جمال عبدالناصر في تسجيل مسرب مع رئيس موريتانيا الأسبق المختار ولد داداه: "في ثورة الجزائر جاءني أحمد بن بلة وما كنش عندهم بندقية ولا عندهم شيء.. إديناهم كل حاجة.. وبومدين كان طالب هنا ووديناه هناك ووصل الجزائر وطلع قال: نقلنا الأسلحة.. عيب إن إحنا نطلب من حد.. لكن الجزائرين لم يساعدونا بجنيه واحد"
#العربية
تسجل جديد مفرج عنه لجمال عبد الناصر مع الرئيس الموريتاني المختار ولد داداه بتاريخ 6 سبتمبر (أيلول) 1970، أبرز ما جاء فيه:
السوريون حاربوا لمدة ثلاثة أيام فقط، ونحن نحارب بمفردنا منذ 18 شهراً، وعندما قبلنا بالهدنة لمدة ثلاثة أشهر زايدوا علينا، واتهمونا بالخيانة.
البعثيون في العراق وسوريا معادون لنا، ولم يطلقوا طلقة واحدة على إسرائيل، بينما يريدون من مصر القتال بمفردها وإلا اتهموها ببيع قضية فلسطين.
دعمنا ثورة الجزائر بكل ما نملك، وعندما دخلت في حرب مع المغرب، ولم نحصل منها على مليم واحد دعم، ووزير خارجيتهم بوتفليقة ينسق للهجوم علينا مع السوريين والعراقيين وداخل الدول الأفريقية، مدعين أن مصر خانت فلسطين.
طلبت من الجيش الجزائري والعراقي والسوري القدوم للحرب طالما لا يعجبهم موقفنا، ولم نسمع منهم رداً.
كل العرب رفضوا قرارنا بالهدنة مع الأردن، رغم أننا وحدنا من نحارب، بينما بقية العرب لا يكتفون بعدم الدعم بل يهاجموننا بشكل يومي، مما يصيبنا بمواقف نفسية أشد ضراوة من العدوان الإسرائيلي.
الفلسطينيون رافضون أي حلول تستعيد جزءاً من الأرض، ويريدون إما استعادة كل الأراضي أو بقاء الاحتلال، ولو بقي الاحتلال ستضيع الضفة والقدس.
الأميركيون عرضوا علينا استعادة كامل سيناء مقابل التخلي عن قضية فلسطين، ولو قبلنا بذلك فلن يتمكن الأردن من استعادة الضفة والقدس، لكني تعبت من مزايدات العرب.
لم ولن نطلب دعم عربي، وعيب أتكلم عن ما قدمته مصر من دعم، سنعتمد على شعبنا، والسوفيت قدموا لنا الدعم المطلوب بما في ذلك طيارين ومتخصصين على طواقم منظومات الدفاع الجوي حتى يتدرب أولادنا عليها.
نتحمل يومياً من 100-120 غارة إسرائيلية، ونحارب فقط نحن والأردن بينما السوري والعراقي يكتفي بالمزايدة.
الجزء الأول من اللقاء على الرابط أدناه 👇🏻
https://t.co/PlmUxwDppF
موضوع اللاجئين بوّخ جداً
أعتقد كلنا مش شايفين ان حكومتنا بتتعامل بجدية مع الموضوع ده.
احنا رافضين وجود لاجئين في مصر لأننا دولة مواردها الطبيعية محدودة ولأن اللاجئين الموجودين معظمهم من دول طائفية بإمتياز فوجودهم في مصر خطر على الأمن القومي.
دي وجهة نظرنا ومش لاقيين رد عليها!
هو مين البهيمة اللي مفهمة الناس انه عادي تعمل دوشة وهيصة في مكان عام وان الناس لازم تحب ده وتحتفي بيه وانه حاجة ايجابية ومن "حلاوة" الشعب؟
ماحدش عيان؟؟ ماحدش عايز ينام؟ ماحدش وراه شغل مش زيك عواطلي ولا اجازة؟ هو انت فاكر ليه انك احسن حاجة حصلت للكوكب ولازم الناس تفرح بيك؟
هو ليه العرب دايمًا متخيلين إنهم لما يقولوا “مصر حتخرج من المشهد العربي” إنهم كده بيهددونا؟
إنت متخيل إنك بتخوفني لما تقوللي إن مصر مش هتشارك في قضايا العرب؟
الحقيقة اللي يمكن ناس كتير مش عايزة تعترف بيها، إن مصر من زمان بتدفع تمن التورط في مشهد عربي عمره ما رجعلها بمنفعة.
وقت ما احنا احتجنا دعم حقيقي لقينا بشروط، وأجندات، وابتزاز مالي وسياسي.
دعم مشروط بالسكوت، والإذعان، و”الامتنان المستمر”
مصر هتستفيد إيه لو بعدت عن المشهد العربي؟
•استقلال قرارها الخارجي بالكامل
•رجوع للهوية المصرية: اللي طول عمرها أوسع وأقدم من مفهوم العروبة الضيق.
•تركيز على مصالحنا الحقيقية: اقتصاد، مياه، أمن، حدود، تعليم.
إحنا مش ضد الشعوب العربية،
لكن ضد الفكرة السخيفة إن “الوجود العربي” شرف لازم مصر تفضل تحافظ عليه وكأنها الأقل قيمة.
اللي متخيل إن خروج مصر من المشهد العربي تهديد… لازم يراجع نفسه.
ويمكن لأول مرة من سنين… يكون الأفضل إننا نختار مصلحتنا، مش صورتنا في عيون غيرنا.
زاهي حواس من اهم علماء المصريات في العالم وجو روجان معتوه بصمجي من بتوع التكنولوجيا المفقودة، لو فيه حاجة فعلا اسمها انبطاح للرجل الابيض فهو رد فعل المتخلفين عقليا دلوقتي على اللقاء اللي بينهم واللي شايفين زاهي حواس جابلنا العار، بينما جو روجان هو اللي محتاج دروس محو امية