﴿وَهُوَ يَتَوَلَّى الصّالِحينَ﴾
-بقدر صلاحك تكون ولاية الله لك-
هو الذي يجبرك إذا انكسرت، وينصرك إذا ظُلمت، ويشفيك إذا أيّسك الأطباء، ويفتح لك ما استُغلِق عليك، يتولّى شؤونك كلها صغيرها وكبيرها؛ فأصلح ما بينكَ وبينه، يُصلِح لك أمرك كله
في أيام عشر ذي الحجة تتغير الموازين الإلهية!
" تسبيحة واحدة في هذه الأيام، خير عند الله من تسبيحة في سائر أيام العام، وكذلك تهليلة، أو تكبيرة، أو قراءة قرآن، أو صلاة ركعتين، أو صدقة، وإدخال سرور، أو عيادة مريض، أو حضور جنازة.. بل كل عمل من أعمال الخير في عشر ذي الحجة؛ فإن ثوابه أعظم، وأحب إلى الله من سائر أيام العام ".
(برنامج يومي في عشر ذي الحجة)
من الأعمال الصالحة في #عشر_ذي_الحجة -سوى الحج والأضحية، وهما من خصائص العشر، وأجل الأعمال فيها-:
❶-لزوم الفرائض.
❷-المحافظة على الرواتب.
❸-المحافظة على الوتر.
❹-صيام العشر.
❺-كثرة التلاوة.
❻-كثرة الذكر.
❼-كثرة الدعاء.
❽-كثرة الاستغفار.
❾-الصلة.
❿-بذل الإحسان والنفقة.
١-(لزوم الفرائض) جماعة في المسجد للرجال. فأجر العشاء والفجر في جماعة كقيام ليلة كاملة من ليالي العشر، وغيرها.
٢-(المحافظة على الرواتب) ركعتان قبل الفجر، وأربع ركعات قبل الظهر، وركعتان بعدها، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء.
٣-(المحافظة على الوتر) وأدنى الكمال ثلاث ركعات.
٤-(صيام العشر) قال النووي: "وصومها مستحب استحبابا شديدا".
٥-(كثرة التلاوة) ويحرص العبد على ختم القرآن كله في العشر.
٦-(كثرة الذكر) خاصة التكبير المطلق والمقيد.
ومن المكاسب اليومية العظيمة هذه الأذكار الجليلة:
١-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له،له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠مرة.
٢-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠مرة.
٣-(رب اغفر لي وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم) ١٠٠ مرة.
٤-(سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته) ٣ مرات.
٧-(كثرة الدعاء) وتحري مواطن الإجابة اليومية: بين الأذان والإقامة، وقبل السلام من الصلاة، وفي السجود، وجوف الليل.
٨-(كثرة الاستغفار)، خاصة عند ختام الأعمال.
٩-(الصلة) خاصة صلة الوالدين والأهل والأقارب بالمال-وهو أعظم وجوه الصلة- والزيارة والسلام.
١٠-(بذل الإحسان والنفقة) في جميع وجوه الخير.
قال ﷺ:
"من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. ومن يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة. ومن ستر مسلماً، ستره الله في الدنيا والآخرة. والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه".
#صحيح_مسلم
وقالت خديجة رضي الله عنها للنبي ﷺ :"والله، لا يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق".
#متفق_عليه
فصاحب الإحسان والبذل لا يخزيه الله أبداً.
أيّامُ #عشر_ذي_الحجة
أيّامُ ذِكرٍ وخيرٍ وعملٍ صالح.
ومِن أعظم الأعمال الصالحة: الاشتغال بالقرآن.
فأوصي كلّ مؤمِنٍ ومؤمِنة (الحُجّاج وغير الحُجّاج) بالعزم على ختم القرآن في هذه العشر مرّة أو أكثر من مرّة، لِما في ذلك من الفضل العظيم.
وهذا جدولٌ مُعينٌ على تحزيب القرآن في ٨ أيّام.
أقبلت نسائم #عشر_ذي_الحجة
أقبلت أفضل أيام الدنيا .. عشرة أيام يتم فيها أكبر الصفقات، وأعظم التجارات، في سوق السعداء الموفقين،ويعقدها ﴿رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾.
قال ﷺ : "ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر ..".
قال #ابن_رجب: "فيه تفضيل العمل في عشر ذي الحجة على العمل في جميع أعشار الشهور كلها، ومن ذلك عشر رمضان.
فنوافل عشر ذي الحجة أفضل من نوافل عشر #رمضان .."
زد من حظك مع القرآن فالثمن أعظم!
حتى ثواب الإقبال القرآن في أيام عشر ذي الحجة ليس هو في الفضل والجزاء عند الله كما في غيرها من الأيّام .
" برنامج لختم القرآن في عشر ذي الحجة "
لن تدرك فضل العشر الأول من شهر ذي الحجة وتعرف أثر ما ينتظرك من خيرات حتى تٌلقي بقلبك وسمعك ومشاعرك إلى حديث رسولك صلى الله عليه وسلم (مامن أيام العمل الصالح أحب إلى الله فيهن العمل من هذه الأيام) قالوا يارسول الله: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال (ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء) فدونك صدق نيتك وإخلاص قلبك، وكثرة وتنويعها من صيام وتلاوة وذكر وصلة رحم وصدقات وكلمة طيبة وخبايا صالحة ودعوة وإصلاح وأمر بمعروف ونهي عن منكر ومسارعة في الخيرات، وسؤال الله تعالى العون والتوفيق.
ما الذي سيفوتك في هذه العشر المباركة الشريفة #عشر_ذي_الحجة في النهار وفي الليل:
١-لو سبحت ألف تسبيحة.
٢-و كبرت ألف تكبيرة.
٣-و حمدت ألف تحميدة.
٤-و هلَّلْت ألف تهليلة.
أو أكثر أو أقل، ولو متفرقة، وأنت قائم، أو جالس، أو على جنب.
-جاء في الحديث:" فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميدِ".
-وثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه- "أنه كان يسبح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة".
قال #ابن_تيمية: "ما هو كالإجماع بين العلماء بالله وأمره، أن ملازمة ذكر الله دائما هو أفضل ما شغل العبد به نفسه في الجملة".
-ولا بأس بأن يستعين الواحد بسبحة، أو خاتم التسبيح للضبط .
والله إنّ مشقّة الطريق لتهون عندما يمتلئ القلب يقينًا بأنّ الله معك، وأنّه تعالى محيط بتفاصيل أيامك الثّقال ، ومخاوفك المُحيطة، وحنينك الذي لا يهدأ.. بهذا اليقين الراسخ، واجه الأنبياء عليهم السلام شدائد الحياة ومخاوفها: قال نبينا ﷺ: ﴿لا تحزن إنّ الله معنا﴾، وقال موسى ﷺ: ﴿كلا إنّ معي ربّي﴾، وقال يعقوب ﷺ: ﴿إِنَّما أَشكو بَثّي وَحُزني إِلَى اللَّهِ﴾
جوالك الذي لا يجاوز قبضة يدك الواحدة أعظم أدوات ضياعك، وصانع الفوضى في حياتك بامتياز، وما بينك وبين النجاح إلا أن تُلقي عليه بأقفال الإرادة الصلبة حتى تبلغ أمانيك.
العبرة في الثبات إذا اشتدّت المغريات،
أما زمن العافية كلنا ثابتون !
العبرة في الرضا وقت البلاء،
أما في رغد العيش كلنا عن الله راضون!
العبرة في الثقة بالله عند تأخر الإجابة،
أما عند حصول المطلوب كلنا واثقون!
العبرة في الخلوات، أما في العلن كُلنا صالحون!
-
*يواسي نفسه قائلًا : الله يعلم وهذا يكفيني! فيعود لمصحفه ثانيةً🌦..*
*أقول لك ؛ ما أجملك وما أجمل همَّك !!*
*استمر لا تبرح وكن على يقين بأنك في تجارة لن تبور ..*