قال أبو تمام :
مرَّت سنونٌ بالوصال وبالهنا
فكأنها من قصرها أيامُ
ثم انبرتْ أيام هجرٍ أردفت
بجوى أسىً فكأنها أعوامُ
ثم انقضت تلك السنون
وأهلها فكأنها وكأنهم أحلامُ
الأبيات من الكامل
#المحرم#العربية#شعر#عام_هجري_جديد_١٤٤٨هـ
المداومة على أذكار الصباح والمساء من جملة عبادات الموفقين . قال بعض أهل العلم: " حتى تتيقّن أن المسألة هي مسألة توفيق؛ انظر إلى الذكر، فهو من أسهل الطاعات، لكن لا يُوفَّق له إلا قليل! ".
بعرف إنوّ صفحتك كلها مشتغلة على الحسّ الطائفي و "الفوقية السُنية" متل ما بحب سميها أنا، بس إذا بدك نحكي بالحقائق، هي هيي اللائحة (فيك تبحث عن كل إسم على كيفك، هي إذا إفترضنا إنو بتعرف كيف تبحث عن هيك مواضيع):
اللواء علي مملوك: رئيس مكتب الأمن القومي، سني.
اللواء ديب زيتون: رئيس فرع الأمن السياسي، سني.
اللواء محمد ديب زيتون: رئيس فرع المخابرات العامة، سني.
اللواء جميل حسن: رئيس فرع استخبارات القوات الجوية، سني.
اللواء محمد الشعار: وزير الداخلية، سني.
اللواء توفيق يونس: رئيس فرع الأمن الداخلي في المخابرات العامة، سني.
اللواء رفيق شحادة: رئيس فرع المخابرات العسكرية، سني.
اللواء عبد الفتاح قدسية: رئيس فرع المخابرات العسكرية، سني.
اللواء زهير حمد: نائب رئيس المخابرات العامة، سني.
اللواء رستم غزالي: كان رئيسًا لشعبة الأمن السياسي، سني.
اللواء محمد خلوف: شغل منصب قائد الفيلق الثالث في الجيش السوري، سني.
اللواء محمد عباس: شغل منصب قائد الفرقة 17 في الجيش السوري، سني.
اللواء أحمد ديب: شغل منصب رئيس فرع الأمن العسكري في حلب، سني.
اللواء محمد خضور: شغل منصب قائد الفرقة 11 المدرعة في الجيش السوري، سني.
اللواء أديب سلامة: شغل منصب رئيس فرع الاستخبارات الجوية في حلب، سني.
اللواء محمد نصيف: شغل منصب مساعد نائب الرئيس للشؤون الأمنية، سني.
اللواء علي يونس: شغل منصب رئيس فرع الأمن العسكري في دمشق، سني.
اللواء حسام لوقا: ترأس فرع الأمن السياسي في حمص، سني.
اللواء غسان إسماعيل: ترأس فرع الاستخبارات الجوية في المنطقة الشرقية، سني.
اللواء أحمد السيد: ترأس فرع الأمن العسكري في دير الزور، سني.
وبالنهاية بحب خبرك إنو السُنة إليّ كانوا مع نظام الأسد (يعني إنتوا الأكثرية) كنتوا حجر الأساس والعامود الفقري للنظام، بالقطاع العسكري والمدني.
ولذلك أنا برأيي تروح تطمر حالك بالخرا انت والجحاش التنين إليّ ناشرهن 🫶
بي بي سي: إحدى المختطفات العلويات بقيت قيد الاختطاف ليومين، حاولت خلالهما الهروب مرة والانتحار مرتين، ولم يكن خاطفها يتحدث اللغة العربية بطلاقة، وتعتقد أنه كان من المقاتلين الإيغور.
- في مكان احتجازها، قام خاطفها بنزع النقاب عنها والتقط صوراً لها، وأكد أنه سيرسلها "للأمير وهو من يقرر مصيرها"، لكن زوجة المقاتل، التي كانت في البيت ذاته مع أطفاله أخبرتها أن هذه الصورة "ستكون لتحديد ثمنها عند البيع".
- زوجة المقاتل اعترفت بوجود الكثير من النساء المختطفات "بعضهن يُغتـ.ــصبن ويُرسلن لعائلاتهن وبعضهن الآخر يُبعن".