من أكثر الأخطاء النفسية شيوعًا أن تعتقد أن التفكير الزائد سيمنحك الحل!
علميًا، الاجترار الفكري (Rumination) قد يعطي العقل وهمًا بأنه يحل المشكلة، بينما هو في الحقيقة يعيد تدوير القلق ويستنزف الانتباه ويزيد المشاعر السلبية.
يجماااااااااعة الخير
والله مع الوقت سبحان الله
الواحد يدرك ان كل مشاكله في حياته
الخوف والقلق
والتشتت
والحيرة
واضطراب المشاعر
والاكتئاب
هو سبب امر واحد
وهو الجهل بالله عزوجل
لذلك من اجمل ماسمعته هي سلسلة اعرف المعارف
رابطها تحت
(فاز وأفلح من صبر واصطبر على الدعاء)
واللهِ وباللهِ وتاللهِ، إنَّ ما تُحصِّله بكثرة الدعاء، وإدامته، والصبر عليه، أعظمُ وأجلُّ وأنفعُ مما تُحصِّله بالجدِّ والاجتهاد وبذل الأسباب
فالدعاء سببٌ عظيمٌ لجلب الخيرات والبركات، ودفع الشرور والسيئات.
قال #ابن_تيمية: "اتفق سلف الأمة أن الدعاء من أعظم الأسباب في حصول المطلوب، ودفع المرهوب".
لا تغفل عن الدعاء مع سائر الأسباب، واجعل كثرة الدعاء في مقدمة الأسباب.
وتحرَّ أوقات الإجابة اليومية: عند الأذان، وبين الأذان والإقامة، وفي السجود، وقبل السلام من الصلاة، وفي جوف الليل.
⦿ «اللهم حبِّب إليَّ الإيمان، وزيِّنه في قلبي، وكرِّه إليَّ الكفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدين».
⦿ «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحوُّل عافيتك، وفُجاءة نقمتك، وجميع سخطك».
⦿ «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحَزَن، والعجز والكسل، والبخل والجُبن، وضَلَع الدَّين، وغلبة الرجال».
⦿ «اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجًا، وارزقني من حيث لا أحتسب».
مَنْ كان صادقاً في دُعائه فليُحسِن ظنَّه بالله ؛ فيصبر على بلائه بالدعاء وإن تتابع عليه البلاء وطال ، ويُدمِن قرع باب الله بحلاوة الدعاء وإن تأخَّرت عنه الإجابة ، ويوقِن بوعْد الله فلا يترك الدعاء وإن جارت موازين البشر ، ويأنس بالله فيتلذَّذ بمُناجاته وإن تخلَّى عنه كل أحد ..
مع تقدم الوعي اكتشفت أن الحياة أعقد من أن تُفهم فهماً كاملاً، فالواقع شديد الكتامة، وكثير الانثناءات، ولهذا فإن الحكمة تقتضي التسلح بالحذر والتروي، واستشارة أهل الرأي والخبرة قبل الإقدام على اتخاذ أي قرار كبير.
د. عبد الكريم بكار
(من ختمة الشهر إلى ختمة الأسبوع)
⦿ يا مَن تعثَّر في التلاوة، وشقَّ عليه ختمُ القرآن كلَّ شهر:
ابدأ، وجاهد نفسك أن تختم في كل شهر .. ثلث ساعة يوميًّا فقط.
قال ابن قدامة: «يُكره أن يؤخِّر ختمة القرآن أكثر من أربعين يومًا».
وقال بعض العلماء: «الأربعون مدةُ الضعفاء وأولي الأشغال».
⦿ كان #الإمام_أحمد يختم القرآن في كل سبعة أيام، لا يترك قراءته نظرًا من المصحف؛ يبدأ من #يوم_الجمعة إلى الجمعة.
وهذا #هدي_الصحابة: ختم القرآن كل أسبوع.
ومع التدرج، والإلحاح في الدعاء، يتيسر لك أن تختمه كل أسبوع، ثم تحفظه بكثرة التكرار والتعاهد -كما تحفظ #سورة_الكهف- دون كلفة.
ولن تملَّ تلاوته، بل ستجد حلاوته.
«احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز».