نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
الملك عبدالعزيز أفنى عمره في مواجهة تحديات الحياة في الجزيرة العربية التي كانت ترزح قبل أكثر من 8 عقود تحت وطأة التناحر والخوف والهلع وشظف العيش، لتتوحد بفضل الله تعالى ثم بجهوده دولة فتية تتمتع بالأمن والاطمئنان والخيرات الوفيرة.
(واس)
-
حنا سعوديين للقايد جنودٍ مخلصين
لو سقتنا للموت ما قلنا: يا كيف وهل ترى
واللي يميزنا نحبك يا محمد عن يقين
حبٍ من الله في القلوب يُشاف بالعين جهرا
يا مصبّحٍ في كل قلب وممسي في كل عين
قلبٍ تربع فيه يفنى عن ربيعك ما برا
الأمير مساعد بن عبدالرحمن شقيق الملك عبدالعزيز -رحمهم الله-
سبق عصره في أكثر من ملف :
-دعا لتعليم البنات قبل أكثر من 80 عام
-أنشأ أول مكتبة عامة في الرياض عام 1944 وهو في الرابعة والعشرين
-خصص جزءًا من منزله للمكتبة وفتحها للقراء وطلاب العلم
هنا يتحدث سمو ولي العهد عن فكرته في التطوير العقاري قال عنها : لو طُبقت لكان لدينا اليوم أكبر شركات التطوير العقاري في العالم