اقسم بالله مافيه مطعم برقر بالرياض يتقارن فيك
وقفة إحترام وشكر لله سبحانه ثم صاحب المطعم ثم من خلاني اروح له
شكرًا انا ما اكلت من امس شكرًا على انك الوجبة الوحيدة في يومي شكرًا ياعالم
الصور ذي فيها وحده من اغرب المصادفات في كرة القدم، وهي عبارة عن اللاعب الارجنتيني ميسي وهو يحمل لاعب برشلونه ومنتخب اسبانيا لامين يامال في طفولته ويحممه…
البعض يحسبها ذكاء اصطناعي او مصممه وغير حقيقية، بس تم التاكيد على صحتها وهي تعود لجلسة تصوير خيرية نظمتها صحيفة "سبورت" الكتالونية في موسم 2007/2008 ووقتها شارك ميسي ولاعبين من الفريق بالحدث، ايضاً أكد والد لامين يامال أن الطفل في الصورة هو ابنه
لامين يامال الان عمرة 19 سنه وهو من افضل لاعبين اسبانيا ووصل مع فريقة لدور نصف النهائي واحتمال ياخذ البطولة، وميسي كذلك مع الارجنتين في نفس الدور واحتمال يتواجهون بالنهائي!!!
لا أتكلم عن رونالدو بالتحديد .. فليس هو موضوعي هنا .. بل مسألة الكبر وصعابه وكيف يكبر الإنسان وما هو الشيء المخيف حقاً في هذا الأمر
المخيف في التقدم في العمر هو تلك اللحظة الصامتة التي تدرك فيها أن العالم بدأ يتحرك أسرع منك بكثير .. وأنك لم تعد قادراً على مجاراته .. القسوة الحقيقية تكمن في أن الخلايا والجسد يشيخان .. بينما الروح والأحلام تظل في ريعان شبابها داخل عقلك فتعيش غريباً في جسدك .. تشتاق لنسخة قديمة من نفسك رحلت ولن تعود أبداً المرعب ليس الموت .. بل أن تعيش لتشهد نهاية زمنك وخروجك من دائرة الأهمية لتصبح مجرد شاهد على حياة كنت يوماً أنت محركها الأساسي
دُنيا زائلة ولا شيء لأجلها يستحق الجهد