ارتيم ماله دخل اتفق معك
بس أنا كمشجع كان بيني وبين المجد والاكتساح لاعب في خط الوسط بديل لكيسيه
تقوم تجيب لاعب ضعيف ورخيص وتعاندني وتكابر !
ما عندي حل غير الملعب والاستهجان
الشخص الجيد لن يدخل عليك الخاص ولن يطلب منك صورك ولا مقاطعك ولا إشباع مشاعره، بل سيدخل البيت من بابه أمام أهلك.
سيجلس معك، ينظر إليك وتنظرين إليه، وتتفاهمون على عقد حياة أبدي، ويرتبط بك ارتباطا شرعيا رسميا لا ارتباط العشّاق والفجّار.
عندما أمرك الله بالستر لم يستثني أحدا أبدا.
الكثير من الإناث -على مدار الساعة- يقعن في نفس الفخ: فلان ليس كباقي الناس!
فتتساهل معه بالحديث وتلاطفه وتخضع له بالقول وتعطيه صورها وتفتح له قلبها، حتى إذا أخذ منها حاجته تركها ليبحث عن فريسة أخرى…
لنتورط نحن بنسوية متعصبة كارهة للذكور تحرف النصوص الشرعية تعصبا لنسويتها!
قد يفعل الذكور أي شيء -بلا استثناء- للحصول على انتباه الأنثى -الحيوانات قبل البشر-.
التباهي بالمظاهر أمامها؟ استعراض القوة؟ ملاطفتها؟ مساعدتها؟ التظاهر باللباقة والثقافة؟
الأنثى الواعية المسلمة تعامل كل الذكور الغرباء بحذر ولاتستثني أحدا ولو ظهر صلاحه -كما أمرها الخالق-.
لا تقل لي فسد الناس! كلما اقترب يوم القيامة ازداد فساد وانحطاط البشرية هذا أمر مفروغ منه.
قل لي ماذا صنعت لتقاوم هذا الفساد؟ أسلكت درب الأنبياء وأصلحت نفسك وأقمت الحجج على الناس؟
أم اكتفيت باللطم والبكاء كالأطفال العالة الذين ينتظرون من ينفعهم ويخدمهم ويدفع الشرور عنهم؟
في نهاية الأمر لن يهمك لو دخلت الجنة أين وضع الناس رحالهم.
دخلوا الجنة؟ احترقوا في جهنم؟ كل ذلك لن يزيد من نعيمك ولن يقلل منه.
فاحرص على النجاة بنفسك وحاول أن تساعد من يمكن مساعدته.
وإذا خُتم لك بخير فأبشر بسعادة غير منقطعة في جنات النعيم ولو هلك أهل الأرض جميعا ومثلهم معهم.
الجانب الجميل في الأمر أن تنظر لكل هؤلاء البشر وتجد أن الله قد فضّلك عليهم ورزقك الهداية والثبات رغم كل هذه الفتن!
نعمة الهداية وحدها كافية لرسم ابتسامة السكينة والاطمئنان على شفتيك.
فاشكر الله عليها وأكثر من الطاعات وخدمة هذا الدين ونصرته، فبالشكر تدوم النعم.
لم يشهد التاريخ موجة قتل وشذوذ ونهب وتدمير وتعذيب وفجور كالتي يشهدها العصر الحالي الذي تمكّنت فيه العلمانية.
خسرت البشرية الكثير عندما ضعف حضور الإسلام.
من عرف الإسلام حق المعرفة لن يقبل بأي مرجعية سواه ولأفنى حياته في خدمته والذب عن أصوله وفروعه.
عليه نعيش وعليه نموت ونُبعث.
من الصور التي تجسّد الشرع والفطرة والتي تسعى النسويات لطمسها، يريدونها مساواة ويأبى الله ثم الفطرة.
﴿وليس الذكر كالأنثى﴾ ﴿يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين﴾ ﴿الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا﴾.
المساواة محادة لله شذوذ عن الفطرة.