قال ابن القيم «حسن الظن بالله هو حسن العمل نفسه»؛ يعني أن حسن الظن الحقيقي يدفع صاحبه للطاعة والعمل، لا للكسل والاغترار.
(مقياس حسن ظنك بالله هو عملك وعبادتك وجهاد النفس وترك المعاصي)
قال ابن القيم رحمه الله: قد يأتي العبد يوم القيامة بحسنات كأمثال الجبال، فيهدمها عليه لسانه.
وقال : حركة اللسان تكشف ما في القلب، فمن أراد معرفة القلب فلينظر إلى أثر اللسان.
قال معاذ رضي الله عنه :
كنتُ مع النبي ﷺ في سفر، فأصبحتُ يومًا قريبًا منه ونحن نسير، فقلتُ: يا رسولَ الله، أخبرني بعملٍ يُدخلني الجنةَ ويباعدني من النار.
قال: «لقد سألتَ عن عظيم، وإنه ليسيرٌ على من يسّره الله عليه: تعبدُ اللهَ ولا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت».
ثم قال: «ألا أدلّك على أبواب الخير؟ الصوم جُنّة، والصدقة تُطفئ الخطيئة كما يُطفئ الماءُ النار، وصلاةُ الرجل من جوف الليل».
ثم تلا: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفًا وطمعًا ومما رزقناهم ينفقون * فلا تعلم نفس ما أُخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون}.
ثم قال: «ألا أخبرك برأس الأمر كله وعموده وذروة سنامه؟»
قلت: بلى يا رسول الله.
قال: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد».
ثم قال: «ألا أخبرك بمِلاك ذلك كله؟»
قلت: بلى يا نبي الله.
فأخذ بلسانه، قال: «كُفَّ عليك هذا».
فقلت: يا نبي الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟
فقا��: «ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يَكُبُّ الناسَ في النار على وجوههم — أو قال: على مناخرهم — إلا حصائدُ ألسنتهم؟»
قال معاذ رضي الله عنه :
كنتُ مع النبي ﷺ في سفر، فأصبحتُ يومًا قريبًا منه ونحن نسير، فقلتُ: يا رسولَ الله، أخبرني بعملٍ يُدخلني الجنةَ ويباعدني من النار.
قال: «لقد سألتَ عن عظيم، وإنه ليسيرٌ على من يسّره الله عليه: تعبدُ اللهَ ولا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت».
ثم قال: «ألا أدلّك على أبواب الخير؟ الصوم جُنّة، والصدقة تُطفئ الخطيئة كما يُطفئ الماءُ النار، وصلاةُ الرجل من جوف الليل».
ثم تلا: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفًا وطمعًا ومما رزقناهم ينفقون * فلا تعلم نفس ما أُخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون}.
ثم قال: «ألا أخبرك برأس الأمر كله وعموده وذروة سنامه؟»
قلت: بلى يا رسول الله.
قال: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد».
ثم قال: «ألا أخبرك بمِلاك ذلك كله؟»
قلت: بلى يا نبي الله.
فأخذ بلسانه، قال: «كُفَّ عليك هذا».
فقلت: يا نبي الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟
فقال: «ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يَكُبُّ الناسَ في النار على وجوههم — أو قال: على مناخرهم — إلا حصائدُ ألسنتهم؟»
الاستغفار وقت السَّحر من أعظم العبادات، ووقت السحر هو آخر الليل قبل أذان الفجر.
وقد ذكر الله أهله فقال:
﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾
وقال: ﴿وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ)