قضية المهندس السعودي عبد الرحمن الفوزان داخل شركة OpenAI، كما وردت في التحقيقات الأمريكية .
منذ فترة ونحن نلاحظ لدى بعض المغردين والمؤثرين والمحللين السعوديين إصرارًا على إقحام اسم الإمارات في كل قضية تقع حول العالم، حتى أصبحت الإمارات عندهم المتهم الجاهز قبل معرفة الوقائع .
واليوم، لمجرد إعلان اتفاقيات إماراتية مع شركة OpenAI، بدأ التلميح إلى أن الإمارات وراء قضية المهندس السعودي عبد الرحمن الفوزان .
وهذه تفاصيل القضية كما أعلنتها وزارة العدل الأمريكية .
في 13 أكتوبر 2026، أعلنت وزارة العدل الأمريكية اعتقال المهندس السعودي عبد الرحمن الفوزان، البالغ من العمر 35 عامًا، والذي كان يعمل لدى شركة OpenAI في سان فرانسيسكو منذ يوليو 2025 .
وبحسب الشكوى الجنائية، اكتشف موظفو الشركة يوم 30 سبتمبر جهاز تسجيل صوتي سريًا موصولًا بمنفذ USB خلف تلفزيون داخل غرفة اجتماعات مخصصة لكبار المسؤولين التنفيذيين .
وأفادت التحقيقات بأن الجهاز كان مخفيًا داخل ورق، وأن محتوياته مشفّرة، ويُعتقد أنه وُضع يوم 28 سبتمبر .
وتُستخدم تلك الغرفة لمناقشة معلومات شديدة السرية تتعلق بالأبحاث التقنية وخطط المنتجات والتطوير والعلاقات التجارية والتعاملات الحكومية والقرارات الاستراتيجية للشركة .
ووفقًا للشكوى، أظهرت كاميرات المراقبة وجود المتهم بالقرب من الغرفة في عدة مناسبات، رغم أنه لم يكن مخولًا بدخولها أو المشاركة في اجتماعاتها .
وكشفت التحقيقات أيضًا عن استفسارات أجراها بشأن مواقع مباني الشركة وغرف الاجتماعات وجداولها وأماكن اجتماعات القيادة التنفيذية والشركاء الخارجيين .
كما رصد المحققون استفسارات عبر حساب مرتبط بزوجته عن كيفية تصنيع أجهزة التسجيل وتعديلها وإخفائها وتشفير بياناتها والوصول إليها عن بُعد، إلى جانب استفسارات تتعلق بمواصفات الجهاز الذي عُثر عليه .
وفي 5 أكتوبر، رصدت الكاميرات دخوله غرفة الاجتماعات ونظره خلف التلفزيون الذي وُجد فيه الجهاز .
وفي اليوم نفسه، عثر أمن الشركة داخل حقيبة تخصه على جهاز تسجيل ثانٍ مشابه .
وفي 9 أكتوبر، ألقت السلطات الأمريكية القبض عليه، ووجهت إليه تهمة استخدام جهاز إلكتروني لاعتراض اتصالات شفوية أو محاولة اعتراضها بصورة غير قانونية .
وبحسب وزارة العدل، تصل العقوبة القصوى لهذه التهمة، في حال الإدانة، إلى السجن خمس سنوات وغرامة قدرها 250 ألف دولار، إضافة إلى ثلاث سنوات من الإفراج الخاضع للإشراف .
لكن التطورات لم تتوقف عند بيان وزارة العدل .
ففي 19 أكتوبر، نقلت وكالة رويترز عن وثائق قدمها الادعاء الأمريكي للمحكمة أن المتهم كان على اتصال متكرر بأحد أفراد الأسرة الحاكمة السعودية، وأن مسؤولًا عسكريًا سعوديًا دفع تكاليف تذاكر سفر باتجاه واحد لزوجته وابنه إلى المملكة بعد اعتقاله .
واستند الادعاء إلى هذه المعلومات للمطالبة باستمرار احتجازه خشية فراره، بينما قدم الدفاع تفسيرًا مختلفًا لترتيبات سفر أسرته .
وهنا يجب التمييز بين ما أورده الادعاء من اتهامات وقرائن وبين ما يثبت بحكم قضائي، فالمتهم بريء حتى تثبت إدانته، ولم تثبت هذه المعلومات أن الحكومة السعودية أمرته بالتنصت .
هذه هي القضية التي حقق فيها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، وأعلنت تفاصيلها وزارة العدل، وتابعتها وكالة رويترز .
أما حكاية ربط الإمارات بالقضية، فهذه أصبحت أسطوانة معتادة لدى بعض الحسابات السعودية .
أي مشكلة سياسية أو اقتصادية أو أمنية تقع في العالم، يحاولون البحث عن طريقة لإقحام الإمارات فيها .
ولو حدث زلزال أو فيضان أو ذابت جبال الجليد أو اتسع ثقب الأوزون، فلا نستبعد أن نجد من يخرج ليقول إن الإمارات والشيخ محمد بن زايد وراء ذلك أيضًا .
لقد أصبح الأمر أقرب إلى الهوس بالإمارات، حتى إن اتفاقية تعاون تقني تحولت عند بعضهم إلى مادة للتلميح باتهامات لا علاقة لها بوقائع التحقيق .
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من يوظف المنابر الإعلامية والحسابات للتحريض والتضليل والإساءة إلى الإمارات وقيادتها .
#لا_سلّم_الله_من_أراد_بالإمارات_شرًا
انتوا مب فاهمين بالسياسه بس تسمعون كلام القطيع وتمشون وراه لان الغدر والخيانه دمكم
قبل لا تتهمون الإمارات، ارجعوا للبيان الرسمي واقرؤوه عدل. الإمارات أعلنت بوضوح أن السعودية كانت على علم بالشحنة، وأن هناك تنسيقاً واتفاقاً مسبقاً بين الطرفين وين الغدر الذي تتحدثون عنه؟
الغدر الحقيقي إنك تطعن حليفك، وبعدها تطلّع نفسك صاحب حق وتتهمه بالخيانة
فعلا كل ساق سيسقى بما سقى وافعالكم كلها اللي سويتوها قاعده ترد فيكم
الله يعز الامارات حكومه وشعباً ❤️🇦🇪
اهلا عزيزي الحمار الاحمق ،
الاستعراض كان في اليوم الوطني لسنة 2024 .
بحضور قنوات محلية وعالمية واهالي الامارات وحكامها ، هذا الجيش بإمكانة القضاء على الحوثي لوحده اللي انت مب قادر عليهم من 2009 واستعنت بـ أكثر من 49+ دولة لتدافع عنك .
تحياتي ايها الأحمق ، ومحشوم الحمار عنك . 🌹
شوفوا هالشخص، شاف الطائرات تطلق شعلات حرارية (Flares) وعباله قصف!
😭😭😂بموووووووت
للعلم، هذا عرض «وقفة ولاء» بمناسبة عيد الاتحاد الـ53 ومرور عشر سنوات على الخدمة الوطنية، شارك فيه 23 ألف مجنّد وأكثر من 2000 آلية ومدرعة عسكرية.
واللي تشوفونه في السماء شعلات حرارية تُستخدم لتضليل الصواريخ الموجّهة بالحرارة، مب قصف!
وهني تعرفون أهمية الخدمة الوطنية والثقافة العسكرية. الحمد لله، المجنّد الإماراتي يتعلم ويتدرب ويعرف الفرق بين الوسائل الدفاعية والهجومية.
ومب عيب إنك ما تعرف، العيب إنك تسخر من شيء ما تفهمه. 🇦🇪