(إلهي أنت ثقتي في كل كرب، و رجائي في كل شدَّة، وأنت لي في كل أمرٍ نزل بي ثقةً وعُدَّة، كم من همٍّ يضعف فيه الفؤاد وتقلُّ فيه الحيلة، ويخذل فيه الصديق، ويشمت فيه العدو، أنزلته بك وشكوته إليك رغبةً مني إليك عمن سواك، فكشفته و فرجته، فأنت ولي كل نعمة، ومنتهى كل رغبة)
# ياحسين
(إلهي أنت ثقتي في كل كرب، و رجائي في كل شدَّة، وأنت لي في كل أمرٍ نزل بي ثقةً وعُدَّة، كم من همٍّ يضعف فيه الفؤاد وتقلُّ فيه الحيلة، ويخذل فيه الصديق، ويشمت فيه العدو، أنزلته بك وشكوته إليك رغبةً مني إليك عمن سواك، فكشفته و فرجته، فأنت ولي كل نعمة، ومنتهى كل رغبة)
(إلهي أنت ثقتي في كل كرب، و رجائي في كل شدَّة، وأنت لي في كل أمرٍ نزل بي ثقةً وعُدَّة، كم من همٍّ يضعف فيه الفؤاد وتقلُّ فيه الحيلة، ويخذل فيه الصديق، ويشمت فيه العدو، أنزلته بك وشكوته إليك رغبةً مني إليك عمن سواك، فكشفته و فرجته، فأنت ولي كل نعمة، ومنتهى كل رغبة)
(إلهي أنت ثقتي في كل كرب، و رجائي في كل شدَّة، وأنت لي في كل أمرٍ نزل بي ثقةً وعُدَّة، كم من همٍّ يضعف فيه الفؤاد وتقلُّ فيه الحيلة، ويخذل فيه الصديق، ويشمت فيه العدو، أنزلته بك وشكوته إليك رغبةً مني إليك عمن سواك، فكشفته و فرجته، فأنت ولي كل نعمة، ومنتهى كل رغبة)
(إلهي أنت ثقتي في كل كرب، و رجائي في كل شدَّة، وأنت لي في كل أمرٍ نزل بي ثقةً وعُدَّة، كم من همٍّ يضعف فيه الفؤاد وتقلُّ فيه الحيلة، ويخذل فيه الصديق، ويشمت فيه العدو، أنزلته بك وشكوته إليك رغبةً مني إليك عمن سواك، فكشفته و فرجته، فأنت ولي كل نعمة، ومنتهى كل رغبة)
(إلهي أنت ثقتي في كل كرب، و رجائي في كل شدَّة، وأنت لي في كل أمرٍ نزل بي ثقةً وعُدَّة، كم من همٍّ يضعف فيه الفؤاد وتقلُّ فيه الحيلة، ويخذل فيه الصديق، ويشمت فيه العدو، أنزلته بك وشكوته إليك رغبةً مني إليك عمن سواك، فكشفته و فرجته، فأنت ولي كل نعمة، ومنتهى كل رغبة)
(إلهي أنت ثقتي في كل كرب، و رجائي في كل شدَّة، وأنت لي في كل أمرٍ نزل بي ثقةً وعُدَّة، كم من همٍّ يضعف فيه الفؤاد وتقلُّ فيه الحيلة، ويخذل فيه الصديق، ويشمت فيه العدو، أنزلته بك وشكوته إليك رغبةً مني إليك عمن سواك، فكشفته و فرجته، فأنت ولي كل نعمة، ومنتهى كل رغبة)
(إلهي أنت ثقتي في كل كرب، و رجائي في كل شدَّة، وأنت لي في كل أمرٍ نزل بي ثقةً وعُدَّة، كم من همٍّ يضعف فيه الفؤاد وتقلُّ فيه الحيلة، ويخذل فيه الصديق، ويشمت فيه العدو، أنزلته بك وشكوته إليك رغبةً مني إليك عمن سواك، فكشفته و فرجته، فأنت ولي كل نعمة، ومنتهى كل رغبة)
(إلهي أنت ثقتي في كل كرب، و رجائي في كل شدَّة، وأنت لي في كل أمرٍ نزل بي ثقةً وعُدَّة، كم من همٍّ يضعف فيه الفؤاد وتقلُّ فيه الحيلة، ويخذل فيه الصديق، ويشمت فيه العدو، أنزلته بك وشكوته إليك رغبةً مني إليك عمن سواك، فكشفته و فرجته، فأنت ولي كل نعمة، ومنتهى كل رغبة)
(إلهي أنت ثقتي في كل كرب، و رجائي في كل شدَّة، وأنت لي في كل أمرٍ نزل بي ثقةً وعُدَّة، كم من همٍّ يضعف فيه الفؤاد وتقلُّ فيه الحيلة، ويخذل فيه الصديق، ويشمت فيه العدو، أنزلته بك وشكوته إليك رغبةً مني إليك عمن سواك، فكشفته و فرجته، فأنت ولي كل نعمة، ومنتهى كل رغبة)
(إلهي أنت ثقتي في كل كرب، و رجائي في كل شدَّة، وأنت لي في كل أمرٍ نزل بي ثقةً وعُدَّة، كم من همٍّ يضعف فيه الفؤاد وتقلُّ فيه الحيلة، ويخذل فيه الصديق، ويشمت فيه العدو، أنزلته بك وشكوته إليك رغبةً مني إليك عمن سواك، فكشفته و فرجته، فأنت ولي كل نعمة، ومنتهى كل رغبة)
(إلهي أنت ثقتي في كل كرب، و رجائي في كل شدَّة، وأنت لي في كل أمرٍ نزل بي ثقةً وعُدَّة، كم من همٍّ يضعف فيه الفؤاد وتقلُّ فيه الحيلة، ويخذل فيه الصديق، ويشمت فيه العدو، أنزلته بك وشكوته إليك رغبةً مني إليك عمن سواك، فكشفته و فرجته، فأنت ولي كل نعمة، ومنتهى كل رغبة)
(إلهي أنت ثقتي في كل كرب، و رجائي في كل شدَّة، وأنت لي في كل أمرٍ نزل بي ثقةً وعُدَّة، كم من همٍّ يضعف فيه الفؤاد وتقلُّ فيه الحيلة، ويخذل فيه الصديق، ويشمت فيه العدو، أنزلته بك وشكوته إليك رغبةً مني إليك عمن سواك، فكشفته و فرجته، فأنت ولي كل نعمة، ومنتهى كل رغبة)
عندما يتعرض المرء للتمزق الداخلي
بفعل كارثة أو مأساة فلا شيء أفضل
من الالتجاء إلى الصلاة . .
فالرب هو الرفيق ، وهو الطبيب ، وهو الحبيب .
وإليه يطمئن القلب، وترتاح الروح ، ويستكين الضمير
🖋️كلام لأحد الأعلام
(إلهي أنت ثقتي في كل كرب، و رجائي في كل شدَّة، وأنت لي في كل أمرٍ نزل بي ثقةً وعُدَّة، كم من همٍّ يضعف فيه الفؤاد وتقلُّ فيه الحيلة، ويخذل فيه الصديق، ويشمت فيه العدو، أنزلته بك وشكوته إليك رغبةً مني إليك عمن سواك، فكشفته و فرجته، فأنت ولي كل نعمة، ومنتهى كل رغبة)
(إلهي أنت ثقتي في كل كرب، و رجائي في كل شدَّة، وأنت لي في كل أمرٍ نزل بي ثقةً وعُدَّة، كم من همٍّ يضعف فيه الفؤاد وتقلُّ فيه الحيلة، ويخذل فيه الصديق، ويشمت فيه العدو، أنزلته بك وشكوته إليك رغبةً مني إليك عمن سواك، فكشفته و فرجته، فأنت ولي كل نعمة، ومنتهى كل رغبة)
(إلهي أنت ثقتي في كل كرب، و رجائي في كل شدَّة، وأنت لي في كل أمرٍ نزل بي ثقةً وعُدَّة، كم من همٍّ يضعف فيه الفؤاد وتقلُّ فيه الحيلة، ويخذل فيه الصديق، ويشمت فيه العدو، أنزلته بك وشكوته إليك رغبةً مني إليك عمن سواك، فكشفته و فرجته، فأنت ولي كل نعمة، ومنتهى كل رغبة)
(إلهي أنت ثقتي في كل كرب، و رجائي في كل شدَّة، وأنت لي في كل أمرٍ نزل بي ثقةً وعُدَّة، كم من همٍّ يضعف فيه الفؤاد وتقلُّ فيه الحيلة، ويخذل فيه الصديق، ويشمت فيه العدو، أنزلته بك وشكوته إليك رغبةً مني إليك عمن سواك، فكشفته و فرجته، فأنت ولي كل نعمة، ومنتهى كل رغبة)