نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
أثبتت تجارب العارفين وقصصهم:
أن ترك ذنوب الخلوات، ولزوم الدعاء، من أقوى الوسائل لعلاج المشاكل الأسرية؛ فمن حقَّق مقام الإحسان في قلبه، ولزم الدعاء بيقين، ثم أغلق نوافذ المقارنات، وحفظ أسرار حياته عن الغير؛ اشتدت حصون المودة والألفة بينه وبين من يحب، وزالت عنهما حجب الجفاء عاجلا!