موّالٌ في الطريق إلى صور العفية
بفضل الله، وصلتُ.. عدتُ إلى "صور العفية"، العشق الأزلي، أول بقعةٍ تشرق عليها الشمس في وطننا العربي، والمدينة ال��ي وُلدت من رحم البحر.
ما إن لامست قدماي هذه الأرض، حتى تسلّل إليّ شيءٌ قديم، شيءٌ كنتُ أظنّه نام في أعماقي منذ زمن. هبّت من بحر عُمان نسمةٌ، فحملت معها وجوهًا غابت، وأصواتًا سكنت، وطريقًا طويلًا لا ينتهي.
تذكّرتُ والدي. تذكّرتُ جدّتي — رحمها الله —. تذكّرتُ أمّي وهي إلى جواره في المقعد الأمامي. وتذكّرتُ نفسي، أراقب عتمة الليل من النافذة، وأظنّ أن العائلة شيءٌ لا يتفرّق أبداً.
كانت رحلاتنا بالسيارة تمتدّ يومًا أو يومين. لم يكن هناك هواتف تُلهينا، ولا شاشات تسرقنا من بعضنا البعض. كان فيها فقط: نحن، والطريق الممتد، وصوت الإطارات، ورائحة الشاي، ودفء الجلوس م��ًا.
وفي منتصف ��لليل، حين يثقل النعاس على جفون والدي، كان يفعل شيئًا لم أفهمه حينها، لكنه اليوم يُبكيني: كان يبدأ، فجأة، في غناء موّالٍ بحريّ… صوتٌ عفوي، شجي، ممتد، يشبه موج بحر صور حين ينكسر على شواطئها. لم يكن يغنّي ليُطرب أحدًا، بل ليحرسنا من التعب، وليُبقي عينيه مفتوحتين حتى يوصلنا بأمان.
لم أكن أعلم وقتها أن والدي، العُماني الصوري الذي يسري ماء البحر في عروقه، كان في تلك اللحظات يستحضر أرواح أجداده من "أسياد البحر". كان يُكمل تقليداً قديماً قِدَم حضارتنا الممتدة لآلاف السنين؛ تقليد النواخذة والبحارة الصوريين الذين كانوا يطوون المحيطات، ويرفعون أصواتهم بالمواويل ل��ُؤنسوا وحشة البحر، ويُقاوموا عتمة الليل، ويصلوا بسفنهم إلى برّ الأمان. كان والدي نوخذة رحلتنا… لكنّ بحره كان الإسفلت، ومركبه سيارته، وركّابه نحن.
كبرنا. وتفرّق الجميع. ذهب كلٌّ منّا إلى بيته، إلى حياته، إلى عائلته الصغيرة، إلى قدره الذي رسمه الله له. رحلت جدّتي إلى رحمة ربها. وشاب والدي. وأصبحت تلك السيارة، وتلك اللمّة، وذلك الموّال… مجرّد ذكرى تُوجع القلب بلذّتها.
واليوم، وأنا أقف على أرض صور العفية، حيثُ وُلد هذا الموّال وحيثُ شُيّدت أعظم السفن، أشعر وكأن الدائرة اكتملت. وكأن صوت والدي في تلك الرحلات البعيدة لم يكن صدفة، بل كان نداءً من هذه السواحل، صوتاً ممتداً من حضارة أجدادي يقول لي: "ستعودين يومًا… وستتذكّرين."
وها أنا ذا. جئتُ. وتذكّرت..
وفي قلبي موّالٌ لا يُغ��ّى، لكنه يُسمَع في كل موجة تلامس شاطئ العفية.
اليوم تنطلق أكبر حملة شعبية لدعم غزة وإعادة بناء مستشفى النصر للأطفال، الذي سيعالج 325 ألف طفل مريض كل سنة.
شاركوا في الحملة علّكم تكونوا سببًا في إنقاذ أرواح ومساعدة أهلنا في غزة.
رابط التبرع:
https://t.co/supDQDjPyb
@ksrcharity
هذه السيدة الرومانية منذ اللحظة ألأولى للحرب وهي مع غزة، افتتحت مصنعاً للملابس وخصصت إنتاجه بالكامل لأهل غزة وهي الآن ترسل المساعدات التي وصلت إلى القطاع.
لعل هذه الأمثلة تحيي ضمائر الأثرياء العرب!
It's been 21 days since the enforced disappearance of Dr. Hussam Abu Safiya, the director of Kamal Adwan Hospital in North Gaza. His fate remains unknown to this moment. We call on all relevant parties to urgently intervene for his release and the release of the other 450 detained medical personnel from Gaza.
#FreeDrHussamAbuSafiya
#أطلقوا_سراح_الدكتور_حسام_أبوصفية
Dr Hussam Abu Safiya, the director of Kamal Adwan Hospital, is said to be in a critical condition due to severe torture by the israelis, his son reports
لمجموعة فوائد إقتصادية وسياحية وإجتماعية!!!.
من المناسب إعادة تقييم وتعديل تواقيت بدء الفصول الدراسية و إنتهائها لكافة المراحل الدراسية بحيث تستبدل الإجازة الصيفية بإجازة شتوية،ويكون شهر رمضان المبارك ضمن فترة ال��جازات المدرسية.
المسألة ليست سهلة لكنها غير مستحيلة !!!.
Dr. Hossam Abu Safieh's son, Elias Abu Safieh, has shared an update regarding his father: Reports indicate that Dr. Hossam, the director of Kamal Adwan Hospital, is in critical condition due to severe torture. Despite no formal charges being filed, his detention has been extended until February 13, and he is prohibited from meeting with a lawyer until January 22. The family remains deeply concerned and still has no information about the reasons behind his arrest. International calls for his release are growing. He was recently transferred to Ashkelon Court after spending ten days in custody at Sedi Timan Prison. #HumanRights #FreeHossamAbuSafieh
I’m Dr DAL Morgan, now retired, former Consultant Clinical Oncologist, Nottingham University Hospitals.
I’m calling for the immediate release of Dr Hussam Abu Safiya. He was abducted by the Israeli forces. I am calling for protection of hospitals and medical workers in Gaza.
My name is Dr. Leigh Kimberg. I am a primary care MD in SF & Professor of Medicine @UCSF —an institution that tries to silence its anti-genocide students, staff, & faculty.
We won’t be silenced.
#FreeDrHussamAbuSafiya#FreePalestine
See @docstopgenocide for more information
The Israeli army threatened the Director of Kamal Adwan hospital Dr. Husam Abu Safeyeh because he revealed to the world the bombardment and the Israeli crimes against the hospital, the patients and the medical personnel.
After destroying and burning the hospital the Israeli army arrested Dr. Abu Safeyeh.His family is worried that he might be tortured to death as happened to the medical doctors Iyad Rantisi and Adnan Al bursh.
الدكتور حسام أبو صفية مدير مستشفى كمال العدوان، بعدما صمد طويلاً وقدم ما بوسعه لإخوانه وعاش آلامهم، وجُرح، وارتقى ابنه وعدد من زملائه -رحمهم الله وتقبلهم في الشهداء- وتم تهديده مراراً..ها هو أخيراً متوجهاً إلى الجيش حيث تم اعتقاله.
نسأل الله أن يجعل له فرجا قريبا ومخرجا، وأن يرينا في كل من أعان على الاستفراد بإخواننا ما يشفي به صدور قوم مؤمنين.
4️⃣4️⃣9️⃣
🔴🔴🔴
انشروا لعلّ المشاعر عند الكثير تنبعث من جديد …
الغزاوي وطرق استشهاده..
غزة لا بواكي لها ..
من لم يمت بالقصف .. يمت بحرق الخيم .. ومن لم يمت بالحرق مات من الجوع .. ومن لم يمت بالجوع مات من البرد وجسمه يرتجف .. ومن لم يمت بالبرد مات من المرض دون وجود مشفى وعلاج …
هل شعرتم برجفة طفل وهو يموت من البرد ؟؟
هل شعرتم بشهيد مات وروحه تصعد للسماء وهو تحت الردم ولم يجدوا أدوات لاسعافه …؟
هل شعرتم بألم قلب أم تفقد فلذات كبدها أمام عيانها وتقوم بدفنهم أشلاء..؟
هل شعرتم بألم جريح ولا يوجد معدات طبية وتقطع إحدى أطرافه دون تخدير ..؟
هل شعرتم بالم المعدة الخاوية التي لا طعام فيها ولا يوجد ما يسكتها ..؟
هل شعرتم بألم أب مكلوم على على فقدان أولاده ..؟
هل شعرتم بالم الشهداء حين تصعد ارواحهم من الام الحرق او من يعاني من من الام الخرق وقماش الخيمه ملتصق بجسمه ..؟
هل شعرتم بمخاض ام وصرخاتها وهي لاتجد مكانا تلد فيه وتموت في مكان تم تدميره خشية الا يراها احد …؟
هل شعرتم كيف ينام الغزاوي وقبل النوم ينطق الشهادة لأنه لا يعرف متى ساعة الموت ..؟
وهناك الكثير من المشاعر التي فقدناها ولا نتخيلها ..
فكروا في هؤلاء الناس وتخيلوا واشعروا كيف كانت لحظاتهم الأخيرة فالمشاهد أصبحت لدينا روتين ..
نأكل ونشرب وداخل بيوتنا ونشاهد مايحلوا لنا … لكن مشاعرنا ماتت..
لقد سمعت قصصا يشيب لها شعر الطفل من هول المآسيء والموت .. هل هؤلاء بشرا مثلنا ؟؟
ومنا خارج غزه قلة قليله تموت كمدا وقهرا وضعفا في حالنا على ما يصنع الحكام ومن والاهم وكاننا نعيش في كوكب لا يعرف الرحمة والإنسانية .. كوكب أعرض عن الحق والحقوق تحكمه قوانين الظلم والطغيان …
لا مشاعر ولا إنسانية ولا أخلاق …كوكب يسوده الفساد والظلم والافتراء ..
ولكن الأمل بالله كبير جدا بأن الإسلام سيعود من هذه البقعة الطاهرة لينبعث من جديد وبشكل غريب بعد أن عادى الجميع المنهج الإسلامي …
رسالة صادرة عن عائلة الدكتور حسام أبو صفية، نُشرت عبر حساباته الرسمية.
نحن عائلة الدكتور #حسام_أبو_صفية لا يخفى على الجميع ما قام به الدكتور منذ بداية الحرب من جهد كبير لإسناد المنظومة الصحية الوحيدة من أجل سكان شمال غزة أهلكم وأصحابكم وأقربائكم وآخرها كانت بعد العملية العسكرية على شمال غزة بعد حصار دام ٨٤ يوم واجهوا أصعب المحن والظروف والجوع والقهر والقصف والتهديدات من أجل المرضى وفقد فلذة كبده ابننا إبراهيم وايضا تمت إصابته إصابة بالغة ومع العلم بأن الوالد ما زال متأثر بإصابته حتى اللحظة ؛ لا نعلم ما هو مصير والدي نرجو منكم التحرك والضغط الإعلامي والمناشدات والتقارير الإخبارية حتى نعمل على الضغط على الاحتلال من أجل الإفراج عنه بالقريب العاجل .
والدي يعاني الآن من البرد القاسي وجميعكم سمع شهود العيان المفرج عنهم ما قاموا به من إجبار والدي على خلع ملابسه والكوت الطبي واستخدامه كدرع بشري لهم نرجو من كل ضمير حي ومن جميع المنظمات والمؤسسات الدولية التحرك.
هذه رسالة من عائلة الطبيب حسام أبو صفية تطلب من الجميع الضغط إعلامياً لأجل الافراج عن د.حسام
يجب أن نضغط جميعاً بكل قوة إعلامياً حتى يقوموا بالإفراج عنه وهذا اقل القليل.