الإنسان ضعيف
وغير مؤهل أبدًا للشعور مرةً أخرى
بالخذلان أو الضُعف أو قِلة الحيلة،
يا ربّ نحنُ لا نستحق ذلك أبدًا
يارب أنا قلبي اتهلك من الخذلاان،
رد لقلبي عافيته
وقرِّب لنا كل هيِّن ليِّن يهزمهُ ضعفنا ويخشى علينا من الأذي ..
أدعوكَ يا ربّ؛
أن لا تَغلِبُني هذه الدُّنيا أكثر،
أو تُشقِيني مُكَابدتها.. أنا الَّذِي لا حَول لي ولا قُوَّة بها
أنتَ حَسبِي ووَكِيلي يَا واسِع الفَضل!
نَحنُ بأشدّ الحَاجة
لأن يَربِطَ الله على قُلوبِنا فلا نَميل، ويَرحَم أرواحنا فلا نُخدَش، ويَستُرَ عَوراتِنا فلا نُفضَح، ويتلطَّف بنا فلا نُكسَر، ويأخُذَ بأيدينا فلا نَذبُل
ويَغفِرَ لنا فلا نُثقَل، ويَحمِينا فَلا نَخاف، ويكتب لنا الرِّضا فنرضى ..
متىٰ يأمن الإنسان!
يخاف ألا يأتيه ما يريد، ثم يخاف أن يؤذيه إذا ملكه
يخاف فوات الأشياء، ثم يخاف فقدها إذا ملكها
يخاف أن يمر العمر،
ويخاف أن يقف هو في منتصف الطريق ويقف العمر مع وقوفه
هو خائف
دائمًا خائف،
لا لشيء إلا لكونه إنسانا
يا رب آمِن روعاتنا ووسع رزقنا من الأمان..