الانتقائيّة مطلبٌ هامّ في عالمٍ مُزدحم، فليس كل شيء يستحقّ اهتمامك، وليس من الحكمة أن تهدر عُمرك على ما لا يستحقّ ولا يعود عليك بالفائدة، لأجل ذلك: كُن انتقائيّاً في أوقاتك، اهتماماتك، أفكارك، علاقاتك، وكلما كانت جودة اختياراتك أفضل انعكَس ذلك بشكلٍ إيجابي عليك.
كُن مُطمئنّاً للشخص الذي يمتلك رقابةً ذاتيّة واستحضارًا لله في أقواله وأفعاله، فهو يحمل في داخله ميزانًا عادلاً، وبوصلةً صادقة، فالضمير الحَيّ رقيبٌ حاضر على صاحبه، يُجنّبه المَيْل، ويُبعده عن الأمور الذميمة، ويدعوه إلى الخير، والمبادئ السليمة، والأخلاق القويمة.
لا بأس في التعثُّر أحيانًا، فقد يكون سبيلاً لمعرفة الطريق بشكل أفضل، وقد يكون دافِعًا للجاهزيّة القادمة بشكل أجوَد، وقد يكون حافِزًا لإعادة تقييم الأمور بشكل أمثَل، ففي كل أمر مكروه هناك خير مُختبّئ، وكما قيل: "لا بأس لو عثرت خُطَى الأكارِم حتى يعرفوا السَدَدا"