✅️ تقدم تكتل الجمهورية القوية ممثلا بالنائبين جورج عدوان وجورج عقيص باقتراح قانون تعديل قانون القضاء العسكري واعادة النظر بصلاحيات المحكمة العسكرية في العام ٢٠٢٣
✅️ تمّ تشكيل لجنة فرعية منبثقة عن لجنة الادارة والعدل برئاسة جورج عقيص لدراسة الاقتراح
✅️ انهت اللجنة الفرعية أعمالها واحالت الاقتراح معدّلاً افى لجنة الادارة والعدل، التي درسته بدورها واحالته ��لى الهيئة العامة في أيلول من العام ٢٠٢٥
✅️ منذ ايلول ٢٠٢٥ حتى اليوم عقدت ٥ جلسات تشريعية عامة ولم يدرج اقتراح تعديل اختصاص المحكمة العسكرية على الهيئة العامة.
✅️ اذا كان الجميع يشكو من ممارسات المحكمة العسكرية ويعتبرها من الاسباب الرئيسية للظلم الذي لحق بعدد كبير من المحكومين والموقوفين، فمن حقّنا ان نطرح امام الرأي العام جملة الأسئلة التالية:
١- من تقدم باقتراح تعديل اختصاص المحكمة العسكرية ومن درسه؟ الجواب: القوات اللبنانية
٢- من لا يزال يعرقل اقراره ويمنع هذا الاصلاح القضائي الكبير؟ الجواب: رئاسة المجلس
٣- من أهمل هذا الموضوع ولم يعره كثير اهتمام؟ ا��جواب: معظم النواب الباقين.
🚩 Peace with Israel is the single most terrifying word in Lebanese politics, not because it threatens Lebanon, but because it threatens every faction that has built its empire on the permanent absence of it.
I have watched this country for decades, and I will tell you what no one on a podium has the courage to say: the people who oppose peace are not protecting Lebanon; they are protecting their own relevance. Hezbollah cannot exist without the “enemy” at the gate. Iran cannot justify its corridor to the Mediterranean without a front line that never closes. And every warlord turned statesman who laundered a militia past into a cabinet future needs permanent instability the way a parasite needs a host.
That is why they prefer death over peace. Not Lebanese death, which has never cost them a single sleepless night, but the death of the system that feeds them. Christians watched their presidency hollowed into a rubber stamp issued from Dahiyeh. Sunnis watched Rafik Hariri assassinated and his political heirs forced to coexist with the architecture of his assassination. The Druze watched their autonomy reduced to a phone call from a handler. Every community outside Hezbollah’s orbit has been living under undeclared occupation disguised as national unity, and the absence of peace is the lock on the cage.
Sixty years of rejectionism didn’t liberate a square meter, didn’t build a single power plant, and didn't secure a future. It buried 200,000 people, bankrupted a nation, exiled a generation, and delivered total strategic control to a militia that answers to Tehran and calls it sovereignty.
Anyone still defending this isn’t a patriot. They are either an operative, or a hostage so conditioned by captivity that they have mistaken the warden for a guardian.
This is why peace isn’t just a diplomatic position; it is the single act capable of collapsing the entire architecture of Lebanese captivity. The moment the war justification disappears, Hezbollah loses its veto, Iran loses its last ideological foothold on the Mediterranean, and every political actor in Beirut is forced to stand naked, stripped of the conflict they’ve hidden behind for half a century.
And then, only then, the Lebanese can finally have the conversation that’s been strangled since Taif: what does this country actually look like when no one holds a gun to the table? Perhaps it’s federalism. Perhaps it’s partition. Perhaps it’s a model no one has written yet. But that conversation is impossible as long as one armed faction holds the permanent right to override every community in the name of a resistance that resists nothing except Lebanon’s own survival.
The opponents of peace know this perfectly well. They know that the day Lebanon signs, their operating myth dies. That’s why they will fight it with every tool they have: religious guilt, nationalist shame, sectarian fear. Because peace doesn’t just end a conflict with Israel; it starts a reckoning with them. And they would rather bury another generation than face that reckoning.
Enough. The absence of peace has already cost Lebanon everything except its last heartbeat, and the men who caused it are now asking for more time. They’ve had a century. The answer is no.
أخطر ما في موقف حزب الله الرافض لتسليم سلاحه الى الجيش اللبناني، هو انه يضع اللبنانيين أمام خيارين لا ثالث لهما:
١- اما ابقاء لبنان خاضع للأجندة الإيرانية وهيمنتها على قراره الداخلي،
٢- واما اخضاع لبنان للأجندة الإسرائيلية ولشروطها في حال قررت شنّ حرب جديدة، اكثر قسوة واتساعا، عليه.
وبالتالي لا يترك مجالا لقيام الخيار اللبناني الصرف القائم على بسط سيادة الدولة على الأرض وعلى انتهاج السبل الديبلوماسية للتعاطي مع الاعتداءات الإسرائيلية، بمساعدة المجتمع الدولي.
الشعب اللبناني بأسره يعرف هذه الحقيقة، الرئيسان عون وسلام يعرفانها، والمجتمع الدولي يعرفها.
و��لنتيجة: فريقان يتقاتلان على ارضٍ لا تعنيهما، وفوق رأس شعب لا يكترثان به.
هدّدنا نائب ممانع بانفجار بيئته بوجهنا، وطالبنا بأن نشكر ربّنا (ثمّ تنبّه انه ليس لنا ربّ) بأن الحزب والحركة يلجمون هذا الانفجار.
اليه أقول: اذا كان من انفجار ملجوم فهو الذي يفترض ان يفجّره الشعب اللبناني بأكمله بوجه الفريق الذي يمنع عنه السلام والرفاه والازدهار، وإذا كان ثمة من يجب ان يشكر ربّه، فهو الفريق الذي لا يزال عصيّاً عن المساءلة على الرغم من كل اقترافاته.
الا ان "ربّنا الواحد" يمهل ولا يهمل.
تصويب لبعض ما ورد في خطاب الشيخ نعيم قاسم بالأمس:
١- يتمتع الناخب الشيعي في الاغنراب، من الولايات المتحدة حتى جمهوريات الموز، حتماً بحرية اكبر من الناخب الشيعي داخل لبنان
٢- ان القانون النافذ قابل للتعديل بإرادة اكثرية نيابية تملك وحدها الحق بالابقاء او التعديل، وبيدو ان هذا الدرس الأول في الديمقراطية الذي يعطي للاكثرية القرار وللأقلية الرضوخ والانصياع، عصيّ على الفهم عند الأخ الأكبر والاخ الأصغر على السواء.
٣- ان قانون النسبية الذي يعطي كل ذي حق حقه، والميغاستنر الذي يقلّص حالات الإرهاب الفكري على الجماعات الخاضعة لرقابة الدويلة وسلطانها، ومنح المغتربين الحق بالتصويت في أماكن اقامتهم في الخارج للنواب ال ١٢٨، هي الأقانيم الثلاثة التي لن نتخلّى عنها مهما علا صراخكم، ومهما طال اوان تحقيقها.
النائب علي حسن خليل يتوعد بمعركة من أجل عدم تعديل قانون الانتخابات النيابية، ويتهم القوات اللبنانية بالوقوف وراء الحملة الهادفة الى تمكين المغتربين اللبنانيين من ممارسة حقهم بالانتخاب للمرشحين في دائرتهم الانتخابية في لبنان.
اولاً: ان القوات اللبنانية تفخر بهذا الاتهام وتعتبره اقل الواجب تجاه اللبنانيين الذين أكرهتهم الطبقة السياسية على مغادرة لبنان، ولهذه الطبقة عميد وعماد كلّنا نعرفه.
ثانيا: ان العراقة الديمقراطية لدى النائب الزميل لا تهزّ له جفن عندما يتجرّأ بإسم الاقلية النيابية التي ترفض تصويت المغتربين على تهديد الأكثرية النيابية بالويل والثبور وعظائم الأمور.
ثالثا واخيراً، اننا جاهزون لكل معارك الحق، السلاح سيسقط وقانون الانتخابات سيعدّل، وهذا ما تريده اكثرية الشعب التي لنا شرف تمثيلها والتي نستمد منها قوة الموقف وصلابته.
يجب ان يُعلَن حياد لبنان اليوم قبل الغد.
سئمنا من التصفيق لزعماء الخارج،
ومن الانحياز لقضايا هنا تقابلها قضايا هناك،
ومن الاستقواء بدول الجوار وما بعد البحار.
نحن اللبنانيون، من أولئك الذين لا تعنيهم اي نزاعات وايديولوجيات خارج ال ١٠٤٥٢ كلم٢، سئمنا.
#حياد_لبنان
دماء بريئة تسيل في دمشق!
التعازي الحارة بضحايا بيت الله في دمشق.
يجب استئصال هذه الاصولية لأنها سرطان قاتل، ومكافحة الإرهاب بكل حزم في كل دولة أو مجتمع.
الله لا يدعو إلى القتل بل إلى المحبة والتسامح.
نهنّئ وزير الخارجية على انجاز التشكيلات الديبلوماسية بعد تعثر سنوات. وهذا أبسط الإيمان في الدول المتقدمة التي تحترم معايير الكفاءة والترقي الوظيفي دون محسوبيات سياسية وزبائنية طائفية. على أمل ان تعيد هذه التشكيلات لبنان إلى الساحة الدولية بزخم وحضور فاعل.
وبهذه المناسبة نهنّى وزير العدل ايضاً على صلابته في منع أي تشكيلات قضائية تتدخل فيها السياسة، ونطالبه بالصمود وعدم التراجع، ونعلن وقوفنا إلى جانبه في معركة تحرير القضاء من التدخل السياسي عشية اقرار اقتراح قانون استقلال السلطة القضائية الذي تدرسه لجنة الادارة والعدل.
آن للبنان ان يكون دولة مؤسسات حقيقية، جو رجي وعادل نصار يعملان على ما يبدو على ذلك.
الطعن الذي تقدم به حزب القوات اللبنانية والنقيبين طوني الرامي وبيار الأشقر أمام مجلس شورى الدولة ضد قراري الحكومة المتعلقين بزيادة سعر المحروقات، هو عمل تشاركي سياسي، شعبي، حزبي، نقابي، جدير ب��لرصد والمتابعة، على أمل ان يتخذ مجلس الشورى قراراً سريعاً يوقف تنفيذ القرارات المطعون بها.
يبقى الحل في تعزيز جباية الرسوم والضرائب النافذة لا فرض اخرى اضافية وفق ما طالب به وزير الصناعة جو عيسى الخوري.
#جورج_عقيص
في أخلاقه،كفاءته،سياديته، وطنيته،لياقته، استثنائيته،رياديته، زحليّته،ودوره التشريعي والرقابي…يمنح الشهادات ولا ينتظرها من أحد….
فأين الثرى من الثريا لو مهما قيل و "شو ما انقال"!
@OkaisGeorge
امر شاق ان تردّ على فريق هزم بكل المقاييس، وبكل المقاييس يريد أن يقنعنا بأنه منتصر.
لكن كلام النائب حسن فضل الله الأخير عن المقاومة والسلاح يستوجب الردّ ليس لأنه جاء منفصلاً عن أي واقع، بل لأنه يحاول استعادة سردية طوتها الأحداث ومن غير المقبول اباحة استعادتها.
سلاحك ايها السيد انهاه وأنهى دوره ثلاث:
١- اتفاق وقف إطلاق النار الذي فاوضتم ووقعتم عليه.
٢- خطاب القسم الذي كرّس حصرية السلاح بيد الدولة ونزع الشرعية عن سلاحكم.
٣- البيان الوزاري الصادر عن حكومة احتفلتم ان لكم فيها ٥ وزراء شيعة من ٥
دوركم العسكري انتهى وحان دور الدولة في الدفاع عن أي تعدّ وفي تحرير اي احتلال "بالطرق العسكرية والسياسية والديبلوماسية".
احفظوا لكم دوراً سياسياً أسوة بسواكم من اللبنانيين، والا سيكون حالكم قريباً كحال المستجير من الرمضاء بالنار.
تعريف المتصهين..
هو الذي مشى جنباً الى جنب مع حسن نصرالله وسلم معلوماته لإسرائيل فقتلته.
هو الذي يعمل داخل ميليشيا حزب الله وقام بصفقة البيجر وانفجرت بعناصره.
هو الذي يعمل داخل الحزب ويقدم معلومات للعدو.
هو الذي اتصل بفؤاد شكر على خط داخلي وطلب منه الصعود الى الطابق السابع.
هو الذي ينتمي ال�� بيئة حزب الله ويدعم المحور ويقدم كل المعلومات المطلوبة لحزب الله.
بإختصار هيدا هو المتصهين وليس سمير جعجع او اي مواطن لبناني يريد الحرية والسيادة والاستقلال.
لا أعتبر أنني دفعت فاتورة لمشاركتي في الحرب اللبنانية، لأنها كانت لأسباب واضحة جدًا. إن ما دفعت ثمنه بين العام 1994 والعام 2005 هو موقفي المعارض للهيمنة السورية على #لبنان. ضميري مرتاح جدًا، وشاركت في الحرب كما كان يفترض أن أشارك. في وقت القتال، للأسف، على الإنسان أن يقاتل، وفي وقت السلم عليه أن يسالم. قبل الحرب بساعتين وبعد انتهائها بساعتين، هل من مخالفة سير بحقي؟ هل من مخالفة تجاه القوانين أو تجاه الدولة؟ أبداً، وبالتالي ظرف الحرب هو ظرف حرب. وأنا أعتبر أن من لم يشاركوا في الحرب يومها هم خونة، لأن شعبنا كان يُقتل ولا يمكن التفرج على ذلك.
#دفاعاً_عن_لبنان