بأبي وأمي لو رأيتُكَ مرةً
أرنو إلى الوجهِ الضحوكِ طويلا
فتطيبَ نفْسي مِن رؤاكَ وعِلتّي
يا ربِّ أبلغْه الثناءَ جميلا
صلى عليكَ اللهُ ما تاقتْ إلى
لقياكَ رُوحي بكرةً وأصيلا.."
إلهى من سناك قبستُ نوري
وأنبت المحبةَ في ضميري
أعوذُ بنورِ وجهك يا إلهـي
من البلوى ومن سوءِ المصيرِ
إليك رفعتُ يا ربي دعائي
أجـودُ عليه بالدمعِ الغزيرِ
*اللهم يانور الانوار ياعالم الاسرار يامدبر الليل والنهار ياملك ياعزيز ياقهار يارحيم ياودود ياغفار ياعلام الغيوب يامقلب القلوب ياستار العيوب ياغفار الذنوب نسالك من خيرك ونستزيدك من فضلك ونحتمي بك من شر خلقك لا اله الا انت اللهم ان في تدبيرك مايغني عن الحيل وفي كرمك ماهو فوق الامل وفي حلمك مايسد الخلل وفي عفوك مايمحو الزلل اللهم فبقوة تدبيرك وعظيم عفوك وسعة حلمك وفيض كرمك نسالك ان تدبرنا باحسن التدابير وتلطف بنا وتنجينا ممايخيفنا ويهمنا اللهم لا نضام وانت حسبنا ولا نفتقر وانت ربنا فاصلح لنا شاننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين ولاحول ولا قوة الا بك…
@sartawithaer حسبنا الله ونعم الوكيل
يارب مالها من دونك من كاشفة
أنت لها وأنت على كل شيء قدير
معجزة من عندك حل من السماء قوتك عظمتك عزتك غضبك
قدرتك على الظالمين كلهم
يارب شيل حضارتهم
يا غارة اللهِ جدي السير مسرعة
في حل عقدتنا
(ياغضبة اللهِ
ياقوة الله
يانصرة الله ياضربة الله)
افرجها يارب
{ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها
وإن يردك بخير فلا رآد لفضله
وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها
سيجعل الله بعد عسر يسرا}
هذه ال��يات من أعظم ما يستفتح به اليوم
فهي تجمع معاني:
التوكل
والرضا
واليقين بكفاية الله في الرزق والفرج.
عامر بن قيس
••
*اللهم* إنا نسألك أن تسوق إلينا من الرزق ما يغنينا وتنزل علينا من البركة
ما يكفينا وتدفع عنا من النقم ما يؤذينا وترزقنا
من العافية ما يشفينا ،
اللهم لا تجعل بيننا مريضا إلا وعافيته ولا محتاجاً
إلا ورزقته ولا مهموماً
إلا فرجت عنه ولا صاحب حاجة الا وقضيتها يارب العالمين
اللهم يا من فتح أبوابه للسائلين وافاض من عطاه للراغبين وفقنا لما فيه تقاك ورضاك ،
فنحن ما عبدناك حق عبادتك ،
فاختم لنا أعمالنا بطاعتك ، واجعل عواقب أمورنا من وافر خيرك وفضلك ، فكم من مستغيث بين يديك لا يعلم حاجته إلا أنت ، فأجب سؤالنا ، واقض حوائجنا ، وعافنا بدنيانا وآخرتنا ،
يا ساترَ الذنبِ!
صَفْحًا إنّني بَشـرٌ
أتيتُ ملْءَ قِرابِ الأرض؛ عِصيانا
أنا الذليلُ،
الذي وافاكَ مُبْتهِلًا
جَوارحي سجدت شُكرًا وعِرفانا
ما لي و وَجْهِكَ،
من شيءٍ ألوذُ بهِ
إنّي عَ��دتُك يا مولايَ رَحمانا
🖋عبد المجيد الفيفي