تحديث
نمت نومه ممتازة! ثم أخذت شاور دافي عكره بلسم شعري المخلّص وصار الشاور جاف، يعني ما يكفي يادميتي أن الجفاف هنا، فما إحتيالك في الجفاف الذي أستترا؟ وما إحتيالك في الروح التي تعبت؟ وما إحتيالك في القلب الذي أنفطرا؟ وما إحتيالك في الأيام توسعني حربًا..وتسالني من ياترى أنتصرا؟
للمهتمين
تراني ما نمت رغم الصداع اللي ينكح عقلي له ساعة، الباك قراوند عندي يصدح بثومه وهي تقسم أن المحبوب هو النعيم والهنا، وهو العذاب والضنا، وشجاها يسأل:والعمر إيه غير دول؟ بالمقابل تعاتبه بجددت حبّك ليه؟ شيء مثل أنا مابدي ياك..بس مابدي تنساني. أنا وثومه نتشابه بنكران العواطف
طاعون جدتّي
أرق هالساعات المتأخرة بس كل مرة أتأرق فيها أسمع أم كلثوم وأتصفح جرايد ذاكرتي وقصص الأمس، أتطمن على هالمضغة أيسر هذا الجلد، أتأكد أني شغالة؟ حاضرة؟
ويكون عندي متسع لمحاسبة النفس ودمح اللي على سطحي كلّه وإنه يعني خطاني السوء، ونكمل
اللي يبي قربي بيعرف الطريق لقلبي،واللي تغيّر شعوره الله يسهّل دربه. مو كل شيء يستحق منّا كل هالتفكير، ولا كل شعور يحتاج نتمسّك فيه لين نتعب. sometimes you just let things be،وتتصالح مع فكرة إن مو كل شيء نحبّه لازم يبقى، وإن راحة البال أحيانًا تجي من أشياء قررنا أخيرًا نتركها تمشي
مسَائو
ياخي. أحيانًا أتمنى أعيش أيامي بخفّة، ما أراقب ولا أفسّر كل تصرّف، ولا أرهق قلبي بمحاولة فهم أشياء يمكن ما لها تفسير من الأساس. ودي أترك الأيام تمشي على سجيّتها، أحبّ اللي أحبهم بصدق، وأترك لكل شخص حرية البقاء والرحيل، دون عتابٍ طويل أو أسئلة ما لها نهاية
ياخي تو اكتشفت شيء فيني يسرقني، عندي فيتش أو محفّز لرغباتي: الخلفية الأكاديمية والمهنية لأحدهم، أح بحرارة لها توابع؛ من الملابس، الهدوء، الكلمات، سمار اللون، الظهر الـ V-taper. أح المعرفة بحد ذاتها لها جاذبية، ياخي أحّ لذيذة
الإنسان يتمنى اكثر من كذا، آهخ يا زين الحبّ إذا كان صادقًا، ويا شين المسافة إذا حالت بين المرء ومن يحبّ: أمّا أنا فأرى أنّ بوسة الصورة من أبسط حقوق المشتاق، ولا أقبل فيها نقاشًا ولا استئنافًا 🙏🏼
يا جماعة، عادي الواحد يوصل فيه الشوق إنّه يبوس صورة شخص يحبّه؟ ههههههههه، لا والله إنّ للحبّ حركات ما تنشرح ولا لها أيّ تفسير منطقي، بس وش نسوي إذا كان الودّ أكبر من المسافة، والحضن أبعد من اليد؟ أظنّ أنّ كلّ من أحبّ واشتاق مرّ عليه شعور كهذا، أن يحنّ إلى وجهٍ يألفه
صباحو
ياخي يعجبني التفكير النقي، اللي ما يلوّث الأشياء الجميلة بكثرة الشك، ولا يقتل عفوية اللحظات بسوء الظن. ياخي ما أحنّ الإنسان اللي يعطيك مساحة تكون فيها أنت شعور لذيذ وألذ، بدون ما تخاف من تأويل كلامك أو تغيّر ملامحك ألف مرة قبل ما تتكلم
تقول كلاريس ليسبكتور: «إمّا أن تقولها، أو تكتبها، وإلّا فإنها تخنقك»، طيب وش نسوي إذا قلناها متنا شوي،وإذا كتبناها ما وفّينا لها حقّها؟ أحيانًا أحس أن بداخلي كلام أكبر من اللغة،وأن كل محاولاتي للبوح ليست إلا نصف حكاية،والنصف الآخر يظلّ عالقًا في صدري،لا يعرف كيف يخرج ولا كيف يهدأ
آهخ وآخ وآه. لو أنّ يدك الآن تتخلّل أنسجة شعري، وتهمس أناملك لفروة رأسي وأنا أسترسل معك في الحديث، نسولف ونضحك،وقدّامنا فيلم اخترناه سوا، نتجادل حول أحداثه وننسى أننا جينا لمشاهدة أصلًا. ياخي توحشني هالنوع من الألفة. 🙏🏼 عمومًا اندمجت بزيادة عن اللزوم نسيت انها مخيّلات الليل ههههه