كيف عم نخسر أرضنا، وناسنا، وكرامتنا، وحدودنا، والكل ساكت وعم يتفرّج.
الجنوب مش ساحة. الجنوب مش تفصيل. الجنوب مش منطقة منتركها لقدَرها.
الجنوب ناس، بيوت، أمهات، ولاد، ذاكرة، تراب، ووجع كبير ما بينحمل بقا.
إذا الجنوب موجوع، كل لبنان موجوع.
وإذا الجنوب بينكسر، نحنا كلنا مننكسر.
استشهدت الزميلة أمال خليل، مراسلة «الأخبار» في بلدة الطيري جنوب لبنان، اليوم الأربعاء، إثر غارةٍ إسرائيلية استهدفتها بشكلٍ مباشر مع زميلتها المصوّرة زينب فرج، بعد لجوئهما إلى أحد المنازل للاحتماء من غارةٍ أولى كانت قد استهدفت سيارة أمامهما. وقد حاصر الاحتلال المراسلتَين، وعند وصول فرق الصليب الأحمر لإغاثتهما، ألقى قنبلةً صوتية على سيارة الإسعاف ثم أطلق النار عليها، ما حال دون تمكّن فريق الإنقاذ من انتشال خليل. ونُقلت فرج إلى مستشفى تبنين الحكومي حيث خضعت لعملية جراحية في الرأس، كما نُقل جثمانا الشهيدين اللذين كانا في السيارة المستهدفة.
وبعد مماطلة الاحتلال لساعات بواسطة بدعة «الإذن عبر الميكانيزم»، تمكّن فريقٌ آخر من الصليب الأحمر، بمرافقة الجيش اللبناني، من الوصول إلى المبنى المؤلف من ثلاثة طوابق، وبدأ عمليات البحث بين الأنقاض، لكن الأوان كان قد فات.
وقد برزت خليل في السنوات الثلاثة الأخيرة خلال تغطيتها الحرب المتواصلة، من الصفوف الأمامية، ومتابعتها قصص الجنوبيين في قراهم خلال فترات «وقف إطلاق النار». كما تلقّت تهديدات إسرائيلية لاستهدافها أكثر من مرّة، وواصلت عملها بالرغم من ذلك.
ومنذ تشرين الأوّل 2023 يواصل الاحتلال سياسة استهداف الصحافيين. وكان آخر هذه الاعتداءات استهداف مراسل «المنار» علي شعيب ومراسلة «الميادين» فاطمة فتوني مع أخيها المصوّر محمد فتوني، في 28 آذار الماضي؛ بالإضافة إلى الشهداء الصحافيين في قطاع غزّة المحاصَر.
هنود صوتك ما رح يروح ضيعان وحكايتك ضروري تكون مسؤولية كل واحد بعد عندو ضمير.
لازم صوتك يضلّ يعلى... ويعلى... ويعلى...
لحتى يكسر هالصمت الخبيث ويوصل لأبعد مدى
صوت هند رجب فيلم ساعة ونص ضلّ يرافقني شهر كامل لخلّصه.
صوتها حفر بقلبي وترك وجع ما بينوصف.
كل يوم احضرشوي ووقّف وقول: لا، ما بقى فيني... ما رح اتحمّل.
بس كل مرة كنت رجّع أقنع حالي إنو يمكن، يمكن تكون النهاية فيها أمل... يمكن يطلع في شي يخفّف هالوجع.
وإذا عنجد بدكن تعملوا شي للمرأة،
خفّفوا عنها شوي.
لأنو بحجة المساواة،
ما عملتوا غير زدتولا مسؤوليات أكتر…
صرتوا تطلبوا منها تعمل كل شي… وتتحمّل كل شي… وتضل مبتسمة كأنو ما عم يوجعها شي.
يمكن أكتر شي بتحتاجه المرأة مش وردة…
ولا معايدة…
يمكن قليل من التفهم.
وشكراً.
بمناسبة يوم المرأة العالمي…
صراحةً، ما بدي معايدات.
ولا صور فورووردت ماني تايمز
الدنيي حرب… والقلوب تعبانة… وما حدا بالو يعيّد.
المرأة اليوم مش عم تحتفل.
المرأة عم تحاول بس تكفّي نهارها.
عم تعيش القلق، والخوف، والضغط…
وعم تحضن ولادها كل ليلة وكأنها عم تحاول تحميهم من العالم كله.
ووقفوا تقولولها: "كوني قوية."
لأن الإنسان ما فيه يضل قوي طول الوقت.
المرأة مش حجر.
من حقها تتعب…
من حقها تنهار أحياناً…
من حقها تزعل وتعيّط بدون ما حدا يطالبها تكون بطلة كل يوم.
But more than anything else, my sister was here. She was still with us. A phone call away. Just a few miles apart. And that made all the difference. She was here.
The 2016 trend feels beautiful to look back on. I had only my big boy, Nady, and I was pregnant with my second, Yanad.
Life felt smooth then. Everything was comforting, steady, almost effortless.