مغرم بالأراضي اللاتينية..
أسعى لإلقاء الضوء على أغلب معالمها وطرق الوصول لها..
لا تخلو تغريداتي من وجهات أخرى خصوصاً ما قلَّ زائروها؛ فضلاً عن خواطر متفرقة..
@m_0g أحياناً تتوه بنا الطرق بحثاً عن وسيلة سليمة للإطمئنان.. لأننا لا نعلم عن من يطمئننا عليه.. ولأننا نعرف أو "نعتقد" أننا نعرف من هو وماذا يحتاج الآن..
الله يعلم أن الدعاء مسلكنا الذي لم ينقطع وفاءً لأهلِ وُدِنا ، ومن ظلَْت أيديهم ممدودة لنا آن عُسرنا ، ومن كان سَمتهم الإحسان ، وهو حبل وصلنا المتين إن عمَّ البُعد أو الصمت أزماننا ؛؛
" نَذَرتُ شُكرَكَ لا أَنسى ��لوَ��اءَ بِهِ.. "
ما أسْنى الصُدف حين تجمعك بمن يملأ روحك ؛ ويفهم صمتك ؛ ويكسيك الطمأنينة..
ويكون دليلاً تَستدِل به في فضاء المتاهات..
....
إن كان في صُدَف الأزمان رائعة..
فإنك خير ما جادت به الصُدف..
أناقةُ العقل والفِكر آسِرَة، وتظهر جليّاً في منطوق اللِسان، ومداد القلم، ومعروض البيان، فكم من كلمة قِيلَت، أو كُتِبَت، أو أُفصِحَ عنها؛ كان لها جليل الموقع، وجميل الأثر، وأؤمنُ أنّ الجمال لا ي��در إلّا من روحٍ قد تشرّبت الجمال؛ فالإناء لا يفيض إلّا بما يحتويه.
"مَضَتْ وقد اكتَهَلتُ فخِلتُ أنّي
رَضِيعٌ ما بَلَغْتُ مَدى الفِطامِ"
في الذكرى الثانية لرحيلها تضيق كل الأبجديات ومفرداتها من أن تصيغ جملة واحدة في وصف فقد الأم..
كنت طفلها المدلل وسأظل مفتقداً دعواتها التي كانت مفتاحاً لكل ما انغلق حين يضيق الأفق،عليها رحمات ومغفرة منه سبحانه..
"ميلاد.. بين ميلاد حياة..وميلاد ممات.."
ونولد بعد كل مخاض ظننا أن لا نجاة منه..
وحين نرى بذورنا قد نمت.. وأرواحنا قد أينعت..
وحيثما أشرقت الحياة في كل معنى وفكرة..
@I0ll فما بالك إذا أُلزِم بلفظ تلك المبادئ !! سيعاني الأمَرين - وسيقاوم ما استطاع - لينجو من آمن به وبمبادئه ومن يتكئ عليه..
وقد تكون مروءاتٌ يُعاشُ بها
وأخرياتٌ تسوق البؤس والعطبا..
ستظفر بأمانيك وآمالك وإن تأخرت..
وستدوم لك السعادة وتبقى..
وستنال رضاً لن يغادر فؤادك..
" وفي السماء هدايا الغيب دانيةٌ
يومًا ستأتيك بالبشرى لتبتسما.. "