر عن المكتب الإعلامي لوزير الطاقة والمياه جو الصّدي البيان الآتي:
في إطار حملة التضليل والتجني المستدامة لـ"التيار الوطني الحر" بحق وزير الطاقة المياه جو الصدي، يحاول "التيار" تزوير الحقائق مرة جديدة عبر التصوير ان قرار الجمارك اللبنانية تغريم سفينة الفيول Hawk IIIمبلغ 10 ملايين دولار هو موجه ضد وزارة الطاقة.
لقد بلغ الامر بوزيرة الطاقة السابقة النائبة ندى البستاني الحديث عن أن هذا القرار "كسر لمنظومة كاملة كانت مفكّرة حالها فوق المحاسبة" والسؤال: ووينو وزير الطاقة؟ بعدو عم بِنَبِّش بالملفات؟ تقصير أكتر من هيك وضحك على الناس ما في". لذا يهمنا أن نؤكد:
أولاً: المنظومة التي كانت "مفكرة حالها فوق المحاسبة" هي تلك التي أرساها "التيار" طيلة 15 عاماً في وزارة الطاقة والبستاني بنت هذه المنظومة وجزء منها أكان بصفتها مستشارة أو وزيرة.
ثانياً: التعامل مع الشركة المورّدة لباخرة Hawk III بدأ عام 2024 أي في عهد وزير "التيار" في الطاقة وليس مع الوزير الصدي.
ثالثاً: ملف الباخرة Hawk III موضوع إخبار تقدمت به وزارة الطاقة والمياه الى النيابة العامة التمييزية للتحقيق فيها بتاريخ 25/8/2025 وحمل رقم 1407/و. مع التذكير أن الوزارة تقدمت بتاريخ 23/9/2025 بإخبارات للتحقيق بــ23 باخرة وتنتظر النتائج التي سيتوصل اليها القضاء.
رابعاً: إن الجمارك نجحت بالقيام بمهامها بفضل الإجراءات التي إتخذها الصّدي وفق ما ذكر مدير عام الجمارك الحالي ريمون خوري في أحد إجتماعات لجنة الاشغال العامة والنقل والطاقة والمياه فيما وزراء "التيار" تقاعسوا عن أخذها.
خامساً: ما نعمل على معالجته اليوم هو نتائج التقصير الفاضح للبستاني وزملائها وزراء "التيار" طيلة السنوات الماضية وضحكهم على الناس بالوعود الكلامية عن تأمينهم الكهرباء 24/24 ساعة وبـ"مسلسل" بواخر الكهرباء.
عزيزي وزير الخارجية الايراني @araghchi
كنت فعلاً أرغب بتصديق ما تفضلّتم به من أنّ إيران لا تتدخّل بشؤون لبنان الداخلية، إلى أن خرج علينا مستشار مُرشدكم الأعلى ليرشدنا إلى ما هو مهمّ في لبنان وحذّرنا من عواقب نزع سلاح حزب الله. وهنا أوضح ما يلي: ما هو أهمّ من الماء والخبز بالنسبة إلينا هي سيادتنا وحريتنا واستقلال قرارنا الداخلي بعيداً عن الشعارات الايديولوجية والسياقات الاقليمية العابرة للحدود التي دمّرت بلدنا ولا زالت تمعن في أخذنا نحو الخراب.
🔻🔺️🔻🔺️🔻
كلا إنه ليس شهيد..
من قتل رفيق الحريري وجبران تويني ليس شهيد
من قتل وتكبّر وتجبّر على اللبنانيين ليس شهيد
من قتل الشعب السوري في بلده وأهان حرماته وهجره من أرضه ليس شهيد
من اعتدى على أهل العراق واليمن والأردن ودول الخليج ليس شهيد
من تاجر بالمخدر ودمر مجتمعات بأكملها وعاث في الأرض فساد ليس شهيد
كلا، كلا، كلا وألف كلا، إنه ليس شهيد...