الأورومتوسطي: إسرائيل تنفذ عملية ممنهجة لطمس آثار الإبادة الجماعية في قطاع غزة، عبر تشغيل نحو 400 آلية و100 شاحنة يوميًا لنقل الركام إلى خارج القطاع، بهدف إتلاف الأدلة الجنائية ورفات آلاف المفقودين تحت الأنقاض.
وأكد المرصد أن هذه العمليات تعرقل مسار العدالة الدولية، محذرًا من أن نقل الركام وسحقه قد يؤدي إلى محو أدلة حاسمة على جرائم الإبادة، وحرمان آلاف العائلات من معرفة مصير ذويها، داعيًا المحكمة الجنائية الدولية إلى التحقيق العاجل في هذه الممارسات.
هذا الجنين..
عثر عليه الأهالي خلال بحثهم بين حجارة ركام شقة سكنية قصفها الاحتلال فجر اليوم غرب مدينة غزة.
بينما يبحثون بين الحجارة.. وجدو الجنين هكذا.. في مشهد يفوق كل عقل !
استشهد والده ووالدته وطفلهم.. وهذا الجنين رابع الأسرة التي أبادها الاحتلال.
يا مسلمين.. هل مرت عليكم قصة كهذه في تاريخكم؟!
هذه الأنهار الحمراء لم تتدفق لتروي عطش التراب بل لتشكل بحراً من اللعنات لن يهدأ حتى يبتلع كل من تفرّج وساوم، في غزة الدم هو التضاريس الوحيدة الواضحة.. جبال من اللحم الممزّق وأودية يفيض فيها قهر لا يتبخر، سيدرك هذا العالم الميت قريبا أن الأنهار التي تنبع من جراح المظلومين لا تصبّ إلا في غرف نوم القتلة والخاذلين لتخنقهم.
الإبادة مستمرة في قطاع غزة.
الاحتلال الإسرائيلي يتحدى العالم بأسره، ويواصل عدوانه الإجرامي على قطاع غزة، الذي لم يعد فيه ما يُدمر، ولا منازل تُهدم، ولا أرواح بريئة تكف عن السقوط.
لقد تجاوزت المأساة كل حدود الاحتمال، ولم يعد الصمت أو الاكتفاء بعبارات الإدانة كافيا، خاصة بعد التزام المقاومة بوقف القتال، في وقت يستمر فيه القصف واستهداف المدنيين بصورة مأساوية.
تعرضت امرأة مسلمة لاعتداء أمام طفلها البالغ 7 سنوات في مدينة مونكتون الكندية، عقب تعرضها وأسرتها لعبارات عنصرية، فيما طالب المجلس الوطني للمسلمين الكنديين بالتحقيق في احتمال وجود دوافع كراهية وراء الحادث
#العربي_الجديد
الممثل الأمريكي الشهير مارك رافالو:
"قطعت علاقاتي بأصدقائي الممثلين المؤيدين لما ترتكبه إسرائيل من جرائم في فلسطين، كانوا يحاولون إقناعي بأن الشعب الفلسطيني إما ارهابي أو دروع بشرية، لن أتحدث إليهم بعد الآن في حياتي".
تبكي هذه الأم لأنها وجدت إبنها شهيداً مقتولاً على الطريق ولم تستطع أخذ جثته معها بسبب الدبابات والرصاص
مشاهد تقشعر لها الأبدان، هذا ظلم كبير .. يُعدم الأبرياء في الشوارع !!
كريس سيدوتي يخاطب المجتمع الإسرائيلي:
"لدي 3 أسئلة للشعب الإسرائيلي:
أي نوع من البشر جنودكم الذين يقتلون طفل ينزف 45 دقيقة؟
أي نوع من البشر قادة جيشكم الذين يسمحون بهذه الجريمة؟
أي نوع من البشر قادة حكومتكم الذين يسمحون بكل هذا؟
اعتقلته اسرائيل داخل سجونها قبل 35 عام، تاركاً خلفه طفلته التي كانت بعمر عام واحد فقط
اليوم، خرج ليراها وقد بلغت 35 عام وحاصلة على درجة الماجستير .
قصة مأساوية في فلسطين المحتلة تكشف حجم الإجرام الغير مسبوق عبر كل التاريخ،