عشان ما يروح منك العميل ⚠️
ابخس جهدك أحيانًا أو في كثير من الأحيان، اطلب مبلغ أقل بكثير من القيمة اللي تقدّمها فعليًا، اقبل التنازل عن المقابل العادل حتى لو كان على حساب وقتك… بس ترى في النهاية، قالها "القصيبي" الله يرحمه:
"علّمتني تلك التجربة شيئًا غريبًا عن الطبيعة البشرية؛ وهي أنّ الناس لا يأخذون بجدّية كافية أي خدمة تقدّم لهم بلا مقابل أو بسعرٍ منخفض".
مدري كيف أبرّر لكم الشعور، بس والله فيه نوع من الأغلاط يقهرني بطريقة غريبة ولما أشوفه أحس بحكّة في أصابعي 🤏🏽
الأمثلة كثيرة ، بس يتصدر القائمة اللي يترك مسافة "قبل" علامات الترقيم… مثل الفاصلة اللي برابع سطر 👆🏽
طيب تدرون وش المشكلة صدق؟
أنه مو تشبيه، يا جماعة صدق تحكني! 🤡
مع هالعشر الفضيلة والأجواء الرّوحانيّة؛ أتوقّع أغلبنا كان حاط نصب عينه هدف: ختم القرآن 🎯
لكن السؤال: كم مرّة حاولنا نتجاوز فكرة أننا نقرأ فقط، وقرّرنا نتفكّر بمعانيه والإعجاز الكامن فيه؟ ولوين ممكن توصل أبعاد هالتأمّل؟ من هنا كان مصدر إلهامي لهالسّلسلة ⬇️
— خلّيكم قريبين! 👀💚
عدّوا هالسلسلة مفتاح لأبواب أوسع 🗝️✨
ومتأكدة أي كاتب أو مهتم باللغة راح "تدهشه"
كمية الدروس اللغوية المستخلصة من القرآن،
سواء من خلال البحث أو التأمل، أو الثنتين ⭐️
💡 وفي النهاية، تذكر:
في كل سورة وكل آية؛ ذِكر وهداية، وأسرار لغوية تلهمك وتعلمك - لا تخليها تمر مرور العابرين.
— ملحوظة: هذه السلسلة ليست تفسيرًا ولا طرحًا دينيًا؛ إنّما "محاولة شخصيّة" لتأمّل السّرد والبناء في القرآن الكريم (من زاوية لغوية بحتة)، وللتّذكير بما يحمله هذا الكتاب العظيم من كنوز بيانية.
الجواب يرجّعنا لأول منشور في السّلسلة 🔗
لما نتمعّن بالآيات؛ مو بس نفهم القصّة — نفهم تفاصيل عن القصص نفسها 📝
⭐️ مثل:
- البناء
- التسلسل
- التوازن
- التأثير
وغيرها الكثير!
كل نموذج سردي مهما كان مُتقَن؛ مستحيل يكون أَكمَل من "كلام الله" سُبحانه 💚
عشان كذا… 💡⬇️