انا فالابتدائي والمتوسط كنت عايشه حياه طبيعيه وهاديه ومره متدينه متقربه من ربي وحافظه القرآن متسترة ومتحجبه حتى نقطه ميكب ما احط وأبر ف اهلي من الآخر كنت معتدله نفسيا وطبيعيه لينن ما دخلت اول ثانوي انا عندي اخ كبير تفكيره داعشي بحت دايما عنده افكار القتل ب اسم الدين ويحب سوالف داعش ومره حرفيا قال لنا بالبنط العريض انا فالمستقبل لما اتزوج بقتل زوجتي قدامي ولدها عشان يكبر ويصير فيه روح الانتقام ويكرس كل حياته عشان ينتقم لامه ويجيني.. وفوق ما انه مستشرف ودايما يتكلم باسم الدين الا انه يكلم بنات ويطلع معهم ويشرب خمر ويدخن وربي شاهد على كلامي يشرب فودكا بعد وممكن اوري صوره العلبه لصاحبة الحساب عشان لا اسمع حد يقولي تهاويل
اخوي هذا بعد ماشافني بديت اكبر ومحد من اهلي مسيطر علي بدا يتملعن شوي صار يحاول يقولي بطريقه غير مباشره عن النقاب ويقولي انتي خلاص ليه ماتتنقبي؟ قلت له والله انا الحمدلله اخاف ربي بس فكره النقاب مدري ليه مب قادره اتقبلها ومرتاحه بحجابي وانا مب مقصره بحق ربي وسلك لي وراح ومع الايام صار يلعب بعقول امي وابوي لين ما جا ذاك اليوم الي مب قادره انساه
‼️
كنت بطلع مع امي وانا طالعه عند باب الشارع وقف اخوي قدام وجهي وقالي ما انتي بطالعه لين ما تتنقبي قلت له اذا ابوي موافق علي اني اكون كذا من انت عشان تفرض رأيك؟ قالي والله انتي وابوك يبي لكم تربيه وصار يضربني خنقني لين ما طلع الدم ف عيوني وجاب خشبه كانت موجوده ف حوش بيتنا وقعد يضربني فيها لين ما رجولي كلها تكسرت وامي كانت برا ماجت تساعدني حتى
🛑🛑
ومن بعد ذا اليوم بدا يشتغل على امي وابوي يقنعهم يسيطرون علي وفعلا ابوي بعد كم يوم جا وضربني بخيزرانة اكثر من مره رحت اشتكيت عليهم عند مركز الشرطة وكانت الموظفة ذكورية بحت تصارخ علي وتقلب كويسه لما يجي اخوي والشرطي الثاني يسخر مني ويقول كل ذا عشان نقاب تنقبي وفكينا في النهاية وقعوني ورجعت الييت، وبعدين صارت امي هي بعد الي تسوي كذا مع انها اقرب الناس لي وكنت احبها واشوفها غير
بعد كم يوم ركبت تكسي مع اخواني الثانيين وكنت مغطيه وجهي وكشفته شوي عشان الجو كان حار كنا طالعين الظهر ولما وصلنا البيت اخوي درا اني كشفت عند التكسي وانجن وصار يتحلف فيني وامي ضربتني بكل قوتها بيدها وهي تقولي انتي ليش كذا معاقه وتفكيرك طالع غير عننا ليه تعذبينا كذا وماتسمعين الكلام ، علما ان انا الي قاعده اتعذب كل يوم ضرب واهانه وحرمان استمر فتره لينن ما خلاص انا طفيت وقفت احارب وتقبلت واقعي وتنقبت عشان لا اموت على يدهم من كثر الضرب والحين اخوي عايش حياته طبيعي ولاكأنه مدمرني ويرتكب كل المعاصي ولا حد يحاسبهليه طيب يعني ذا ماتشوفونه ظلم؟
انا شخصيتي تغيرت 180 درجه بسبب ذا الموضوع وصارت مهزوزه صرت اكره نفسي واكره كلشي وصرت من متدينه تخاف الله لين متمرده تبغى تسوي اي شي عشان بس تحس بطعم السعادة
ولسا فيه ناس تحاربنا ياخي خافوا الله لاتتوقعوا ان ربي بيبارك لكم لما تقمعون الناس المعنفين باسم الدين انتوا اكثر ناس حسابكم كبير عند ربي
يارب كل وحده مرت بنفس تجربتي تتخطى ونعيش كلنا بسعادة خلاص كفايه ظلم
#الحماية_الاجتماعية_لا_تحمي
#٢٠٣٠_بلا_نقاب6
#معتقلات_المنازل
#منع_الإجبار_على_النقاب
هذه النوعية من الرسائل مُلفتة لأمرين:
الأول: لا يوجد إلحاد في العالم الإسلامي وإنما هي تنظيمات تنتظر السلاح.
ولا يوجد عندهم مشكلة إلا مع الإسلام.
وقد صرّح الملحد المصري ( س. ع. ) منذ شهور قليلة أنه يعرف أسماء مرشحة لقيادة هذه التنظيمات.
وقد رأيت بعيني صورة مسربة للخنز.. إبراهيم عيسى مدير مركز تكوين المرتدين والذي سبَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم علنا على قناته منذ حوالي 3 شهور، في اجتماع خاص مع المرتد المصري ح. عبد الصمد الهارب في ألمانيا، قبل إطلاق مركز تكوين المرتدين بأسابيع قليلة، لذلك لا أستبعد تنسيقات مع تل أبيت؛ خاصةً وأن الأخير قد تم تكريمه أكثر من مرة من الكيان وتجمعه مع تل أبيب علاقة أقرب للزواج الكاثوليكي.
فوجود التنظيمات لم يعد مستبعدا.
بل أَقسم عليه أشهر علماني مصري في النصف الأخير من القرن العشرين جلال أمين العالم.
ومؤخرا بدأ يظهر الإلحاد الشحروري ( نسبةً إلى المرتد الملحد محمد شحرور )، وهو نوع جديد من الإلحاد يخفى على غير المختصين يقوده المذيع باسم الجمل ويدعو فيه إلى قراءة جديدة لسانية للقرآن فيجعل بيت المقدس وأرض المعاد وأحداث الخروج في اليمن ( ليترك الأرض والقضية للكيان )، والكتاب غير القرآن ( ليُبطل أحكام الشريعة )، والإسلام غير الإيمان ( ليجعل سكان تل أبيب مسلمين )، والنبي غير الرسول ( لينكر السنة والإجماع والفقه ).
ثم خرجت علينا تنظيمات مروجي علوم الطاقة مثل: أميرة المغربي وأحمد عمارة وسمية الناصر، ليقدموا فلسفة جديدة للإسلام تجعل الرب يحل في كل إنسان، ويمكن تفسير القرآن بالخيمياء الرمزية وخواطر الشياطين رع وتحوت، ونستطيع أن نستقبل من الكون ما نريد بمجرد التأمل والتركيز الذهني واستقبال الرسائل الكونية ( عبادة وثن الكون ) بعد تنظيف المجال الطاقي.
فهذه أجندات لا علاقة لها بالإلحاد الصريح، لكنها أنكى في الأمة ألف مرة من كل إلحاد.
الأمر الثاني الذي تحمله هذه الرسالة التي وصلتني أن: خفوت العمل الدعوي صار شيئا ملفتا جدا.
فأنت ترى على منصة كالتيكتوك عددا لا يمكن تخيله من الحسابات تنشر كل تشكيك في الثوابت في مقابل أصوات قليلة تحاول أن ترد الناس إلى دينهم.
هناك مشكلة لا تخفى تجعل مثل هذا الشاب يهدد علنا بتصفيتي.
لم يعودوا يحتملون حتى الصوت الوسطي المتزن الذي يبين للناس ألف باء إسلام ويكشف الإلحاد الواضح الصريح.
فضرورة عودة المشاريع الدعوية لمزاحمة هذا الطوفان لم تعد ترفا.
بل تخصيص ولو ساعة من يومك لفكرة دعوية لئلا تأثم الأمة في مجموعها كاد أن يكون فرض عين على كل أحد.
نعم ساعة من يومك في: نصيحة... تعلم علم شرعي... مونتاج مقطع دعوي... تطوير حجة... كتابة منشور... تذكير بحديث... تفسير آية... عمل مشروع بودكاست توعوي ... إلى غير ذلك.
هذا إلى جانب ضرورة التنسيق بين المؤسسات الدينية في العالم الإسلامي ووزارات التعليم والتعليم العالي لعمل محاضرات تزكية وتعزيز يقين وتحصين إيمان.
التنظيمات تنتظر ولابد أن نحصن أولادنا من طوفان قادم لا قدر الله.
لا يوجد في الإسلام رجال دين؛ بل نحن جميعا نتحمل المسئولية فردا فردا ذكرا وأنثى.
والله المستعان.
أما هذا الشاب هرمس الذي يهددني فأقول له: لو عرفت راتب اللي علموك إلحاد كام ألف شيكل جديد في الشهر هتعرف أنك غلبان أوي وعبيط أوي أوي.