تخيل معي أن الأرض كلها أفراد سليمين ، وأننا نحن، المصابون..لنا كوكب آخر و أوضاع ولغات مطوّرة مختلفة عنهم ( لأن كل مصاب بثنائي القطب يمتلك ذكاء خاص و مبدع في شيئٍ ما)
و أن رواد الفضاء هم الأطباء والمعالجين النفسيين، الوحيدون اللذين يفهمون لغات الكوكبين،فهم يشرحون للأرض معاناتنا.
نعرف " عامل الناس كما تحب أن يعاملوك "
بس كمان لازم نعرف " عامل نفسك كيفما تحب تُعامِل الناس "
مثلا ما ينفع نكون متسامحين و نتغاضى الاغلاط على الناس، بس على نفسنا جلد ذات و نقد و تحبيط.
-من خدع الوسواس القهري -.
قد يتركك لفترة ثم يعود.. وهذه انتكاسه متوقعه
بحيث اذا اتتك بعد انقطاع تظنها حقيقية فتستجيب..
-يشعرك انك طبيعي-.
فتظن انك لست مريض ولا تنطبق عليك أحكام الوسواس..
-ينوّع الافكار-
فإذا بدأت تتجاهل وسواس معين يأتيك في أمر لا توسوس فيه، فيوقعك في الفخ..
فعليك بتجاهل كل الافكار التي تخطر على ذهنك حتى تتشافى..
اعتقد قبل خضوعي للعلاج كانت المشاعر المرتفعة جداً والمشاعر المنخفضة اشغلتني عن حياتي ،لان من بدات العلاج صرت اشوف حياتي الحقيقية بوضوح، وصرت اشوف نفسي بشكل اوضح ، شفت الفرص اللي اضعتها وشفت حياتي قد ايش منها راحت ، وشفت ان عشرينياتي اهدرتها بالتسرع والقرارات المفاجئة والسيئة
في العلاج النفسي الحقيقي ..
التعافي؛ لا يعني أن الشخص أصبح خاليا تماما من الوسواس مثلا او الاكتئاب أو ثنائي القطب ..الخ
من عاش تجربة علاج حقيقية يعرف إن التعافي معناه : "أن المريض أصبح لديه علاقة مختلفة مع الاكتئاب مع الوسواس واي اضطراب آخر"...
— أصبح قادراً على ملاحظه المقدمات قبل ما يدخل في الحاله وقبل كل نوبة أو هجمة تفكير..
وكأنه يتخيل غيمه في السماء وقريبا ستمطر .. وقبل أول نقطه تنزل من هذه الغيمه سيلاحظ ..يصبح لدية انذار مُبكر..
بداية الفكره، بداية الانسحاب لو كان بسيطا، فقدان الدافعيه، الان اصبح هناك صوت داخلي واعي يميز بين الأفكار ما هو حقيقي وما هو منها وهمي أو مبالغ.
- بعد العلاج…تصبح "حالة نفسية مؤقتة"..
"التعافي النفسي" إعادة بناء العلاقة مع نفسك.
@ekb_9 مدري كيف يسموه وصخ دنيا و هم يجرو وراه، نعمة ربي ما تتسمى الوصخ، الشيء اللي اقدر انفقه في طاعة و خير ما يتسمى وصخ، الوصخ هو اللي يسميه وصخ دنيا و ما يستخدمه الا في الوصخ.
هذا الكلام مسّني كثير لأني كنت من هذا النوع و نفس التفكير و الكلام اللي كنت اقوله، و ما خرجت عن هدوئي الين الانتكاسة الكبيرة و التنويم. ما زلت على نفس النمط لكن اخف و بشكل صحي شوية.
"المريض الهادئ جدًا… قد لا يكون بخير."
ليس أكثر مريض يثير القلق في المستشفى هو الذي يصرخ أو يشتكي كثيرًا…
أحيانًا المريض الأخطر نفسيًا هو الهادئ جدًا.
الذي يقول لكل من يسأله:
"الحمد لله… أنا بخير."
بينما ملامحه مطفأة.
عيناه مرهقتان.
حديثه قصير.
وطلباته قليلة بشكل غير معتاد.
في المستشفيات ننتبه غالبًا للمريض الغاضب:
الذي يكرر النداء.
يرفض الخطة.
يسأل كثيرًا.
يتوتر أمام كل نتيجة.
لكن هناك مريض آخر لا يطلب شيئًا.
لا يزعج أحدًا.
لا يشتكي كثيرًا.
لا يضغط على الجرس.
لا يناقش الأطباء.
ولا يقول لأهله كم هو خائف.
وهذا الهدوء أحيانًا لا يعني أنه متماسك…
قد يعني أنه استسلم.
هناك فرق كبير بين:
مريض مطمئن…
ومريض فقد القدرة على التعبير.
مريض صبور…
ومريض لا يرى فائدة من الكلام.
مريض راضٍ…
ومريض يشعر أن معاناته لا تستحق أن تُسمع.
بعض المرضى في المستشفى لا يقولون:
"أنا مكتئب."
بل يقولونها بطريقة أخرى:
"ما أبغى أتعبكم."
"كل شيء عادي."
"سووا اللي تشوفونه."
"أنا خلاص تعبت."
"ما عاد تفرق."
هذه الجمل قد تبدو بسيطة…
لكنها أحيانًا تحمل خلفها حزنًا عميقًا، أو خوفًا مكتومًا، أو بداية انسحاب من الحياة.
المشكلة أن المريض الهادئ قد يُفهم خطأ.
الفريق مشغول.
الأهل مطمئنون لأنه لا يشتكي.
والجميع يقول:
"ما شاء الله عليه قوي."
بينما هو في الداخل يحاول فقط ألا ينهار أمام أحد.
ليس كل صمت قوة.
وليس كل ابتسامة طمأنينة.
وليس كل مريض قليل الطلبات مرتاحًا.
أحيانًا أكثر سؤال يحتاجه المريض الصامت ليس:
"هل عندك ألم؟"
بل:
"كيف أنت من الداخل؟"
"هل تخاف من شيء؟"
"هل تشعر أنك فقدت رغبتك؟"
"هل هناك شيء لا تريد أن تقوله حتى لا تزعج من حولك؟"
في المستشفى، لا نحتاج أن نسمع الصراخ فقط.
نحتاج أيضًا أن ننتبه للهدوء الزائد.
لأن بعض المرضى لا يطلبون المساعدة…
ليس لأنهم لا يحتاجونها،
بل لأنهم تعودوا أن يخبئوا ألمهم بأدب.
#الصحة_النفسية #الطب_النفسي #المستشفيات #الوعي_النفسي #المرضى #الاكتئاب #القلق