من قال حين يأوي إلى فراشِه :
( لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، له الملكُ ، وله الحمدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، لاحولَ ولا قوةَ إلا بالله العليِّ العظيمِ ، سبحان اللهِ، والحمدُ لله ، ولا إله إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ )
غُفِرَتْ له ذنوبُه ولو كانت مثلَ زَبَدِ البحرِ.
"لا تظن أنك إن سجدت لله في جوف الليل، أو رتّلت آية، أو لفظت ذكرًا، أو أخرجت صدقة، أو فعلت خيرًا بمحض إرادتك، بل هو الله تعالى اختارك من بين الغافلين وزرع فيك حُبّه، وساقك إلى ما يُرضيه وأثابك؛ إن رأيت من نفسك إقبالاً على الطاعات فاعلم أن الله ناداك ليُكرمَك، فهرول إليه."
الوتر🤍
"أحذر أن يشتكيك أحدّ إلى الله"
فالحياة لا تستحق بأن تنام وقلب غيرك يحترق بسببك انتبه من دعوة مكسور وهو يردد بآلم
"حسبي اللّٰه ونعم الوكيل" توصل السماء فتصل لمن يقول "وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين.
مادام الله ألهمك الدُعاء ، فأمنيتك لك"
الله ينزل في آخِر الليل ليستجيبّ الدعُاء ويغفِر الذنبَ ويسمْع النِداء فلا تتهاوُن بفضِل الوتر لعل سجّدة قد تكُون استجَابة لكل الامُنيات.
الوتر، الاستغفار، سورة الملك، أذكار النوم، خير خِتام."