اللهم توفَّني وأنت راضٍ عنِّي واجعل لي بعد موتي قلوباً لا تنساني وألسنةً تلهج بالدعاء لي في غيابي، اللهم اجعل ذكري طيباً بين الناس، ولا تحرمني دعوةً صادقةً بعد رحيلي ..
بعد استهداف مكة المكرمة و المدينة المنورة..
مواطن من اليمن يوجّه رسالة صريحة لـ الحوثي
ويستشهد بحديث النبي ﷺ:
«من أخاف أهل المدينة فإن عليه لعنة الله»..
استهداف المسجد النبوي الشريف ليس كأي استهداف !!!
#الحوثي_يستهدف_مدينه_الرسول | #المدينه_المنوره
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
#وداعا_رمضان
﴿رَبَّنا تَقَبَّل مِنّا إِنَّكَ أَنتَ السَّميعُ العَليمُ﴾
ربنا استودعناك رمضان فلا تجعله آخر عهدنا به ،
اللهم أعده علينا بالخير أعواماً عديدة وأزمنة مديدة ونحن ومن نحب بأتم الصحة والعافية.
#الملك_سلمان_بن_عبدالعزيز_آل_سعود#ولي_العهد_الأمير_محمد_بن_سلمان#محمد_بن_سلمان#وزارة_التعليم#وزارة_الصحة#وزارة_الموارد_البشرية_والتنمية_الاجتماعية#حقوق_الإنسان#نداء انساني 💔
أوجعني العجز وأنهكتني الإجراءات.
طفلاي: خالد كفيف ومصاب بالتوحد بلا مراكز تأهيل تناسب حالته، ومادلين تعاني ضمور الدماغ وحالة نادرة، منومة في المستشفى منذ فترة دون تشخيص واضح.
توقّف راتبي وغرقت في الديون لعلاجهم داخل وخارج البلاد، والصحة عاجزة عن توفير العلاج المطلوب
#أناشد ولاة أمرنا وكل مسؤول يملك القرار بتبني حالتهما وإنقاذهما.
بسم الله الرحمن الرحيم
أنا الأب فهد خالد الزهراني، أكتب بمرارة أبٍ ضاقت به السبل بعد سنوات من السعي والمطالبة. أضع بين أيديكم معاناة طفلاي خالد ومادلين اللذين يدفعان ثمن “الإجراءات” من صحتهما وحياتهما.
ابني خالد (11 سنة):
يعيش في عالم من الظلام (كفيف كلياً)، مصاب بالتوحد وتأخر عقلي وسلوكي. اليوم بلا تعليم ولا تأهيل؛ فالمراكز ترفضه لصعوبة حالته، والجهات المعنية لم توفر له مكاناً يستوعبه. خالد يكبر في عزلة، وحقه يضيع بين المعاملات الورقية. لقد سافرت به للخارج مراراً لمحاولة علاجه وتأهيله على حسابي الخاص بحثاً عن الأمل، وبسبب اضطراري للبقاء معهم في الخارج توقّف راتبي وتراكمت عليّ الديون حتى نفدت مدخراتي.
ابنتي مادلين (10 سنوات):
تعاني من مرض جيني نادر، نقص مناعة حاد، ضمور في الشبكية، ضمور بالدماغ وتأخر في النمو. هي الآن منومة في المستشفى منذ شهرين دون تشخيص واضح، وبينما ننتظر “الإجراءات”، حالتها تتراجع. الصحة عاجزة عن توفير العلاج التخصصي المطلوب. لقد استنزفت كل مدخراتي وغرقت في الديون بسبب تكاليف علاجها في الداخل والخارج.
لقد طرقت كل الأبواب لسنوات، وقدمت عشرات التقارير، ولكن دون حل حقيقي ينهي معاناتهم. لم يعد لدي إلا صوتي أناشد به ولاة أمرنا وكل مسؤول يملك القرار بتبني حالتهما.
أطفالي لا يحتاجون وعوداً أو إجراءات ورقية أرهقتهم.. هم يحتاجون “فرصة حياة” وتدخلاً فعلياً ينقذ ما تبقى من صحتهما. ولدي ما يثبت اعتذار الجهات المعنية في الصحة والتعليم والشؤون