"لا شيءَ مضمونٌ في هذه الدنيا
لا وظيفة ولا مال ولا علاقات ولا محبة ولا صحة
كلّ الأشياءِ حرفيًا في يد اللهِ
ويمكنُ أن يتغيَّرَ حالها في أقل من ثانيةٍ أو موقف صغير
مهما اعتقدنا أننا نسيطرُ على الأمور
السيطرة على حياتنا وهم كبير جدًا
لا أحد يعلمُ ما الذي سيحدثُ بعد دقيقةٍ من الآن"
القرآن وضع لنا ٤ (سرعات) دقيقة جدّا:
١- للرزق والدنيا قال: [فامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا}.. مجرد مشي هادئ ومطمئن لأن الرزق محسوم
١- للصلاة قال: {فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللّه].. السعي هو المشي باهتمام وهمة وتركيز ..
بتوقف عن الغيبة يوم تستوعب إن لا صلاة ولا صيام ولا صدقة بتنقذك من ذنب شخص اغتبته،
وإن حسناتك يوم القيامة ممكن تروح له إذا ما سامحك.
ردد معي : اللهم اغفر لي ولكل شخص اغتبته بقصد أو بغير قصد،
واعفُ عني وعنه يا رب،
وأدخلنا الجنة ��رحمتك يا الله.
🍞🔥 عندما يُهان الخبز… تبدأ النعمة بالرحيل بصمت!
هناك لحظات تمرّ أمام أعيننا ولا ندرك أنها إنذارات… رسائل من الله بأننا نقترب من حافة الفقد! 😔⚠️
فالنعمة لا تختفي فجأة… بل تُغادر خطوةً خطوة حين نحتقرها.
🇸🇴 الصومال… حين كان الغِنى يفيض!
تخيّل بلدًا كان من أجمل بقاع الأرض:
مزارع واسعة، ماشية بلا عدد، وبركة تعمّ البيوت…
حتى إن الرجل إذا أراد الإفطار، ذبح كبشًا، أكل قطعة منه، ثم رمى الباقي! 😳🔥
لكن…
حين غاب الامتنان
وانطفأ الشكر
تحوّل النعيم إلى جوع…
والخير إلى فراغ مؤلم!
أطفال يبكون، وأمهات تبحث في التراب عن لقمة.
هكذا سُلبت النعمة… لأنها أُهينت.
⚔️ العراق🇮🇶 من سفرة عامرة إلى جوعٍ قاسٍ
أطباق لا تُمسّ، أرغفة تُرمى، وطعام يكفي قرية يُلقى في النفا��ات!
نسي الناس معنى البركة… حتى لم يعودوا يعرفون كلمة "الأكل البايت".
ثم جاء الحصار…
13 عامًا من الألم!
أُكل فيها الخبز اليابس،
ومات أكثر من مليوني طفل بين جوع ومرض! 💔😢
أكانت مصادفة؟
أم درسًا لمن أهمل نعم الله؟!
ش📊 أرقام صادمة لهدر الطعام خلال رمضان في الخليج
🔥 حسب تقارير بيئية واقتصادية:
• في دول مجلس التعاون الخليجي يُهدر نحو 1.3 مليون طن من الطعام سنويًا في مختلف القطاعات — يكفي لتوفير وجبات إفطار لحوالي 70% من المسلمين حول العالم خلال رمضان! 🌍🍽️
• في الكثير من الأسر الخليجية، ترتفع معدلات هدر الطعام في رمضان بسبب الإفراط في الشراء والطهي والعز��ئم، ما يضاعف الهدر مقارنة بالأشهر الأخرى 🌙📈
• بشكل عام، تُظهر تقارير أن حوالي 30% من الطعام المُعدّ في رمضان يتم التخلص منه دون استهلاكه! 😲🚮
🥖💔 اليوم… في شوارعنا نحن
خبزٌ في القمامة…
امرأةٌ فقيرة تسقط منها لقمة فلا تلتفت…
رجُل يمسح حذاءه برغيف أبيض كأنه قطعة قماش!
يا الله… أيّ استخفاف هذا؟! 😞
هل هذه هي النعمة التي كنا ندعو بها في كل سجدة؟
هل هكذا نحفظ بركة الخبز الذي كان أجدادنا يرفعونه إن سقط احترامًا له؟
🌿👨🦳 رجل حكيم… علّم جيلًا معنى الامتنان
كان يأكل الخبز اليابس قبل الطازج،
يرطّبه بالماء إن جفّ،
يجمع الفتات بيده…
ويتغيّر وجهه إذا رأى طعامًا يُرمى!
وكان يردد دائمًا:
⚡ "أحسنوا جوار نعم الله… فإنها إن رحلت عن قوم، لا تعود إليهم."
ومات رحمه الله قويًا، سليم القلب والجسد…
وكأن النعمة ردّت له الوفاء! 🍃🤍
🕊️ الدرس الذي ينجّي أمة كاملة
النعمة لا يحفظها الكلام… بل السلوك.
والخبز الذي ترميه اليوم…
قد تبحث عنه غدًا وأنت عاجز! 😔
⚠️ من لم يشكر… خُذل.
⚠️ ومن أهان النعمة… أُهين.
📖✨ قال الله تعالى:
“كَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ”
كم من آيةٍ نسمعها… ولا ندرك أنها تُحاكي واقعنا اليوم!
💡 ماذا نفعل الآن؟
✔️ لا تترك طعامًا في طبقك.
✔️ احترم الخبز… فهو رمز البركة.
✔️ علّم أبناءك أن يروا النعمة قبل أن يطلبوا الرفاهية.
✔️ اجعل الامتنان عادةً يومية… لا مناسبة.
📌 وإذا لامس هذا الكلام قلبك… فلا تدع�� يقف هنا.
✍️ شاركه…
فلعلّ كلمة تُنقذ بيتًا قبل أن تُرفع عنه النعمة!
ولا تنسوا متابعة الصفحة ودعمها…
نسعى لإ��ياء الوعي وسط زحام التفاهة 😔
🤲 صلّوا على من قال:
"أحسنوا جوار نعم الله… فإذا ذهبت عن قوم لا تعود إليهم."
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد ﷺ🤲
يالله اسمعوا حديثه عن اسم الله الوهاب 🥺
( إنك أنت الوهّاب ) .."توسّل بهذا الإسم عند أسئلتك الكبرى وأمنياتك العظمى؛ فقد أعطى الله به مُلكًا عظيمًا لنبيه سليمان عليه السلام" ❤️