كنت مروحه مره البيت وراكبه جمب ست عجوزه مش بتعقد ساكته ومصره تديني عسليه يا طنط مش عايزه شكرًا لا والله ابدًا وحياتي عندك قولتلها مش عايزه برضو وكانو حاطين جمب رجلي كرتونه فيها طيور وكل شويه حاجه تعضني في رجلي منهم و واحد يقول للسواق عايز انزل افك مياه يجماعه كتكم القرف
أنا بس مش فاهمه ازاي هي لسه مكمله معاها وهي عارفه ان هي شتماني وهي بلسانها الي قايله ليا ان البنت دي شتماني حاسه اني زعلانه بجد احنا صحاب من زمان اوي وهي لما تيجي تشتكي من حد بشخصنها معاه علشانها مش فاهمه لحد امتي هفضل أقابل المواقف دي
واحده صاحبتي لما بنخرج كل مره تدخل الماركت تقولي هجيب حاجه ل اختي ف مكنتش باخد بالي أصلا عادي والموضوع ده اتكرر كتير لحد ما اتفاجئت ان هي طلعت بتجيب الحاجات دي لجارتها الي هي من سننا وكانت صاحبتها مستغربه لي بتخبي عليا ومستغربه هي لي لسه مصاحبه البنت دي مع انها شتماني وشتماها
بالصدفه النهاردة قابلت حد دفعه احمد مصطفى ربنا يرحمه قالتلى قد ايه انه كان شخص طيب جدا جدا وخدوم وهادى جدا وفى حاله وبيساعد كل المرضى كانهم اهله
ادعوله بالرحمه فضلا لعل سيرته اتفتحت النهاردة عشان تدعوله
كنت قاعده مع بنات في سكن جامعه كانو يقولو للقذاره قومي واقعد مكانك كانو صعب بجد واحنا كنا تلاته بس في الشقه يعني الشقه مش مستحقه تبقي زريبه كانو الاكل يقع منهم يسيبوه مرمي أكلو في طبق يسيبو الطبق في الصاله لحد ما الريحه تطلع حقيقي عندي تروما من البنات دي بشوفهم في الجامعه بجري
العفانه مش مقتصره علي gender..
ده تصوير ايدي من سكن بنات
بجد المعفن معفن في اي حته..
انا من اليوم ده قررت ان انا لازم ادور على شقه منفصلة في أسرع وقت و مشيت خلال ٢٦ يوم..
بحب الروايات الي فيها البطل اكبر من البطله بسنين عشرين سنه كده ولا حاجه وكنت اتمني اتجوز واحد يكون الفرق بينا كبير كده لحد ما اتقدملي واحد اكبر مني ب ١٦ سنه بس أترقض للأسف
قاعده مع نفسي افتكرت في مره كنت بعيط بسبب واحده صاحبتي وكانت بتكلمني في التليفون و وقتها كنت بعيط جامد معاها وقولتله معلش ممكن تقفلي دلوقت زعلت مني وقعدت تقريبا بتاع شهر مش بتتكلم معايا علشان بقولها ممكن تقفلي وانا أصلا كنت بعيط بسببها وهي عارفه الموقف ده مأثر فيا جامد اوي اوي