@IsmailAmmar9@TrendEPL طيب ما اختلفنا بس ليش هالاوروبي ما يتكلم عن استسلام ونعومة منتخبات السويد والنمسا وراح يتكلم عن اسلوب البارغواي اللي فيه صمود ولعب ذكي وقانوني
@pqu_q@TrendEPL البارغواي كسبت احترام الجميع لما ركلت ألمانيا برا البطولة ولولا البلنتي كان فرنسا ممكن تطلع بس انتم تبون منتخبات ناعمة تسلم المباراة من الشوط الاول
تشيلافيرت صحيح انه في الكورة عنده تصريحات قوية ، لكنه شخص جاهل في الدين الاسلامي
في المداخلة وانتقاد كورتوا قال هذا الكلام :
" للأسف، في أوروبا وتحديدًا بلجيكا، يقال إن بلجيكا محتلة من قبل المسلمين، وأنهم يوافقون على ضرب النساء وقىّلهن، بينما أمريكا الجنوبية تحافظ على القيم وتدعم الأسرة وتحافظ عليها ".
طبعًا هذا يثبت لك انه جاهل تمامًا عن الاسلام ، لانه الي يقرأ القرآن يعرف أن الاسلام يركز على أهمية الأسرة وعلى الزواج ، وعلى حقوق المرأة.
The ref hadn't even blown the whistle, vozinha was still setting up the wall, and Messi tried to steal a cheap goal… him being a “good guy” is the biggest false image in football
العثور على 16 طفلًا محتجزين داخل غرفة واحدة ضيقة مساحتها 13 متر مربع فقط (3.6 × 3.6 متر) في منزل متهالك بأحد أرياف ولاية أوهايو الأمريكية وعاش جميعهم فيها لمدة أربع سنوات في ظروف مزرية طوال تلك المدة.
الأطفال ينتمون لنفس العائلة وأعمارهم تتراوح بين 1.5 سنة و18 عامًا والأشخاص الذين حبسوهم هم (الأم والأب والجد والجدة)، وجدتهم الشرطة يعيشون في حالة سيئة داخل غرفة فيها فضلاتهم لعدم تمكنهم من الخروج وقضاء الحاجة.
جميع الأطفال هم أبناء الأم التي تبلغ من العمر 33 وأنجبتهم من زوجها الذي يبلغ من العمر 36.
تزوجت بعمر 15 وأنجبت 16 طفلاً خلال 18 عام.
بعض الصغار لم يكونوا قادرين على الكلام، أكبرهن التي تبلغ من العمر 18 عامًا تعاني من إعاقة في النمو بسبب الحجز القسري لمدة 18 عام.
قال المدعي العام لولاية أوهايو، آندي ويلسون:
لم نكن نعلم بوجود 16 طفلًا مغيّبين عن العالم، هذا شرّ محض... هذا أسوأ شيء صادفته طوال مسيرتي المهنية، حتى بعد مرور 24 ساعة من دخولي لغرفتهم لا أزال غير قادر على التخلص من الرائحة الكريهة الموجودة فيها.
نُقل 7 من الأطفال للمستشفى، فيما نُقل طفلين آخرين بطائرات مروحية إلى مراكز طبية متخصصة.
وقال مدير الشرطة: لحظة دخولنا عليهم كانوا يشبهون إلى حد كبير الحيوانات المتوحشة… كان الأمر مروعًا.
وقال المحققون إن أفراد العائلة تجنبوا إنشاء سجلات طبية أو حكومية ولا يوجد لهم هويات ولا سجلات في المدارس وأصبحوا هكذا معزولين بلا تعليم ولا عناية طبية ولا تواصل مع العالم.
قال جوزيف ستيوارت (60 عامًا) وهو أحد الجيران:
لم أرى أي أطفال على الإطلاق، إنه أمر مرعب أن يكون هناك 16 طفل محجوزين داخل غرفة على بُعد خطوات منك وأنت لا تعلم.
وقالت بيتي أنجلز (64 عامًا) وهي إحدى الجارات:
أنا مصدومة من اتهامات الشرطة للوالدين والجدين، كانوا لطفاء ولم أرى أي أطفال في منزلهم أو حتى قربه، هذه بلدة هادئة، لم أتخيل ولو للحظة أن يكون كل هذا الإجرام موجود حولنا.
الصور للجد والجدة والأب والأم