رأي لا يحظى بالأهمية: ساعة واحدة من العمل المركز بعد صلاة الفجر تساوي 3 ساعات من العمل في فترة الظهيرة المشتتة للانتباه!
اجلب النشاط إلى صباحك، وامنح نفسك سببًا للاستيقاظ:
1. حدد هدف.
2. حدد مهمتين أو ثلاثة ذات أولوية.
3. إنجازها قبل الساعة 9 صباحًا.
السر: اجعل أهدافك ومهامك ومواعيدك ذات مغزى قدر الإمكان في وقت الصباح.
خمسة أمور تحتاجها لبناء براند شخصي:
- مشكلة تحتاج إلى حل.
- وجهة نظر فريدة.
- صفحة هبوط.
- عرض + دعوة CTA
- التركيز على توزيع محتوياتك (الكتابة أو التسجيل).
إذا حالفك الحظ، سينمو براندك وربما تجني ما يكفي لترك عملك الروتيني.
وإذا كنت أكثر حظًا؟ ستبني مشروع كبير ذو معنى، ثم تتركه وتتقاعد، وتبدأ العمل على أهدافك المفضلة لبقية حياتك.
هذا كل ما في الأمر.
إذا كان في حسابك البنكي أقل من 10000 دولار (وترغب في مضاعفة المبلغ قبل 2027):
1. الاستيقاظ مبكرًا وترتيب سريرك لا علاقة له بكسب المال.
2. لا تتناول الطعام بالخارج. فقط اشتري من العروض المخفضة.
3. لاتشتري ملابس جديدة، لا بأس بمظهر حسن النية.
4. أقضي بقية وقتك بوظائف جانبية أثناء تعلم مهارات جديدة تزيد من دخلك.
5. تدرب مع أشخاص أكثر ذكاءً ومالًا منك.
6. ابدأ مشروع جانبي ثم تحلى بالصبر وأخلاقيات العمل.
7. قدم قيمة ابداعية (الآن) أكبر من أي شخص آخر في السوق حتى تتمكن من تحصيل المزيد من المال أكثر من أي شخص آخر لاحقًا.
8. ابحث عن شخص يلهمك كثيرًا لكسب المال، واكتشف كيف يؤثر نجاحه عليك.
وانتظر 4 اشهر!
أثناء ذلك عليك أن:
- تحب الفوز.
- تكره الخسارة.
- أن تحب هذه الطريقة في كسب المال.
النقطة الأخيرة هي التي تجعل كسب المال لعبة ممتعة لأطول وقت ممكن.
عزّز فرصك التسويقية قبل نهاية 2026 بالاعتماد على:
• مهارات تسويقية متنوعة.
• تخصيص عام لتطويرها.
• تحديد أكبر التحديات التي يواجهها فريقك التسويقي.
• تقديم حلول لحل هذه التحديات.
لو فعل صاحب المشروع العادي ذلك، لأمكنه بناء عمل تجاري ذو قيمة كبيرة!
رسميًا: الذكاء الاصطناعي يكتب محتوى أفضل مني. سأقتنع بذلك!
لكنه لا يستطيع ابتكار أفكار وبناء رؤية وتموضع وانتقاء للبيانات أفضل مني.
لذا سأبقى على رأيي :)
لأنه وببساطة هذه هي المزايا التنافسية لكل ريادي أعمال في عالم يُمكن فيه تصنيع جميع المنتجات بسرعة فائقة، وبجودة عالية، وبتكلفة زهيدة بفضل الذكاء الاصطناعي!
ينبغي على كل صاحب مشروع الاستماع إلى بودكاست "How to Get Rich (without getting lucky)" مرة واحدة على الأقل في السنة.
ملاحظة: الرابط بالاسفل حتى تتمكن من حفظه.
سأطبع هذه الورقة وألصقها أمام مكتبي!
اختبر فُرصك في الحياة من خلال سؤالين فقط:
1. هل هذه فرصة لا تُفوَّت؟
2. هل سأقبل بها حتى لو استغرقت ضعف الوقت وكانت مردودها نصف ما كانت عليه؟
إذا كانت الإجابة بنعم على كليهما، فاقبلها.
حسنًا، حان الوقت للحديث عن كوبي فلاي.
لديّ بعض التحديثات حولها وأودّ أن أشرح لماذا أغلقتها وماذا حدث لخريجينا.
لذا، دعونا نبدأ من البداية..
16 ديسمبر 2021: حددنا موعد أنا وصديقي المبرمج للبدء في بناء موقع كوبي فلاي واطلاق المشروع الجديد.
قبل هذا الموعد قضيت أسبوع في التخطيط لدورتين تدريبيتين جديدتين عبر الإنترنت: "الكتابة الابداعية " و"كتابة محتوى يكسب المال".
سرعان ما غطت 110 ورقة لاصقة جدران غرفتي من 4 أقسام: تجربة الطالب، المجتمع، العمليات، التسويق. وكل هذه الأقسام كانت من مسؤوليتي أنا فقط.
أستمتعت بالتحدي. وتحررت من القيود. صمّمت المناهج الدراسية، والجلسات المباشرة، والواجبات، وأنظمة التقييم.
كنت أتعلم من أخطاء الآخرين، وأكرر. ومع ليال طويلة بلا نوم؟ سارت الدفعات الأولى بسلاسة.
2 يناير 2022: وصلنا إلى نهاية الجائحة العالمية، حيث مرض الناس وانهار الاقتصاد. وتوقف العالم عن الحركة، لكن بفضل جائحة كوفيد-19، ازدهرت الدورات التدريبية عبر الإنترنت.
ومع هذا النمو بدأنا التوسع 2023: كوّنت أول فريق لـ”كوبي فلاي”، وأدرنا أكبر دفعة في تاريخ الشركة (أكثر من 180 طالب، بسعر 499 دولار في الشهر).
حتى جاء 7 أكتوبر 2023: بدأت الحرب على غزة وانفصلت (مرغمًا) عن العمل وأنا في حالة يائسة. ثم قمت بتوكيل الإدارة لمدير التسويق.
ومع ذلك استمرت الإيرادات بالتدفق وبقيت شركتنا ودورتنا نابضة بالحياة ومتألقة.
مرت السنتان بسرعة خاطفة، جمعت الأرباح وشكلنا فريق بدوام كامل (بالإضافة إلى استشاري تسويق واستشاري قانوني بدوام جزئي).
حققنا إيرادات بمئات الآلاف من الدولارات مع أكثر من 2800 طالب من 19 دولة عربية، وحققنا معدل رضا عملاء بلغ 79٪ (أعلى من شركة سامسونج)!
واصبح لدينا خريجون انتقلوا من نشر محتويات على منصات التواصل إلى تأسيس شركات ناجحة وبعضهم بنى جمهور يزيد عن 100,000 بخلاف المشاريع والوظائف الجانبية.
حتى بعد انتهاء دورتنا الأخيرة في مايو 2025 وعندما سألنا الطلاب عن تجربتهم، تكررت عبارة "تغيير جذري في الإبداع " 236 مرة!
كانت رؤيتي عن كوبي فلاي هي إضفاء الحيوية على صناعة المحتوى. وعلى مستوى هذه الرسالة، حققت "كوبي فلاي" نجاحًا باهرًا.
فقد ارتقينا بمفهوم الدورات التدريبية الإلكترونية إلى آفاق جديدة من خلال جلسات لايف تفاعلية للغاية مع فريق متابعة موهوب للغاية يُعامِل عمله كحرفة مُتقنة أصبحت لدينا ثقافة إتقان نادرة.
ولو أخبرتك بكل هذا دون أن أطلعك على البيانات المالية، لظننت أن "كوبي فلاي" تنمو بسرعة وتجني أرباح طائلة، لكن هذا لم يحدث..
بنينا شيئًا يستحق الاحتفاء به من جميع النواحي، باستثناء الجانب الاقتصادي.
كانت السنتين الأولى والثانية حافلة بالنجاح، لكن السنتين الأخيرتين كانتا شاقّتين..
وكان النمو صعبًا للغاية، وشعرت بتقييد بسبب النموذج المالي ورفع الأسعار!
فلا يكفي وجود منتج رائع لنجاح أي مشروع، لأن الشيء الرئيسي الذي افتقدناه هو تدفقٌ مستمر من الطلاب الجدد المميزين.
كنتُ فخورًا للغاية بما أنجزناه، لكنني أتطلع بشوق لإعادة الأولوية للعمل الإبداعي.
هناك من يستطيع كسب أموال جيدة مع بقاء الوضع على حاله، لكنني لستُ من هؤلاء.
أعتقد أنني أستطيع تحقيق تأثير أكبر من خلال تحقيق الإبداع والنمو المالي معًا، لهذا السبب وصلت كوبي فلاي إلى نهايتها.
أتطلع إلى مضاعفة جهودي في "مساعدة رواد الأعمال وأصاحب الشركات" وإعطاء الأولوية لشركتي الجديدة (نموذج ما بعد الوكالة). ومن يدري؟ ربما حان الوقت لبناء نظام تسويقي خاص Ai.
إلى مجتمع "كوبي فلاي": شكرًا لكم على حماسكم وتفانيكم. من جلسات التغذية الراجعة إلى الجلسات البث المباشر.
الشيء الوحيد الذي أثق به دائمًا هو حضوركم بشغف وتفانٍ (حتى لو انفعلت قليلًا في دردشة الزووم 😅)
حسن مطر.
أحد أصدقائي العاملين في مجال التسويق والذين ابتكروا أفكار مذهلة زحزحت الإيرادات بشكل ملفت قد تم تسريحه مؤخرًا من مايكروسوفت!
ستكون هناك قصص لا حصر لها مثل قصته - عن مسوقين بذلوا قصارى جهدهم، وأطلقوا خطط ثورية، وحسّنوا سمعة الشركات أمام ملايين العملاء.. ومع ذلك وجدوا أنفسهم عاطلين عن العمل.
قبل اشهر قليلة، قامت أمازون بتسريح حوالي 30 ألف موظف حول العالم أي ما يقارب 10% من قوتها العاملة.
ليس لتقصيرهم في الأداء، ولا لتقصيرهم في الإنجاز. بل لأن الذكاء الاصطناعي أصبح "جيدًا بما يكفي" لتبرير استبدال الآلاف بين عشية وضحاها.
الدرس المستفاد؟
تذكير مرير بأنه مهما اجتهدت أو كان تأثيرك كبيرًا، ستفعل الشركات دائمًا ما هو الأفضل لأعمالها. لذا، فلتفعل ما هو الأفضل لك أيضًا!
اطلق مشاريع جانبية، وسّع شبكة علاقاتك، أبقِ خياراتك مفتوحة، حافظ على سلامك الداخلي.
لن يهتم أحد بمسيرتك المهنية مثلك.
أصبحت أعيادنا أضخم عملية تسويقية في العالم!
لم يعد الأمر متعلقًا بالله عزوجل.
بل بأموالك في بطاقات الائتمان. بالحلويات، والمشروبات، وسيل من الهدايا عديمة الفائدة التي لايحتاجها أحد.
هذه الشركات تبيعك "ذكريات" مغلفة بالديون والفوضى وانعدام الصحة. ولا شيء من هذا يجعلكم أكثر سعادة، أو مسؤولية حتى بعد أسبوع من الآن!
اجعلوا أعيادكم مميزة من جديد، كونوا ذلك الشخص الذي يغادر الموسم بمزيد من الذكريات الجميلة، والصحة، واحترام الذات.
كل عام وأنتم بخير.
توقف عما تفعله لبضع دقائق!
يمكن لأي عمل تقوم به الآن أن ينتظر.
لأن ما تقوم به لا يُذكر مقارنةً بما سأقوله..
هناك أمرٌ مُخيف ومُذهل يحدث في العالم.
شيءٌ جعلني أُعيد التفكير في كل ما أعرفه عن التسويق والأعمال خلال 2024.
ماذا لو أخبرتك أنه خلال الألف يوم القادمة، قد يصبح كل ما تعلمته وصقلته خلال السنوات القليلة الماضية بلا قيمة؟
هناك أشخاص في الفلبين والهند قادرين على أداء عملك بشكل أفضل منك مقابل 5 دولارات في الساعة!
هذه الموجه من المبدعين -الأجانب- ستجرف خنادق عدد هائل من المبدعين العرب والشركات الناشئة - ونادرًا ما يتوقعها أحد!
طبعًا أنا لا أتحدث فقط عنكم يا مُحبي التسويق..
أنا أتحدث عن جميع الشركات والأفراد الذي يعملون في التسويق والمبيعات والبرمجة والتجارة الرقمية وكل نموذج عمل بُني على ضعف العمالة الماهرة اليوم على وشك الموت.
أقصد من يعملون 50 ساعة أسبوعيًا، دون أي شكوى!
ومع الذكاء الاصطناعي؟ فإن لغتهم الإنجليزية أو العربية ستكون أفضل من لغتك.
هذا هو أسوأ سيناريو لك ولشركتك ولشهادتك في إدارة الأعمال التي تبلغ مئات الآلاف.
ستعلم بعض الشركات العربية أنها تستطيع تحقيق إنتاجية وأرباح أعلى بثلاث مرات مقابل 20% من التكلفة التي تدفعها للشركات الغربية أو العربية.
هذا اختراق ضخم في عالم كسب المال، قد يؤدي لأرباح مذهلة في عالم الشركات -سريعة النمو-.
وإذا كُنت شركة أو مشروع أو حتى متجر أو كنت تقود فريقًا، أو تبيع شيئًا، أو تضيف قيمة كبيرة لشركتك، فإن هؤلاء الأشخاص سيستهدفونك ويستهدفون وظيفتك- شركتك!
تشغيل الإعلانات هي من أقل المهارات أهمية عند اطلاق شركة ناشئة!
البيع يأتي أولاً.
ثم الفكرة الرئيسية.
ثم الإطار العام.
ثم العرض.
ثم كتابة المحتوى
وعندها فقط...
في النهاية...
يأتي تشغيل الإعلانات!
لذا، يمكننا القول بثقة أن التفكير أهم من كتابة الاعلانات واطلاقها.
ألا توافقني الرأي؟
التعاسة هي عدم القدرة على العمل أو الإنجاز بسبب التفكير!
استغل عطلة نهاية الأسبوع هذه لتعلم مهارة عالية الدخل:
• شاهد دورة تدريبية.
• أقراء كتابين أو ثلاثة حول هذا الموضوع.
• شاهد سلسة مقاطع على YouTube..
غيّر أسبوعك القادم ولا تدعه يكون مثل الأسبوع السابق.
يمكن لعطلة نهاية أسبوع واحدة أن تغير حياتك.