هذا المقطع متداول في ماليزيا 🇲🇾 وتسبب في غضب الكثير:
زوجان صينيان في بوابة الصعود في مطار كوالالمبور في ماليزيا يحملان ابنهما ليقضي حاجته في سلة المهملات داخل صالة الانتظار حيث يجلس الناس مع ان الحمامات قريبة منهم، انتشرت الرائحة الكريه في كل مكان وبدأ الناس في سد انوفهم ومغادرة الصالة
المضحك انه بعد الانتهاء ذهبت الزوجة للحمام لغسل يدها، يقال انه في بعض المناطق بالصين، من الشائع أن الأطفال الصغار يرتدون بناطيل مفتوحة من الأسفل، والأهل يحملونهم ليقرفصوا في أي مكان ويقضوا حاجتهم وهذا يفسر سبب هذا التصرف
غلطة عمري إني طاوعت خويي حق العقارات وشهدت معه ضد أخوه على أرض من ورثهم
كنت وقتها أمر بظروف قاسية ومحتاج الكاش وتغاضيت عن إن خويي هو الغلطان
الحين أبي أصلح الموقف بس ماني قادر وأحس الأبواب مقفلة
والله إن ضميري يأنبني بشكل ما تتخيلونه وش الحل
اليوم وأنا رايح المطعم لقيت مدير العمل هناك بالصدفة وأنا بصراحة انصدمت شوي لأن ما توقعت أشوفه بهالوقت سلمت عليه وجلسنا نسولف دقايق عن الدوام والشغل وبعدها كل واحد كمل طريقه الغريب إني طول الطريق وأنا أفكر: حتى المطعم ما سلمنا من سوالف الدوام
في فيتنام: صيدلية كانت على وشك الإغلاق وفجأة زحف رجل بسرعة صاروخية من تحت الباب واخاف الجميع واعتقدت الموظفات انه لص
لكن اتضح لاحقا أنه لم يكن يريد السرقة، بل جاء لإنقاذ نفسه كان يريد شراء أغراض لزوجته ولو عاد بدونها ستوبخه حتى الصباح
وأنا رايح اليوم للدوام شفت عمال النظافة ووقفت شوي أتأملهم وهم من بدري يشتغلون تحت الحر ويشيلون ويكنسون وكل واحد فيهم يحاول يخلص شغله على أكمل وجه الصراحة وقفت أفكر قد إيش أشياء كثيرة حولنا ما ننتبه لها إلا إذا وقفنا لحظة الله يعطيهم العافية ويرزقهم من واسع فضله