نسيت إضافة كنت سأذكرها بتقاريري :
هل تذكرون عندما سُرق المتحف الوطني ؟
حينها طل علينا وزير الثقافة على الهواء
وهو يضحك وكان غير مُبالي بالأمر اطلاقا
بعد مرور قرابة السنة
ماذا حل بالسارقين ؟
من سرق المتحف ؟
اين التحقيقات ؟
اين المسروقات ؟
واين واين ......
والله المُستعان
تفاجأنا، بكل أسف، بإغلاق صفحة الصحفي أنس الشريف، التي تضم أرشيفه الكامل وتوثيقه للحرب على غزة. ونرجو من كل من يستطيع المساعدة في استعادة الحساب أو لديه وسيلة للتواصل مع شركة ميتا أو إدارة إنستغرام، أن يتواصل معنا عبر الرسائل الخاصة.
https://t.co/OukSG0zmg7
أحمد ميهوب عليا (من الطائفة العلوية النصيرية)، كان رئيس مفرزة السجن في الفرع 215 التابع للأمن العسكري في النظام العلوي المخلوع.
أثناء التحقيق جمعته السلطات مع عشر نساء سبق اعتقالهن تحت سلطته، وأقرّ أمامهن بالتعذيب الممنهج الذي تعرضن له مع أفراد عائلاتهن.
اعترف بتعرية المعتقلات والاعتداء عليهن بالضرب، والسماح بتسهيل اغت@ـاب فتيات داخل الفرع، وانتزاع أطفال من أهاليهم المعتقلين وتسليمهم إلى آخرين، والمشاركة في عمليات قتل بحقن الهواء في الرقبة، والتسبب بمقتل أكثر من 500 معتقل في سجنه، وتكديس جثث المعتقلين داخل الفرع،
شرحنا في حلقات مفصلة سابقا أن العقيدة العلوية النصيرية السرّية تؤمن بالتقمص، وأن أرواح جميع البشر الحاليين (من غير العلويين) كانت تعاقَب سابقاً في أجساد كائنات أخرى (حيوانات أو نباتات أو جمادات) ثم رُفعت مجدداً إلى الرتبة البشرية لتخوض الاختبار مرة أخرى، وبما أنها عادت إلى الحياة الآن في أجساد أعدائهم (السنّة) فهي في أدنى المراتب ولا تستحق صفة الإنسانية.
تعذيب هذه الأجساد حتى الموت هو عمل طبيعي لا يتعارض مع هذه العقيدة. فجميع المعتقلين الذين سُحقت أجسادهم حتى صارت هياكل عظمية كانوا ينالون ما يستحقونه، وستعود أرواحهم بعد موتهم إلى الدرجات الأدنى مرة أخرى في أجساد حيوانات أو نباتات أو جمادات، وكل أشكال التعذيب الوحشي لا تستدعي أي شعور بالذنب أو الندم في هذه العقيدة.
بصمات إبليس وجنوده في الإيحاء لواضعي هذه العقيدة أوضح من الشمس.
============
هامش توضيح الواضحات:
المنشور يشرح العقيدة المذكورة التي يؤمن بها أصحابها. كاتب المنشور ليس هو الذي اخترع هذه العقيدة ليلصقها بأي جماعة بشرية.
كاتب المنشور لا يدعو لمحاسبة أي جماعة بشرية بشكل جماعي على أي فعل فردي.
It took a little longer than expected, but we have finished the Gaza Geolocation Map. Every clip in the archive whose location we know is placed on a map of Gaza, so you can see where the footage was filmed.
It includes:
35,200+ videos and photos placed on the map.
Sources and the original post for every clip
Node map links & suggested leads
Our built-in AI iris can navigate the map
Fully searchable index
Filters by area, date, type of attack and precision
UN satellite damage survey layer (UNOSAT)
Built-in reverse image search links for each node
Downloadable dataset (CSV, GeoJSON and Google Earth)
It can be accessed here: https://t.co/4irNy85XQW
Please re-share and help us break out of the algorithm prison.
We will keep placing more of the footage as our researchers work through the rest of the archive.
Thank you to https://t.co/c8bmQF2iME, GeoConfirmed, @AbuLocation and @NemoAnno, whose geolocation work is credited on the map.
God bless all those who sacrificed their lives to get this footage out.
Join our telegram:
https://t.co/T128rcARCl
Follow our backup accounts:
@ZionismExposedx
&
@IsraelExposedAr
@doctor_rahmeh Yes.
Under Saudi Sharia law (Hanbali school), insulting any prophet recognized in Islam, including Jesus (Isa), is blasphemy or apostasy. This is punishable by death, the same as insulting Muhammad. Courts have applied capital sentences for such offenses against prophets.
@zahershishackli ملحوظة ، من يتوارى الاستاذ المثقف جدا الشي شكلك عن ذكر اسمه هو عمه و عم عياله موسى العمر ، الذي قدم للثورة أكثر ما قدمته عائلة الشي شكلك جمعاء
من الصعب اعتبار ما جرى في سوريا الأربعاء مجرد حوادث معزولة عن بعضها البعض، فمثل هذه الأعمال الإرهابية، لا يمكن إلا أن تكون جزءا من نمط تصاعدي، يستهدف إيصال رسائل بالنار والدم، جوهرها، أن كل سعي سوري حر ومستقل لحفظ الأمن والتصدي للإرهاب ومنع استخدام التراب الوطني في نقل السلاح إلى لبنان، أو وقف التسلل الأمني لحزب الله سيواجه بتصعيد على شاكلة ما حدث الاربعاء. ما تفعله إسرائيل هو ذاته ماتفعله إيران، مستعينة بالفلول والعملاء والإرهابيين، مع فارق الأسلوب والقدرات. بكل الأحوال، هذه اعتداءات لن تسقط دولة بحجم سوريا، ولن تغير أولوياتها ومنهجها، ولن يكون معقدا إدراك أن شعبا تصدى لحرب تدميرية ضده استمرت ١٣ عاما، ثم انتصر، سيتعامل مع هذه التحديات بكفاءة ويتجاوزها.